بأرض الحمى لا زال قلبي عاكف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بأرض الحمى لا زال قلبي عاكفبهم براه وهو للبين واجف
فيا ليت شعري هل درت جيرة الحمىبأن جفوني مذ جفوني ذوارف
وهلا أتاهم أن إنسان ناظريغريق فإن لم يدركوا فهو تالف
أحن إلى أرض الحمى حيث تسنح الظباء وهن الآنسات الأوالف
تميس غصون البان فيها نواظروأسماؤها فيما يقال معاطف
وتبدو بدور التم في غلس الدجىوما هي إلا أوجه وسوالف
سواء أقاحيها ومبسم غيدهاوواحدة كثبانها والروادف
وبي بابلي الطرف في سحر لحظهحوت بابلي الخمر منه المراشف
هو البدر يمحو طلعة الشمس وجههولا غرو أن البدر للشمس كاسف
وتغضي حياءا عن وقاح جفونهالظباء وتخفى في الجفون المراهف
فيا صاد عينيه وياسين ثغرهلخدع أرى فوق اللدان المصاحف
ويا بردا من بارد الثغر لم يكنيعيبك إلا أن برقك خاطف
لقد أرجف الواشون أني سلوتهفكذبهم مني الضلوع الرواجف
وكيف النجا لي وهو بالقدر رامحوباللحظ نبال وبالطرف سائف
وبي علتا وجد عليه وصبوةفما عاذلي بالمنع لي عنه صارف
سيغرق في بحر الدموع فقولههراء لعمري للصواب مخالف
لقد ردني أهوى المنية طرفهوإن أطعمتني في الحياة المراشف
فلا أنا عنه ما حييت بمبدلولا هولي إذ أكد الوجد عاطف
وما أنا إلا من سهام جفونهإذا كان لي نصر الرضا قط خائف
إمام ذراه للمكارم جامعومن أجل ذا فيه الأماني عواكف
سحاب نوال والسنون جديبةوشامخ حلم والخطوب قواصف
ومنقذ آمال العفاة بجودهعليهم وقد قال الزمان لها قفوا
ترى حرما من سطوة الدهر آمنافناه سواءا فيه باد وعاكف
فإن حجت الآمال كعبة فضلهفهن على فرد المعالي طوايف
فيا كفه كم في الورى لك من يدفهل عارض بالعين قبلك واكف
ويا قلما في بحر يمناه جارياأمن در ذاك البحر ما أنت راصف
سعى للمعالي وهو واقف ما حوتيداه عليها فهو ساع وواقف
وقد فاز بالمجد الأثيل وراثةوزاد فمجداه تليد وطارف
حلفت يمين الله مس يمينهلمن يجتديها لليسار محالف
إليك فريد الدهر خذها فرائدامن الدر إن الدر للبحر آلف
لي العذر إن قصرت عنها فاءنماصفاتك أعيت كل من هو واصف
فإن ضعفت عن حق مدحك همتيفإن فؤادي في الوداد يضاعف
عن القصيدة
«بأرض الحمى لا زال قلبي عاكف» من شعر مصطفى التبريزي، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.