أتانا النظم يبهج كاللآلي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتانا النَظمُ يُبهِجُ كَاللآليتَروقُ بِجيدِ رَبّاتِ الحِجالِ
تَحَدّانا بِمُعجِزِهِ خَبيرٌبِأَسرارِ البَلاغَةِ وَالكَمالِ
فَما أَحلى العِتابَ بِهِ وَلَكِنمَضَمَّنُهُ يُعَدُّ مِنَ المُحالِ
مَعاذَ اللَهُ أَبخَسَ حَقَّ خِلٍّيَمُتُّ إِلَيَّ بِالسِحرِ الحَلالِ
وَبِالمَولى أَبى الحُسنُ المُعَلّىعَلِيِّ ذي المَناقِبِ وَالخِصالِ
فَكَونُكَ مِن ذَرا الأَحبابِ قاضٍعَلَينا في الإِخاءِ بِالإِتِّصالِ
أَلَستَ مِن بَني تِطوانَ مَن قَدعُنيتُ بِحُبِّهِم مُنذُ الفِصالِ
عَلَيهِم ما هَفا ريحُ الشَمالِسَلامٌ تَستَمِدُّ بِهِ الغَوالي
خُصوصاً شَيخَنا رَبَّ المَعانيأَبا حَسَنُ عَلِيّاً ذا المَعالي
فَشُدَّ يَدث الضَنينِ عَلى وِداديفَقَلبي مِن وِدادِكَ غَيرُ سالِ
وَلَكِن لَم تُساعِدني اللَياليلِما يُرضي الإِخاءَ مِنَ الوِصالِ
وَسامِح ما تَضَمَّنَهُ قَريضيمِنَ المَعنى السَخيفِ بِالإِرتِجالِ
فَشِعري مِن بَديعِ القَولِ خالٍوَفِكري بِالبَلاغَةِ غَيرُ حالِي
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«أتانا النظم يبهج كاللآلي» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.