أرى كل جمع بالردى يتفرق

الشاعر: عمارة اليمني · البحر: الطويل

«أرى كل جمع بالردى يتفرق» من شعر عمارة اليمني، من العصر الأندلسي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أرى كل جمع بالردى يتفرق ... وكل جديد بالبلى يتمزق

وما هذه الأعمار إلا صحائفٌ ... تؤرخ وقتاً ثم تمحى وتمحق

ولما تقضى الحول إلا ليالياً ... تضاف إلى الماضي قريباً وتلحق

وعجنا بصحراء القرافة والأسى ... يغرب في أكبادنا ويسرق

عقدنا على رب القوافي عقائلاً ... تعز إذا هانت جيادٌ وأينق

وقلنا له خذ بعض ما كنت منعما ... ودر معانٍ من معانيك يسرق

نثرنا على حصباء درها ... صحيحاً ودر الدمع في الخد يفلق

وجدناكم يا آل رزيك خير من ... تنص إليه اليعملات وتعنق

وفدنا إليكم نطلب الجاه والغنى ... فأكرم ذو مثوى وأغنى مملق

وعلمتمونا عزة النفس بالندى ... وملقى وجوه لم يثنها التملق

وصيرتم الفسطاط بالجود كعبةً ... يطوف بركنيها العراق وجلق

فلا ستركم عن مرتجٍ قط مرتجٌ ... ولا بابكم عن معلق الحظ مغلق

وليس لقلب في سواكم علاقةً ... ولا ليدٍ إلا بكم متعلق

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف القاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الحول: حول: الحَوْل: سَنَةٌ بأَسْرِها، والجمع أَحْوالٌ وحُوُولٌ وحُؤُولٌ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ. وحَالَ عَلَيْهِ الحَوْلُ حَوْلًا وحُؤُولًا: أَتَى. وأَحَالَ الشيءُ واحْتَالَ: أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ كَامِلٌ؛ قَالَ رُؤْبَةُ: أَوْرَ … (لسان العرب)
  • تؤرخ: ورخ: الوَرْخُ: شَجَرٌ شَبِيهٌ بالمَرْخ فِي نَبَاتِهِ غَيْرَ أَنه أَغبر لَهُ وَرَقٌ دَقِيقٌ مِثْلُ وَرَقِ الطَّرْخون أَو أَكبر. والوَريخَة: الْمُسْتَرْخِي مِنَ الْعَجِينِ لِكَثْرَةِ الماءِ؛ وَقَدْ وَرِخَ يَوْرَخُ وَرَخاً … (لسان العرب)
  • جياد: جيد: الجِيدُ: الْعُنُقُ، وَقِيلَ: مُقَلَّده، وَقِيلَ: مقدَّمه، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى عُنُقِ المرأَة؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: يَجُوزُ أَن يَكُونَ فِعلًا وفُعْلًا، كُسِرَتْ فِيهِ الْجِيمُ كَرَاهِيَةَ الياءِ بَعْدَ الضَّمَّةِ، فأَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • يا ظبية الرمل التي
  • عسى منجد الأظعان يوماً يغيرها
  • صرف النسيب إلى اللوى وزرود
  • عند ظباء الجهلتين ثاره
  • الحمد لله الذي
  • برح بي عاذل
  • لولا جفون ومقل
  • ردا أحاديث المنى وأعيدا