صبرت للصد حتى عيل مصطبري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَبَرتُ لِلصَدِّ حَتّى عيلَ مُصطَبَريوَضِقتُ ذَرعاً بِمَن أَربى عَلى القَمَرِ
لَجَجتُ في حُبِّهِ فَلَجَّ في ضَرَريمَن مُنصِفي مِن سَقيمِ الجَفنِ ذي حَورِ
رَكِبتُ بَحرَ الهَوى فيهِ عَلى غَرَرِأَستَغفِرُ اللَهَ قُلتُ قَولَةً عَظُمَت
جاشَت بِها لَوعَةُ الحُبِّ الَّتي اِضطَرَمَتبَل مالِكي عادِلٌ حالي بِهِ اِنتَظَمَت
ظَبيٌ لَهُ صورَةٌ في الحُسنِ قَد قُسِمَتبَينَ الكَثيبِ وَبَينَ الغُصنِ وَالزَهَر
يا صورَةً عَلَّها الحُسنُ وَأَنهَلَهالَو أَورَدَت مُهجَةَ اللَهفانِ مَنهَلُها
ما كانَ أَجمَلُها ما كانَ أَكمَلَهاآلَت لَواحِظُهُ لا يَعيشَ لَها
صَبٌّ وَلَو أَنَّهُ في قَسوَةِ الحَجَرِ
عن القصيدة
«صبرت للصد حتى عيل مصطبري» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.