يا من الح علي في الإنشاد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مَن أَلَحَّ عَلَيَّ في الإِنشادِوَمَديحِ شَيخي غُنيَةِ القُصّادِ
أَبلَغتَ أَسماعي وَذاكَ مُراديلَو أَنَّني أَحظى بِبَعضِ مُرادي
أَمّا المَديحُ فَإِنَّهُ مِن صَنعَتيقِدماً وَحوكُ بَرودِهِ مِن عَادِي
لَكِن عَجَزتُ وَحُقَّ لي عَن مَدحِ مَنمُدِحَت بِهِ زَمرٌ مِنَ الأَمجادِ
وَأَبَت لَهُ هَمّاتُهُ مَيلاً إِلىالتَشريفِ بِالآباءِ وَالأَجدادِ
وَأَرى الكَمالَ بِأَن يَكونَ كَمالُهُيَسري إِلى الآباءِ وَالأَولادِ
وَإِلى الزَمانِ مَعَ المَكانِ كَمَطلَعِ الأَنوارِ مِنهُ وَمَوضِعُ الميلادِ
إيهٍ قُسَنطينَةٌ فَخارُكَ فَاِفخَريأَن كُنتِ مَنشأَهُ عَلى بَغدادِ
وَتَطاوُلي حَتّى تَفوتي قَلعَةًنُسِبَت لَدَيكِ إِلى بَني حَمّادِ
أَنجَبتِ في العَصرِ الأَخيرِ بِفاضِلٍسادِ المُقَدَّمِ عَصرُهُ مِن هادِ
وَنُتِجتِ بَدرِ مَحاسِنٍ أَضواؤُهُمُزرِيَةٌ بِالكَواكِبِ الوَقّادِ
بِرِجالِها تَسمو البِلادَ فَهمٌ لَهاكَالدُرِّ في اللَبّاتِ وَالأَجيادِ
وَالغَيثُ لِلمِجدابِ أَو كَالماءِ لِلَهفانِ وَالأَرواحِ لِلأَجسادِ
وَلَفاسُنا أَولى بِذاكَ لِكَونِهِفيها المَنارُ مَنارُ رُشدٍ بادِ
وَالبَحرُ بَحرُ العِلمِ يَقذِفُ لُجَّهُ العَذبِ المَوارِدُ جَوهَرُ الإِرشادِ
وَالرَوضَ رَوضُ البِشرِ يُثمِرُ دَوحُهُدَوحَ المُنى بِمُؤَمَّلِ الرَوّادِ
وَالغَيثَ غَيثُ الفَضلِ يُمطِرُ وَبلُهُوَبلَ الغِنى بِمُبَدَّدِ الأَنكادِ
وَالطَودَ طَودُ الحِلمِ لَيسَ يَسومُهُ الرَجفانُ عِندَ تَزَلزُلِ الأَطوادِ
وَالبَدرُ بَدرُ الحُسنِ يَسطَعُ نورُهُلِلمُجتَلى بِاليُمنِ وَالإِسعادِ
وَالشَمسُ شَمسُ النُبلِ باهِرَةَ السَناتَقضي أَشِعَّتُها عَلى الحُسّادِ
دامَت لَنا وَلِمَن يَرودُ بِها المُنىمَخصوصَةً بِمَحامِدِ الحَمّادِ
عن القصيدة
«يا من الح علي في الإنشاد» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.