شاقتك ارام الف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شاقَتكَ آرامُ إِلفِبَينَ العُذَيبِ وَحِقفِ
غِذ واصَلَتكَ الأَمانيبَينَ اِرتِقابٍ وَخَوفِ
فيما حَوى نَعمَ عَينٍوَروحَ أُذنٍ وَأَنفِ
مِن جَنَّةٍ ضَحِكَت مِنبُكاءَ أَجفانِ وَطفِ
إِن غَنَّتِ الوُرقُ فيهاأَذكَت مَجامِرُ عِرفِ
وَأَوجَسَ الغُصنُ أُنساًفَهَزَّ عِطفاً لِعِطفِ
وَنَبِّهِ الطَلُّ نَوراًيَرنوا بِأَجفانِ خِشفِ
خَلَعتُ فيها عِذاريبَينَ اِجتِناءٍ وَقَطفِ
وَلَثمُ خَدٍّ لِوَردٍوَرَشفِ خِلفٍ لِقَطفِ
وَرُضتُ فيها غَرامييَقودُهُ طِرفُ طَرفِ
راقَت فِراقَ نَسيبيفَهامَ وَصفي بِرَصفِي
فَما التَخَلُّصُ مِنهافي وَسعِ حِذقي وَظَرفي
لَولا مَديحُ هُمامٍمِنَ الغَباوَةِ يَشفي
لِأَنَّهُ ذو ذَكاءٍمُبدٍ لِما أَنتَ تُخفي
وَشَمسُ عِلمٍ وَفَهمٍوَظَرفُ ظَرفٍ وَلُطفِ
بَدرٌ بَدا نورُهُ مِنشُموسِ عِلمٍ وَكَشفِ
مَن قَد رَوى عَن أَبيهِمِنَ العُلا كُلَّ صِنفِ
وَصافَحَتهُ صَغيراًأَكُفُ أَمرَ وَكَفِّ
يَرتاحُ إِن عَنَّ بَحثٌمِن ذي ذَكاءٍ وَظَرفِ
وَيَزدَهيهِ اِبتِهاجٌكَالخَرقِ يَحظى بِضَيفِ
يُبدي بِأَعذَبِ لَفظٍمالا يُؤَدّي بِأَلفِ
إِلى شُموسِ بَيانٍتُضيءُ مِن كُلِّ جَرفِ
بَينَ الهُدى وَنُهاهُفي النَصرِ أَوثَقُ حِلفِ
وَبَينَ ما يَقتَفيهِوَالعُجبُ غايَةُ خُلفِ
شَيقٌ غَذَتهُ المعاليبِدَرِّ أَفضَلِ خِلفِ
فَهيَ بِهِ خَيرُ ريمٍلِأَنَّهُ خَيرُ خِشفِ
يُبدي شَمائِلَ زُهراًلِذي خَلائِقَ غُلفِ
كَالشَمسِ تَقذِفُ نوراًلِذي ثَناءٍ وَقَذفِ
سَجِيَّةٌ قَد حَواهاعَن كُلِّ أَروَعَ عَفِّ
مِن مَعشَرٍ قَد أَحاطوابِكُلِّ مَدحٍ وَوَصفِ
قَد أَسرَجوا لِلمَزايامِنَ الهُدى كُلَّ طِرفِ
أَوتادُ فاسَ فَفاسٌتَلوذُ مِنهُم بِكَهفِ
لِأَنَّهُم قضد حَمَوهابِالعِلمِ مِن كُلِّ رَجفِ
فَلَم يَهموا بِنَقصٍوَلَم يَفوهوا بِخُلفِ
وَما اِبتَغَوا قَطُّ أَمراًيَحكي سَحابَةَ صَيفِ
بَل حَرَّروا كُلَّ عَدلٍمِنَ الخَلفِ وَصَرفِ
وَأَوضَحوا لِلمَعاليكُلَّ إِصلاحٍ وَعُرفِ
وَأَنجَبوا بِإِمامِأَبدى سَناهُم بِضَعفِ
يَضيقُ عَن عُشرِ ما قَدحَوى رَوِيّي وَحَرفي
لِأَنَّ مُجتَثَّ سَعدييُدلي بِعَيِّ وَضَعفِ
أَبقى سِيادَتَهُ مَنيَبقى بِلا نَقصٍ كَيفِ
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«شاقتك ارام الف» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في ٤١ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.