قضى الأديب فقيرا في مظاهره
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَضى الأَديبُ فَقيراً في مَظاهِرِهِوَنَفسُهُ وَهَبَت أَسنى جَواهِرِهِ
أَمّا الجَهولُ فَأَثرى مِن صَغائِرِهِوَما انتِفاعُ أَخي الدُّنيا بِناظِرِه
إذا استَوَت عِندَهُ الأَنوارُ وَالظُّلَمإِنَّ الحَياةَ وَما فيها مِنَ العَجَبِ
تُغري بَني الجَهلِ بِاللَّذَاتِ وَالنَّشَبِوَلَستُ مِنهُم فَنورُ العِلمِ كانَ أًبي
اَنا الَّذي نَظَرَ الأَعمى إِلى أَدَبيوَأَسمَعَت كَلِماتي مَن بِه صَمَمُ
وَالجِسمُ ظِلٌ فَلا تَغتَرَّ بِالتَّرَفِوَالرُّوحُ نورٌ وَلَيسَ الدُرُّ كَالصَّدَفِ
إِنَّ الكَمالَ الذي أَعيا الوَرى هَدَفيما أَبَعَدَ العَيبَ وَالنُّقصانَ مِن شَرَفي
أَنا الثُرَيا وَذانِ الشَّيبُ وَالهَرَم
عن القصيدة
«قضى الأديب فقيرا في مظاهره» من شعر ميخائيل خير الله ويردي، وتقع في ٨ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.