أعدت نبالا للحشا وهي الحاظ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَعَدَّت نِبالاً لِلحَشا وَهيَ أَلحاظُلَها الهُدبُ ريشٌ وَالمَحاجِرُ أَرعاظُ
وَحَيثُ سَبَتهُ بِالدَلالِ سَقَتهُ مِنسُلافَةِ كاساتِ الهَوى وَهيَ بُهّاظُ
فَهامَ فَرامَ السَترُ إِذ هاجَ فَاِنتَشىفَناءَ بِهِ حَملُ الهَوى وَهوَ مُناظُ
فَيا لَكَ مِمّا يَستَلينُ الَّذي قَساوَيَملِكُ طَبعَ المَرءِ وَالمَرءُ جَوّاظُ
لِيَ اللَهُ كَم قَلبي يَذوبُ مِنَ الجَوىإِذا عَنَّ مِن بَينِ الأَحِبَّةِ مُغناظُ
مَتى لاحَ بَرقُ الشَوقِ في سُدَفِ الحَشاأُتيحَ لِأَجفانِ التَوَلُّهِ إيقاظُ
أَرى أُمَّ أَوفى مُذ وَفى لي صَرمُهايُساوِرُني أَيمٌ مِنَ الهَمِّ جِنعاظُ
إِذا سامَني صَبرٌ عَلَيها هَنيئَةًيُنَضنِضُ مِن وَجدٍ عَلَيَّ وَيَغتاظُ
وَإِن شِمتُ بَرقاً لِلسُلُوِّ عَنِ الأَسىتَأَوَّبَني مِنهُ كَظاظٌ وَإِغلاظُ
فَلا يَهنَأُ العُذّالُ حادِثَ بَينَهافَإِنّي بِهِ كَأسُ التَنَعُّمِ لَمّاظُ
أَراها إِذا أَفنى نَحيبي تَأَلُّميوَأَذهَلَني عَنّي مِنَ الشَوقِ أَقياظُ
وَفاضَت دَواعي الصَبرِ عَنها بُعَيدَهاوَكُلُّ دَواعي الصَبرِ بِالبَينِ فَيّاظُ
وَصَمَّ صَدى الأَسماعِ عَن هَذرِ عُذَّليفَأَخفَقَ عُذّالٌ لِذاكَ وَوُعّاظُ
نَجِيَّةَ أَفكاري تُحَدِّثُ لَوعَتيبِما لا تَعي مِن مُسنَدِ الوُدِّ حَفّاظُ
عَلَيها كَرَيّاها تَحِيَّةُ ذي هَوىًلَهُ بَينَ أَكنافِ المَحَبَّةِ إِلظاظُ
أُلِحُّ عَلَيها ما حَييتُ بِذِكرِهاوَإِنّي عَلى عَينِ الحَياةِ لَمِلظاظُ
عن القصيدة
«أعدت نبالا للحشا وهي الحاظ» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الظاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.