قفا نحمد الأيام ان كان يحمد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قِفا نَحمَدِ الأَيّامَ إِن كانَ يُحمَدُسُكونٌ عَلَى شَكٍّ يَثورُ وَيَخمُدُ
وَإِلا فَهُبُّوا كَالنُّسورِ تَسابَقَتلِتَحقيقِ آمالِ البِلادِ وَرَدِّدوا
كَفانا فَخاراً أَنَّنا إِخوَةٌ مَعاًإِذا ماتَ مِنّا سَيِّدٌ قامَ سَيِّدُ
وقولوا لِنُوّابِ العُروبَةِ كُلِّهِمعَقَدنا عَلَيكُم مَأَمَلاً فَتَعَهَّدوا
فَما فيكُمُ باغٍ يَبيعُ ضميرَهُوَإِن نَمَّ مُحتالٌ وَضَلِّلَ مُفسِدُ
فَسُنُّوا لَنا ما فيهِ خَيرٌ لأنَّناَسَنَمضي وَإِيّاكُم إِلى حَيثُ نَقصِدُ
أَرى الوَطَنِيَّ الحَقَّ مَن رَدَّ غارَةًوَنَفَّذَ ميثاقاً بِهِ نَتَقَيَّدُ
فَها غارَةُ التَّقليدِ وَالجَهلُ مُطبِقٌوَها غارَةُ الفَقرِ التي تَتَهَدَّدُ
وَها شَبَحُ الأَطماعِ فينا مُكَشِّرٌوَها شَبحُ الذُّلِّ الَّذي يَتَوَعَّدُ
أَلا فَاطرُدوا الأَشباحَ عَنّا فَإِنَّهانَذيرُ البَلايا وَهيَ بِالعَزمِ تَطرَدُ
لَقَد أَزعَجَتَنا وَاستَلانَت قَناتَناأَلَيسَ لِرّدِّ الكَيدِ يا صَحبُ مَوعِدُ
لَعَلَّ لِبَعثِ المَجدِ في العُربِ ساعَةًيَزولُ بِها مُستَعمِرٌ وَمُعَربِدٌ
فَهَلاَّ أَفَدتُم مِن أَذى الضَّيمِ عِبرَةًوَهَلاّ رَأَيتُم ما رَآهُ مُحَمَّدُ
إِذا لَم نُهَيِّيء لِلمُلِمّاتِ عُدَّةًفَلَيسَ لَنا في سُدَّةِ المَجدِ مَقعَدُ
وَكَم فاحِصٍ أَخلاقَنا قالَ إِنَّهامِثالُ النَّدى لَكِنَّما الدَّهرُ أَرمَدُ
فَما نَحنُ مَن يَرضى لِجارٍ مَذَلَّةًوَلا نَحنُ مَن لِلجَورِ ضَحَّوا وَعَيَّدوا
وَلا نَحنُ مَن يَنسى يَداً أَو مَبَرَّةًفَهَل لِكرامِ الأرضِ في نَصرِنا يَدُ
إِلى اللهِ نَشكو ما أَصابَ دِيارَنافَقَد تَنفَعُ الشَّكوى وَيَنجو المُقَيَّدُ
وَما الذَّنبُ إِلاّ غِرَّةٌ وَتَنابُذٌفَهَل وَحَّدَ العُربَ الأُباةَ مُوحِّدُ
أَخاكَ أَخاكَ إِنَّ مَن لا أَخا لَهُيَجورُ عَلَيهِ غاصِبٌ مُتَشَرِّدُ
وَيَحسَبُهُ الأَعداءُ غِرّاً مُقَصِّراًوَقَد يَطمِسُ التَّاريخَ وَهُمٌ مُجَرَّدُ
نَموتُ وَلا نَرضى انتِداباً لأَنَّناحَمَلنا لِواءَ الرُّشدِ وَالدَّهرُ يَشهَدُ
فَيا وَطني إِنَّ الفَرَنسيسَ أُمَّةٌوَفيها مِنَ الأَحرارِ ما لا نُعَدِّدُ
تُراقِبُ مَسعانا وَتذكُرُ وَعدَهاوَإِنَّ الغَدَ الدّاني لِنِعمَ المُؤَيِّدُ
فقولوا لَها إِنَّا نُريدُ تَفاهُماًفَإِن نَفَّذَت عَهداً فَذلِكَ أَحمَدُ
وَإِن فَرَضَت ذُلاًّ عَلَينا فَإِنَّناسَنَرفُضُهُ أَمَّا الذَّليلُ فَيُلحَدُ
فَهَل يَبتَغي أَحرارُها قَتلَ أُمَّةٍإِذا لَم تَكُن غَيرَ الكَرامَةِ تَنشُدُ
أُولئِكَ أَسيادٌ بَنَوا بِجِهادِهملِحُرِّيَّةِ الإِنسانِ ما لَيسَ يُجحَدُ
وَبَثُّوا هَواها في الشُّعوبِ فَسَطَّروالَهُم في سِجِلٍّ الفَضلِ ذِكراً يُخَلَّدُ
نُريدُ لَهُم واللهِ ما لا يُريدُهُلِدَولَتهِم نِدٌّ يَضُرُّ وَيحسُدُ
وَيَرميهِمُ مِن مَكرِهِ بِقَنابِلٍتُقَوِّضُ مشن بُستانِهم وَتُجَرِّدُ
وَمَن رامنَ خَيراَ ونازدِهاراً لِقَومِهِيَسيرُ عَلَى آثارِهِم وَيُشَيِّدُ
فَيا أَيُّها الأحرارُ ها رَوعَةُ اسمِكُموَتارِيخِكُم فَاقضوا بشما نَحنُ نَعهَدُ
فَمَن غَيرُكُم أَولى بِوُدِّ بِلادِناوَمَن غَيرُكُم أَهدى إِذا راحَ يُرشِدُ
وَما نَحنُ مِمَّن يَجهَلُ الحُكمَ جَدُّهُوَلكِنَّنا بِالجِدِّ سَوفَ نُجَدِّدُ
وَما نَحنُ مَن يَهوى حَياةً رَخيصَةًفمِن إِرثِنا المَجدُ التَّليدُ المُؤَبَّدُ
وَما المَجدُ نَوحٌ وَاذَّكارٌ مُشَوِّقٌيُغَذّيهِ وَهُم عابِرٌ وَتَرَدُّدُ
فَما المَجدُ إِلاّ الجِدُّ وَالعِلمُ سُورُهُفَخَلِّد بِأَعمالٍ تُقيمُ وَتُقعِدُ
سَأَسعى إِلى مَجدٍ يَعُزُّ مِثالُهُفَلا يَدَّعيهِ ناسِخٌ أَو مُقَلِّدُ
مَرامٌ أُنادي العُربَ أَن يَقتَدوا بِهِوَمِثلي إِذا رامَ العَلاءَ يُجَوِّدُ
كَأَنَّ فُنوني حَذَّرَتني وَأَشفَقَتعَلَى المَجدِ أَن يَبلى فراحَت تُغَرِّدُ
وَتُغري فُؤادي بِالخُلودِ فَإِن أَمُتيُبَرِّر بَقائي في لحَياةِ التَّفرُّدُ
عن القصيدة
«قفا نحمد الأيام ان كان يحمد» من شعر ميخائيل خير الله ويردي، وتقع في ٤٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.