أما رضاك عمومه وخصوصه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمّا رِضاكَ عُمومُهُ وَخُصوصُهُفَمُناخَةٌ بِذُرى المُنيبِ قُلوصُهُ
وَهَداكَ جَلَّ هُداكَ يَلزَمُ كُلَّ مَنلَزِمَ الضَلالَ مَحيصُهُ وَحُيوصُهُ
وَجَداكَ مُنسَجِمُ الغَمائِمِ عِندَ مَنلَزِمَ اِصفِراراً مِن جَلالِكَ بوصُهُ
يَدنو لِمَن يَدنو لِبابَكَ مُهطِعاًبِكَ واثِقاً صَدرُ اليَقينِ وَبوصُهُ
وَيَخُصُّ خَزيُكَ يا مُخَصَّصُ كُلَّ مَنقَد خُصَّ في شَيءٍ سِواكَ خُصوصُهُ
سُبحانَكَ اللَهُم ما مِن كائِنٍإِلّا وَمِنكَ فُروضُهُ وَأُصوصُهُ
عَمَّ الخَلائِقَ جودُكَ الغَمرُ الَّذيمِنهُ الوُجودُ عُروقُهُ وَفُصوصُهُ
أَورَدتَنا مِن بَعدِ ما أَوجَدتَنابَحراً غَلَت أَصدافُهُ وَفُصوصُهُ
فَالرَوضُ قَد فاحَت بِهِ أَزهارُهُوَالغُصنُ قَد غَنّى بِهِ بِلَصوصُهُ
وَالحَوضُ قَد رَقَّت سَجايا مائِهِبِهِ فَاِنتَشى مِن عَذبِهِ دُعموصُهُ
وَالبَحرُ قَد سَبَحَت بِهِ حيتانُهُوَالبَرُّ مِنهُ وُعوثُهُ وَدُعوصُهُ
شَهِدَت بِوَحدَتِكَ العَوالِمُ كُلُّهابُعداً لِمَن قَد بانَ عَنكَ نُكوصُهُ
نَطَقَ الجَمادُ بِذاكَ وَالحَيوانُ قَدبَهَرَت وَقَد ظَهَرَت عَلَيهِ نُصوصُهُ
وَالعالَمُ العُلوِيُّ وَالسُفلي قَدشَهِدَت بِهِ أَعراضُهُ وَشُخوصُهُ
حُطهُ وَحُصهُ بِالتُقى يا سَيَّديمَن لي سِواكَ يَحوطُهُ وَيَحوصُهُ
وَاِستُر عُبَيدَكَ في دُناهُ وَوارِهِحَتّى يُوارِيَ جِسمَهُ قُرموصُهُ
عن القصيدة
«أما رضاك عمومه وخصوصه» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الصاد.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.