أقول لمن يصيخ الى اصطراخ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَقولُ لِمَن يَصيخُ إِلى اِصطِراخِيفَخَيرُ القَولِ يَرسَخُ في الصِماخِ
لِأَمرِ اللَهِ رَبَّكَ جَلَّ فَاِقصِدأَجَلُّ الناسِ مَن لِلأَمرِ واخِ
تَوَقَّ الشَرَّ لا تَضرِمَ لَظاهُفَشَرُّ الناسِ مَن لِلشَرِّ ساخِ
وَعِرضَكَ كُن بِهِ أَبَداً ضَنيناًأَخَسُّ الخَلقِ مَن بِالعَرضِ ساخِ
سَخاءَكَ إِنَّ عِرضَكَ لَيسَ يَنفيوَبَذلُكَ لا يُجيبُ أَخا اِصطِراخِ
وَبِالتَقوى عَلى الأَزَماتِ تَقوىفَأَهونُ بِالرِجالِ بِلا طُباخِ
وَلا تَشمَخُ بِأَنفِكَ يا اِبنَ طينٍبيسَ المَرءُ شَخصٌ ذو جَفاخِ
وَاِنضَج ما رَأَيتَ بِنارِ فِكرٍفَإِنَّ الأَكلَ مِن بَعدِ اِطِّباخِ
فَإِن أَبدى السِدادَ سِراجُ ذِهنٍفَأَخوفُ ما يَكونُ مِنَ التَراخي
وَدينُكَ لَن يَزينَكَ غَيرُ دينِفَراعِ تَكُن لِأَنفِ الخُسرِ لاخِ
وَذَيلَ مُروءَةٍ فَاِحسِب وَجانِبتَعِش بِرّاً مَوَدَّةَ ذي الفَخاخِ
وَبِالعِلمِ اِنتَهَجَ سُبلَ المَعاليفَإِنَّ ظَلامَ لَيلِ الجَهلِ طاخِ
تَعَفَّف فَالعَفافُ أَجَلُّ حِلىإِذا ما الفَقرُ عَمَّكَ بِالنَضاخِ
وَوَفِّر ماءَ وَجهِكَ لا تُرِقهُتَرِد ماءَ المَحامِدِ ذا اِنتِضاخِ
لِعِرقوبٌ يُجيءُ الشَرُّ يَوماًلِمُخَّتِهِ فَيَمري بِاِمتِخاخِ
أَخَفُّ عَلى الفَتى مِن عُرفِ فَدمٍيَمُنُّ عَلى الوُضوخِ مِنَ النُقاخِ
وَرَبُّ الكوخِ وَالقَصرِ المُعَلّىسَواءٌ وَالزَمانُ إِلى اِنسِلاخِ
وَبَيضُ السِرِ لا تُفرِخُهُ يَوماًفَشَرُّ السِرِّ سِرُّ ذو فِراخِ
وَلا تَخضِمُ لِخَلقٍ قَطُّ عَرضاًفَيَبقى العَرضُ مِنكَ بِلا اِتِّساخِ
وَسُمُّ أَفراسِ صَبرِكَ بِاِرتِياضٍوَسُمُّ أَضراسٍ غَدرَكَ بِاِمتِلاخِ
وَأَعدِد لِلزَمانِ لِباسَ بَأسٍوَكُن في الناسِ صَقراً في الأَراخِ
وَوافِقهُم وَرافِقهُم وَلَكِنمُرافَقَةَ البَيادِقِ لِلرِخاخِ
وَبِاللَهِ اِستَعِن وَاِستَغنِ عَنهُميِحِنُّ رَأسُ المَذَلِّةِ بِاِنشِداخِ
وَحُكمُهُ أَنبُذُنَّ فِكُلُّ حُكمِلَهُم يَجري عَلى أَيدي اِنفِساخِ
يَذُمّونَ الفَقيرَ فَإِن أَتاهُغِنىً أَطرَوهُ بِالقَولِ الجُلاخِ
وَيُطرونَ الغَنِيَّ فَإِن تَرَدّىبِفَقرِ فَهوَ مَهجورُ المُناخِ
فَكُن بِاللَهِ رَبِّ الناسِ طَرّاًفَغَيرُ اللَهِ ظِلٌّ ذو اِنتِساخِ
وَأَقدامُ اِفتِقارُ الخَلقِ فيهِلِباريهِم عَلا ذاتُ اِرتِساخِ
فَلا تُسنِد لِغَيرِ اللَهِ نَفعاًتَصِنُ رَأسُ اليَقينُ مِنِ اِمتِصاخِ
وَطَلِّق بِنتَ ضَيرِكَ أُمَّ دِفرٍيُطَلِّقُكَ الهَوانُ بِلا تَراخِ
وَلا تَحلُل مَحَلّاً فيهِ لُؤمٌفَعَذبُ الماءِ يَأجِنُ في السَباخِ
وَدونَكَ فَاِقتَبِس مِنها عُلوماًوَدَع شِعراً يُضافُ إِلى قُلاخِ
وَزِنها بِالمُنَظَّمِ مِن كَلامِتَجِدها كَالغِناءِ مَعَ الصُراخِ
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«أقول لمن يصيخ الى اصطراخ» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف الخاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.