كتبت وبي وجد يهيج تذكري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَتَبتُ وَبي وَجدٌ يَهيجُ تَذَكُّريعَلى طِرسِ كافورِ بِحَبرِ كَعَنبَرِ
وَنَمَقتُ أَسطاراً عَلى ظَهرِ مُهرِقٍكَما راقَ تَطريزٌ بِثَوبٍ مُحَبَّرِ
لِمَن غاضَ صَبري مِن نَواهُ وَهَزَّنيإِلَيهِ اِشتِياقٌ كَالقَنا المُتَأَطَّرِ
وَموجِبُهُ إِهداءُ أَزكى تَحِيَّةٍإِلَيكُم كَعَرفِ النَدِّ ضاعَ بِمَجمَرِ
تَمُرُّ عَلى رَوضٍ أَنيقٍ وَتَنثَنيتَهُبُّ بِأَنفاسٍ كَرَيّا اليَلَنفُرِ
فَتُعرِبُ عَن شَوقٍ ثَوى بِأَلُعيوَعَن كَبِدي الحَرى وَطَرفي المُسَهَّرِ
وَإِنّي وَإِن شَطَّ المَزارُ أَحِبَّتيصَفاءُ وِدادي لَم يُشَب بِتَكَدُّرِ
أَحِنُّ بِهِ كَيما يُبرِدَ لَوعَتيفَيَضرِمُها مِثلَ الجَحيمِ المُسَعَّرِ
عَسى مَن قَضى بِالبَينِ يَجمَعُ بَينَناوَيَنظُمُنا في سِلكِ عِزٍّ وَمُؤَزَّرِ
فَنَمرَحُ في أَكنافِ عَيشِ مُنَعَّمٍوَنَسرَحُ في رَوضِ السُرورِ المُنَضَّرِ
وَدونَكَ مِنّي حُلَّةً عَبقَرِيَّةًمُعَطَّرَةَ الأَذيالِ حُفَّت بِجَوهَرِ
عن القصيدة
«كتبت وبي وجد يهيج تذكري» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.