غلت المطامع في الصدور الله من هول المصير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غلت المطامع في الصدور الله من هول المصيرِالله منغد هذه الدنيا السخية بالفجور
نسي الإِله الأرض فانطلقت تعثَّر بالشرورمجنونة لا العقل يمسكها ولا نصحِ النذير
مجنونة يسعى بها إبليس محمومَ المسيريسعى بها وكأنما حمل السعير إلى السعير
عصف القضاء فحمحماتالموت ملءُ ذرى الأثير
واربدت الآفاق تحمل ألف شر مستطيرغدُك اصطباغ الشهب يا
أرضون مندمك لدَرُورغدُك انسدالُ الليل حتى آخر الدهر الدهير
غدُك انتحابات الثكالى النائحات على القبورالباكيات على الزهور تغيب قبل شذا الزهور
ويل الشباب غداً يموت بميعة العمر النضيرويل أمه من أجل من جدواه بالرمق الأخير
من أجل أي إله شؤمٍ قامَ في وهم العصورمن أجل أية فكرة شوهاء تنخر بالضمير
أم أنه الوحش القديم أفاق في الرجل الوقوروسطا وزمجرَ وانتحى يتلمظ الدمَ في النحور
ماذا يكون غد أمأتمَ ذلك الغَرب الكبيرأيكون مأتمَ عالمٍ ينهارُ في العدمِ الضرير
خُيبت يا إنسانُ من إنسانِ بهتانٍ وزورعبد بكف الظُّلم أنت خَزِيتَ من عبدٍ حقير
فكأن يومض غد على ما فيه من أمر عسيريومُ انسحاقِ الأرض يومُ فنائها يومُ النشور
يا رب عفوكَ بدل الظلماتِ بدلها بنوررحماك رفقاً بالبريء وبالضعيف وبالفقير
ماذا يضيرك لو صَرَفتَ أخا الغرور عن الغرورلو تخطر الدنيا ببالك لارتقت فتن الشعور
لكن نسيت الأرض فانطلقت تعثر بالشرور
عن القصيدة
«غلت المطامع في الصدور الله من هول المصير» من شعر صلاح لبكي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.