الروض في الصباح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الرَوضُ في الصَباحِنَشْوَانُ مِن طُلولُ
أَرسَلَ بِالَقاحِمَهذَبُ العُقولُ
تَروي بِهِ الرِياحُشَمائِلُ الرَسولُ
يُعَلِّمُ الطَبيبُكَيفِيَّةَ العِلاجِ
إِذ نَشرُهُ مُذيبُبُرودَةَ المِزاجِ
فَيَنثَني البَليدفي وَصفِهِ يَقولُ
ما يُطرِبُ الجَليدوَيَخصِمُ العَذولُ
وَيُبرِئُ العَميدُذا السَلِّ وَالذُبولُ
أَنبَأَنا القَضيبُفي ضِمنِ الاِحتِياجِ
أَنَّ الدُنا تَطيبُلِتارِكِ اللَجاجِ
وَلِلَّذي يُديرُكُؤوسَ الاِعتِبارِ
في رَوضِهِ النَضيرُبُرهانُ الاِفتِقارِ
يَعلَمُهُ البَصيرُكَالشَمسِ في النَهارِ
بَينا يُرى جَديبُفي شِدَّةِ اِحتِياجِ
إِذا بِهِ خَصيبُفي حُلَلِ اِبتِهاجِ
عن القصيدة
«الروض في الصباح» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.