أما لي من عذولكم عذير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أما لي من عذولكم عذيرولا من جود صدِّكم مجيرُ
علقت بغادر يهتز عطفاًوردفاً مثل ما اهتز الغدير
عزيزٌ ساعدتني في هواهليالٍ شاقها منٌّ غزير
يجدر عهدها زفرات وجدهي الجمرات قيل لها زفير
نظمنا في ضياء الدين شعراعلى صفحاته للصدق نور
نشرفه بذكر علاك فيهكما شرفت بقومك شهرزور
ونعلم أن مدحاً لم يقيدبه إحسانكم كذبٌ وزور
وأم المكرمات لمن عداكممن الأولاد مقلاتٌ نزور
بكل قرارة للدين منكموللدنيا عميدٌ أو وزير
تملك قاسمٌ ودي وحمديبأخلاق هي الروض النضير
فكم غناكم قلمٌ وسيففأطربكم صليلٌ أو صرير
وقل الناصرون بأرض مضرٍفكان وداده نعم النصير
وتابع بره نحوي ولكنكما يتتابع النوء المطير
عن القصيدة
«أما لي من عذولكم عذير» من شعر عمارة اليمني، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية»: قافية الراء، البيتين ١ و٨
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.