فؤاد يجم الشوق والوجد يحرق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فؤادٌ يجم الشوق والوجد يحرقأراق كرى الإجفان وهو مؤرق
دع العين تغرق بالمدامع خدهفخاطره في لجة الوجد مغرق
وفي خد ذات الخال حمرة جمرةعلى نارها ماء الصبا يترقرق
تركت قلوب المشركين خوافقاًوبات لواء النصر فوقك يخفق
لئن سكن الإسلام جاشاً فإنهبما قد تركتم خاطر الكفر يقلق
سمت بصلاح الدين ملة أحمدٍوطائرها فوق السما محلق
وطلعة مولود كريم تطلعتإليه عيون للمسالك ترمق
لك الخير قد طال انتظاري وأطلقتلغيري أرزاقٌ ورزقي معوق
كأنك لم يسمع بجودك مغربولم يتحدث عن عطائك مشرق
وإني من تأريخ أيامك التيبها سابق التأريخ يمحى ويمحق
صدقتك فيما قلت أو أنا قائلبأنك خير الناس والصدق أوثق
وحسبي أن أنهي إليك وأنتهيوأحسن من ظني وأنت تحقق
عن القصيدة
«فؤاد يجم الشوق والوجد يحرق» من شعر عمارة اليمني، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الشوق.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية»: قافية القاف، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.