أشكو الى الله السميع المجيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَشكو إِلى اللَهِ السَميعِ المُجيبِما قَد دَهى قَلبي المُعَنّى الكَثيبِ
نارُ الهَوى قَد زَلَّت كَبِديوَقَدَّني البَينُ بِسَيفِ قَضيبِ
وَاِستَلَّ مِن جَفني الكَرى وَاِرتَدىلَوني بِرودَ الشَمسِ عِندَ المَغيبِ
دَعني لِحاكَ اللَهُ يا عاذِليفَلَستُ أُصغي لِعَذولٍ مُريبِ
أَما تَرى السُقمُ بَرى أَضلُعيوَخَدَّدَ الخَدَّينِ دَمعي الصَبيبِ
ما هامَ مِثلي قَيسُ لَيلى بِهاوَلا الفَتى العُذرِيُّ عُروَ اللَبيبِ
وَلا اِبنُ زَيدونٍ بِوَلّادَةٍوَلى مِنَ العِفَّةِ أَوفى نَصيبِ
أَفدى بِنَفسي مَن بِهِ أولِعَتمِن شادِنٍ يَهتَزُّ مِثلَ القَضيبِ
مُنَعَّمُ الأَطرافِ طاوي الحَشاكَالبَدرِ إِلّا أَنَّهُ لا يَغيبِ
لَو أَبصَرَت عَيناكَ صورَتَهُاَبصَرتَ بَدراً فَوقَ غُصنٍ رَطيبِ
قَط سَطَّرَ الحُسنُ عَلى وَجهِهِبِجُلَّنارٍ إِنَّ ذا لَعَجيبِ
جَرَّعَني مِن بَينِهِ أَكؤُساًمِن زَفَراتٍ وَضَنىً وَنَحيبِ
فَصِرتُ مِن حَرِّ الجَوى مُنشِداًأَشكو إِلى اللَهِ السَميعِ المُجيبِ
عن القصيدة
«أشكو الى الله السميع المجيب» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.