جاء الأصيل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جاء الأَصيلُمُحي قَتيلُ النائِباتِ
قُم يا حَميمنُبرِد حَميمَ الحَسَراتِ
قَدكَ مِنَ الأَشجانِيا مَن لَهُ قَلبٌ رَقيق
إِصغَ إَلى أَلحانِوُرقٍ تُنادي مِن سَحيق
قَد أَينَعَ البُستانُفَهاتِها مِثلَ العَقيق
تَشفى غَليلَصَبٍّ عَليلٍ ذي زَفَراتِ
هَبَّ النَسيمُيُهدي شَميمِ الزَهَراتِ
وَالشَمسُ بِالوَرسِتَرقُمُ بِالرَقصِ مُلا
تَفعَلُ بِالنَفسِفِعلَ الخَليجِ بِالطِلا
حَيَّ عَلا الأُنسِيا ذا الأَسى وَاِنظُر إِلى
غُصُنٍ يَميلبِصَباً بِلَيلِ ذي نَسَماتِ
مَن لا يَهيمبِشَذا النَسيمِ أَقسى القُساةِ
عن القصيدة
«جاء الأصيل» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.