أزف الرحيل فخانني صبري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَزِفُّ الرَحيلَ فَخانَني صَبريإِذا هاجَ ما في القَلبِ مِن جَمرِ
رُمتُم أَحِبَّتَنا غَداةَ غَدٍأَن تَظعَنوا بِالقَلبِ وَالفِكرِ
رُمتُم أَحِبَّتَنا غَداةَ غَدٍأَن تُرسِلوا دَمعي كَما القَطرِ
رُمتُم أَحِبَّتَنا غَداةَ غَدٍأَن تَرحَلوا عَنّي إِلى بَدرِ
رِفقاً أَحِبَّتَنا عَلى زَمَنٍفي جيدِهِ الأَغلالُ مِن ضَرِّ
رِفقاً أَحِبَّتَنا عَلى دَنَفٍفي جيدِهِالأَصفادُ مِن عُسرِ
اللَهُ حادي الرَكبِ في جَلَدياللَهُ حادي الرَكبِ في أَمري
يا بَدرُ رَكبُكَ زَلَّعوا كَبِدييا بَدرُ رَكبُكَ صَدَّعوا صَدري
يا بَدرُ رَكبُكَ أَرَموا حَرقييا بَدرُ رَكبُكَ شَرَّدوا صَبري
حَمَّلتُهُم لِحِماكَ مَنزِلَ ماقَد أَنزَلَ الرَحمَنُ مِن سِرِّ
وَمَحَطِّ جِبريلَ وَمَهبِطَهُوَمُعَرَّسِ الرَحماتِ وَالبِرِّ
أَزكى سَلامٍ طَيِّبِ النَشرِكَنَسيمِ تُربِكَ مِن ضَناً يُبري
أَودَعتُهُم لِحِماكَ وَهوَ حَرٍبِمُبَرِّحِ الأَشواقِ ذي الحَرِّ
شَوقاً تَطيرُ بِهِم عَزائِمُهُشَوقاً يُهَدُّ قَوائِمُ الصَخرِ
شَوقُ الَّذي بانَت أَحِبَّتُهُفَهَذى بِهِم في السِرِّ وَالجَهرِ
شَوقَ الغَريبِ إِلى مَنازِلِهِشَوقَ السَليلِ إِلى الأَبِ البَرِّ
يا رَحمَةَ الرَحمانِ أَنزَلَهاوَالناسُ في بَحرٍ مِنَ الشِرِّ
يا شَمسُ هَدى اللَهُ قَد طَلَعَتوَالناسُ في داجٍ مِنَ الكُفرِ
ها عَبدُكَ المِسكينُ لاذَ بِكُميَرجو الأَمانَ بِكُم مِنَ الدَهرِ
ها نَجلُكَ المُضطَرُّ حَطَّ بِكُمحِملَ الذُنوبِ القاصِمَ الظَهرِ
فَاِحفَظ حُسَيننَكَ في قَرابَتِهِوَاِكفِ الصِقَلِيَّ فادِحَ الضُرِّ
وَأَنِلهُ مِن جَدواكَ مُنيَتَهُفي الدينِ وَالدُنيا وَفي النَشرِ
وَاِفكُك رَسولَ اللَهِ ناظِمَهُلِسَليلِكُم مِن رَبقَةِ الخُسرِ
أَلبِسهُ مِن نَسجِ الرِضى حُلَلاًفي دارِهِ الدُنيا وَفي الحَشرِ
صَلّى عَلَيكَ اللَهُ ما رَقَصَتقُضبُ الرِياضِ وَغَرَّدَ القُمري
وَعَلى أُهَيلِكُم وَصَحبِكُمُوَخُصوصاً المَولى أَبا بَكرِ
صَلّى عَلَيكَ اللَهُ ما رَقَمَتأَيدي الغَمامِ مَطارِفَ الزَهرِ
صَلّى عَلَيكَ اللَهُ ما نَسَجَتكَفُّ النَسائِمِ لامَةَ النَهرِ
صَلّى عَلَيكَ اللَهُ ما عَبِقَتبِأَريجِ ذِكرِكَ رَوضَةُ الذِكرِ
صَلّى عَلَيكَ اللَهُ ما زَهَرَتبِحِلى عُلاكَ حَدائِقُ الشِعرِ
عن القصيدة
«أزف الرحيل فخانني صبري» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الفراق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.