عن نور هديك ثغر الدهر مبتسم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَن نورِ هَديِكَ ثَغرُ الدَهرِ مُبتَسِمُيا واحِداً وَرَدَت مِن بَحرِهِ أُمَمُ
هَشَّت لِلقياكَ فاسٌ إِذ حَلَلتَ بِهاوَفاسُ لَولا سَنا وُجودِكُم عَدَمُ
فَزَهوُها بِكَ يا مَولايَ مُنتَظِمٌوَأُنسُها بِكَ يا مَولايَ مُنتَظِمُ
أَبهَجتَ عَبدَكَ إِذ وافاكَ مُكتَئِباًإِنَّ الجَوى بِدُنُوٍّ مِنكَ يَنحَسِمُ
وافاكَ يَطلُبُ نَهجَ الناصِرِيَّةِ إِذفي الناصِرِيَّةِ نَصرٌ لَيسَ يَنصَرِمُ
واهاً لَها رَغبَةً ما كانَ أَنفَسَهالِمِثلِها تَستَعِدُّ الأَينُقُ الرُسمُ
أَمهَلتَهُ لِغَدٍ فَباتَ في سَهَرٍيُنجِدُهُ الوَجدُ إِذ أَعوَزَهُ الحُلُمُ
يُخاطِبُ اللَيلَ كَي تَفتَرَّ دُهمَتُهُعَن ثَغرِ صُبحٍ فَيَبدو لِلمُنى عَلَمُ
يا عَنبَرِ اللَيلِ كافورَ الصَباحِ أَعِدقَد كادَ يَلحَقُني مِن طولِكَ الهَرَمُ
إِن لَم تَجُد لي بِصُبحٍ صِحتُ مِن أَسَفِواحَرَّ قَلباهُ مِمَّن قَلبُهُ شَبِمُ
لا زِلتَ مِقباسَ عِلمٍ يُستَضاءُ بِهِإِذا بَدَت ظُلُماتُ الجَهلِ تَزدَحِمُ
عن القصيدة
«عن نور هديك ثغر الدهر مبتسم» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.