أتُرى بالجرح تنسيني جراحي...؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جال في عمري لهيب وفؤادْو نوايا عصرتها ورقاتٌ ومدادْ
و لصيق من حنينْو سنيّات الوعود
سُوَرٌ بيضٌ ورودْوابتسامات الشرودْ
مرَّ عُمْرٌ وزمانْوتلاويح السنين
و خبايات الدهورْو جرادٌ أكل القمح وعاف الياسمينْ
وبُراقٌ يرقب الغيمَو لا ينوي يطيرْ
**جال في عمري اشتياقٌ
و عناقْوجبالٌ وبحارْ
وسحبْوطموح وعجبْ
كل أرض النار كانت لي ركابْشرِبَتْ ناري وعجّتْ
ذلّلتني ... لا مآبْذات سطو وانتصارْ
و جنون وخببْلقَمتني ...ثم طارتْ في الضبابْ
مَلِكُ الأرباب إني ...جلْتُ نورا أرتوي ...ثمّ أغنّي
زال شكلي..زال وزنيصرت جهرا ليس سرا
كنت شفعا عُدْتُ وتْرازال روْعي
والتمنّيكل ما مني تلاشى
ليس مني ...بالذي سوّيْتُ نفسي لم أُثَنّ
ملِك الأرباب إني ...قُدْتُ هارون وموسى
و سدومٌ أوقدَتْهاجنةُ الروح طقوسا ...
ذاق " باخوسُ " لُغاناعبّأ الراح ضجيجا
واستكانا ...و رمى فينا الفرحْ
قدحٌ داعٍ قَدَحْهاهنا موجٌ وفوّاحُ النغمْ
و زفيرٌ و زَبَدْأُرْجُوانٌ ناعِسٌ في الكأس دمْ
ذاق باخوسُ مُناناو رَمانا في سمانا
وسبَحْثم أزبدْ ... و تلبّدْ
غير أنّا لمْ نعربدْنَشيَ الكأس برنّات القدحْ
و تثنّى ثم غنّى :" خذ يدي عانقْ قداحي
أتُرى بالجرْح تُنْسيني جراحي ؟يا نديد العشق بدّدْ لي نُواحي
عَلِّلِ العتقَ بقلبي ...علّ في الرنّات مأْمولَ السَّراِح "
يا نديمي ... يا مُغنّي ..**
يا بكاءً في التمنّيكلُّ ما منّي تلاشى
ليس منّي ...كلّ ما في العمق جاشا ...
ها هنا الكلّ تماشى ...رئة الريح تلوّتْ في الرنينْ
كبدُ النّار استقرّتْ ...في الحرير
وخُطافٌ عشِقَ القمحَ و شمّ الياسمينْو بُراقٌ ... يرقبُ الغيمَ
و ينوي أن يطيرْ .
عن القصيدة
«أتُرى بالجرح تنسيني جراحي...؟» من شعر صلاح داود، وتقع في ٣٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.