حواء هل نلتقي يوما على هدف

الشاعر: ميخائيل خير الله ويردي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«حواء هل نلتقي يوما على هدف» من شعر ميخائيل خير الله ويردي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حَوّاءُ هَل نَلتَقي يَوما عَلَى هَدَفِ — حَتَّى نَصونَ الهَوى بِالصِّدقِ وَالشَّرَفِ

وَهَل يُوحِّدنا في الحُبِّ نَهجُ هُدىً — أَم نَحنُ في دَربِنا كُلٌ عَلى طَرَفِ

نَسري وَنُمعِنُ في المَسرى وَلا قَبَسٌ — يَجلو لَنا الفَرقَ بَينَ الدُّرِّ وَالصَّدَفِ

وَلا دَليلٌ نَبيلُ القَصدِ نَأمَنُهُ — يَهدي لِدَربِكِ أَو يودي لِمُنعَطَفي

كَم تَشمَخينَ وَنارُ الوَجدِ قَد حَرقَت — أَعماقَ صَدرِكِ فَاستَضحَكتُ مِن أَسَفي

وَكَم تُلاقينَ مِن هَمٍّ سَرى فَبَرى — مِنكِ الفُؤادَ وَكَم تُخفينَ مِن كَلَفِ

أَنتِ الأبِيَّةُ في جَنبَيكِ لاهِبَةٌ — نارُ الغَرامِ فَما قَولي لَها انصَرِفي

وَفي ضُلوعِكِ أَشواقٌ مُبَرِّحَةٌ — مِن كِبرياءِ الهَوى تَذكُو مِن الأَنفِ

فِيكَ الإِباءُ وَهذا الوَصفُ مِن شِيَمي — وَقَد رَمانا شُموخُ الأنفِ بِالتَّلَفِ

نَهوى وَذُلُّ الهَوى يَطغى فَيَمنعُنا — بي مِثلُ ما بِكِ يا حَوّاءُ مِن صَلَفِ

أَهفو إِلَيكِ وَما في الجِسمِ جارِحَةٌ — تَهفو لِغَيركِ فالقَلبُ الوَفشيُّ وَفي

وَلَيسَ في الشِّعرِ مِن مَقطوعَةٍ حَسُنَت — إِلاّ وَتَنطِقُ عَن حُبِّي وَعَن شَغفَي

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالصدق: صدق: الصِّدْق: نَقِيضُ الْكَذِبِ، صَدَقَ يَصْدُقُ صَدْقاً وصِدْقاً وتَصْداقاً. صَدَّقه: قَبِل قولَه. وصدَقَه الْحَدِيثَ: أَنبأَه بالصِّدْق؛ قَالَ الأَعشى: فصدَقْتُها وكَذَبْتُها، ... والمَرْءُ يَنْفَعُه كِذابُهْ وَيُقَال …
  • جنبيك: جنب: الجَنْبُ والجَنَبةُ والجانِبُ: شِقُّ الإِنْسانِ وَغَيْرِهِ. تَقُولُ: قعَدْتُ إِلَى جَنْب فُلَانٍ وَإِلَى جانِبه، بِمَعْنًى، وَالْجَمْعُ جُنُوبٌ وجَوانِبُ وجَنائبُ، الأَخيرة نَادِرَةٌ. وَفِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ، …
  • دربنا: درب: الدَّرْبُ: مَعروف. قَالُوا: الدَّرْبُ بابُ السِّكَّة الواسِعُ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: الواسِعة، وَهُوَ أَيضاً البابُ الأَكبَر، وَالْمَعْنَى واحدٌ، والجمع دِرابٌ. أَنشد سِيبَوَيْهِ: مِثْل الكِلابِ، تَهِرُّ عِنْدَ دِرابِ …

قصائد ذات صلة

  • لم يستهلَّ بُكاً ولكن مُنْكِراً
  • فسل عنه أحشاء ابن ذي النون هل
  • أشكو لربي ولا اشكو لفاتنة
  • قضيت العمر في سكر
  • عاش يهواها ويستوحي جهاده
  • قصد الفلاح ذيب
  • وا طول شوقي الى الخلود
  • من اولعوا بالصور الرمزيه