يا دار من اهوى رعاك الله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا دارَ مَن أَهوى رَعاكِ اللَهُوَتَفَجَّرَت بِرِياضِكِ الأَمواهُ
وَغَدَوتُ في حُلَلِ النَضارَةِ تَزدَهيوَهَفا عَلَيكِ مِنَ الصَبا أَنداهُ
ما كانَ آنَقَ نُزهَةً سَلَفضت لَنابِرُباكِ إِذ بَرقَ المُنى شِمناهُ
وَالدَهرُ سالَمَنا وَفَلَّ شِباتَهُعَن حَربِنا وَأَحِبَّتي ما تاهوا
وَالأُنسُ يَنظِمُ شَملَنا في سِلكِهِوَالوَصلُ صافَحَ يَمنُنا يُمناهُ
في جَنَّةٍ ما كانَ أَلطَفَ نَشرَهاحَسَدَت عَلَيهِ أُنوفَنا الأَفواهُ
ماسَت لِدانُ غُصونِها لَمّا شَداشَحرورُها النَشوانُ وَاِطرَباهُ
وَتَبَسَّمَت أَزهارُها لَمّا بَكىفيها الحَيا هَمّالَةً عَيناهُ
أَفشَت نَواسِمُها سَرائِرَ نَورِهالِلَهِ سِرُّ النَورِ ما أَفشاهُ
وَالرَوضُ مُبتَهِجُ الأَصائِلِ وَالضُحىسَقياً لِذاكَ العَصرُ ما أَحلاهُ
ما كانَ إِلّا رَيثَما اِنتَعَشَت بِهِأَرواحُنا حَتّى اِستَرَدَّ سَناهُ
وَاِغتالَنا صَرفُ الحَوادِثِ بِالنَوىعَجَباً لِهَذا الدَهرُ ما أَجفاهُ
آهٌ لِما أَلقاهُ مِن وَجدي عَلىما قَد مَضى لَو كانَ يَنفَعُ آهُ
يا لَيتَ شِعري وَالمُنى عَينُ العَناوَالمَرءُ قَد يَحظى بِبَعضِ مُناهُ
أَيَروضُ خَصبُ الوَصلِ بُستانَ المُنىفَلَطالَما مَحلُ النَوى أَذواهُ
لَوما الَّذي أَرجوهُ مِن جَمعٍ عَلىدَعَةٍ قَضَيتُ كَآبَةً لَوماهُ
ما إِن تَزالُ سَحائِبٌ كَمَدامِعيتَسقي مَنازِلَ أُنسِنا وَرُباهُ
وَتَحِيَّتي مَوصولَةً كَمَوَدَّتيتَترى إِلى مَن في الحَشا سُكناهُ
كَنَواسِمِ العَهدِ الَّذي مِن طيبِهِتُذكي سَعيرَ أَضالُعي ذِكراهُ
فَبَلابِلي مِن بُعدِهِ مَوقودَةٌوَالشَوقُ لا يُدريهِ إِلّا اللَهُ
عن القصيدة
«يا دار من اهوى رعاك الله» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.