يَقُولُ أَحمَدُ الفَقِيرُ المَقَّرِى

الشاعر: المقري التلمساني · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة دينية

«يَقُولُ أَحمَدُ الفَقِيرُ المَقَّرِى» من شعر المقري التلمساني، من العصر العثماني، وتقع في 182 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَقُولُ أَحمَدُ الفَقِيرُ المَقَّرِى ... المَغرَبِى المَالِكِى الأشعَرِى

الحـــــمـــــدُ لٍِلَّهِ الَّذِى تَـــــوحِـــــيــــدُهُ ... أجَلُّ مَا اعتَنَى بِهِ عَبِيدُهُ

العَالِمِ الحَىِّ القَدِيمِ البَاقِى ... القَـــــادِرِ الغَـــــنِـــــىِّ بـــــالإطــــلاَقِ

مُــــرشِــــدُنَــــا مِــــن فَــــضلِهِ وَجُودِهِ ... بِــــصُــــنــــعِهِ المُعرِبِ عَن وُجُودِهِ

سُـــــبـــــحَــــانَهُ جَــــلَّ عَــــنِ النَّظــــَائِرُ ... وَكُــــلِّ مَا يَخطُرُ فى الضَّمائِرِ

وَأَفـــــــضَـــــــلُ الصَّلــــــاَةِ وَالسَّلــــــامِ ... لِمَــــــن حَـــــوَى جَـــــوَامِـــــعَ الكَـــــلاَم

وَأفــــــهَــــــمَ الحَـــــقَّ ذَوِى الأَذهَـــــانِ ... وأَفــــحَمَ الخُصُومَ باِالبُرهَانِ

وَحَـــــضَّ كُـــــلَّ النَّاــــسِ أَن يَــــقُــــولُوا ... شَهَــــادَةً تَــــزكُــــوا بِهَــــا العُقُولُ

فَمَن أجَابَ نَالَ خَيراً جَدَّ لَه ... وَمَــــــــــن أبَــــــــــى أَذَلَهُ وَجَــــــــــدَّلَه

صَلى عَلَيهِ اللهُ مَا الحَقُّ اعتَلاَ ... مَــــــع آلِهِ وَصَـــــحـــــبِهِ وَمَـــــن تَـــــلاَ

وَبَــــعــــدُ فَــــالعُــــلُومُ ذَاتُ كَــــثــــرَه ... وَبَــــعــــضُهَــــا لَهُ مَــــزِيــــدُ الأثــــرَه

وَنُــــوِّعَت إلَى اعتِقَادش وَعَمَل ... وَالأوَّلُ الكلامُ مُستَدنِى الأمَل

وَكــــلُّ عِــــلمٍ لِلمَــــزِيَّةــــِ اكــــتَسَب ... فالفَضلُ مِن مَعلُومِهِ لَهُ انتَسَب

وَعِلمُ أصلِ الدِّينش مَشهُورُ الشرَف ... وَخَــــيرُهُ المنثُورُ مَالَهُ طَرف

وَكَيفَ لاَ وَهُوَ المفِيدُ لِلوَرَا ... عِلماً بِمَن أنشَاهُمُ وَصَوَّرَا

وَحُكمُهُ عَلََى البَرَايَا انحتَمَا ... وَبِالنَّجَاةِ فَازَ مَن لَهُ انتَمَى

لأَنَّهـــــُ بِـــــنُــــورِهِ يُــــنــــقِــــذُ مِــــن ... ظَلمَةِ تَقلِيدٍ فَنَفعَهُ ضَمِن

وَكَـــــــم بِهِ لِعُـــــــلَمَـــــــاء المِـــــــله ... مِن كُتُبٍ بالقَصدِ مُستَقِله

مَا بَينَ مَنثُورٍ وَنَظمٍ يُهتَصَر ... جَــــنَاهُ مِن مُطَوَّل ومُختَصَر

وَإنَّنــــــــــى مِـــــــــلتُ إِلَى اتِّبـــــــــَاعِ ... لَهُــــم وَإن كُنتُ قَصِيرَ البَاعِ

فَجِئتُ فِى ذَا المَطلَبِ الوَحِيدِ ... بِنُبذَةٍ تَنفَعُ فى التَّوحِيد

سَــــــمَّيــــــتُهَــــــا إضَـــــاءَة الدُّجـــــنَه ... لِكَونهَا اعتِقَادَ أهلَ السُّنَّه

وَذَاكَ لَمَّاـــــ أَن حَـــــلَلتُ القَــــاهِــــرَه ... بَعدَ الوُصُولِ لِلبِقَاعِ الطَّاهِرَه

مُنتَبِذاً عَن مَظهَرِ المَغمُورِ ... مستَرشِداً بالأزهَرِ المعمُورِ

وَكَـــــانَ مِـــــن مَـــــنِّ مُـــــزَكِّى النِّيــــَّه ... دَرسِــــــى بِهِ العَــــــقَـــــائِدَ السَّنـــــِيَّه

فَــــرَامَ مِــــنــــى بَعضُ أهلِ الفَنِّ ... نَظمِى لَهَا بِحُكمِ حُسنِ الظَّنِّ

وَلَســـــتُ لِلَّذِى انـــــتَــــحَــــى بِــــأَهــــلِ ... لأَنَّنــــــــى ذُو خَــــــــطَــــــــأٍ وَجَهــــــــلِ

فَـــــازدَادَ حَـــــثـــــهُ عَـــــلَىَّ وَنَــــمــــا ... وَقالَ لِى اجعَل مِثلَ هذَا مَغنَمَا

فَــــلَم أجِــــد بُــــدًّا مِــــنَ الإسعافِ ... مَع كَونِ رَسمَ العِلمِ غَيرُ عَافِى

واللهَ أرجُــــو أن يَــــكُــــونَ ذَاك مِــــن ... فِعلٍ جَمِيل مِن رِيَاءٍ قَد أَمِن

وأَن يُثِيبَنِى بِهِ يَومَ الجَزَا ... وَمَــــن وَعَــــا أَو خَــــطَّ هَذَا الرَّجَزَا

وَيُــــــجـــــزِلَ المَـــــوَاهِـــــبَ السَّنـــــِيَّه ... وَيُسعِفَ الرَّاجِينَ بِالأُمنِيَّه

فَالغَيثُ مِن إِنعَامِهِ قَد وَكَفَا ... عَلَى البَرَايَا وَهوَ حَسبِى وَكَفى

مَــــن رَامَ فَــــنَّاــــ فَــــليُقَدِّم أوَّلاَ ... عِــــلمــــا بِــــحَــــدِّهِ وَمَــــوضُوعٍ تَلا

وَوَاضِعٍ وَنِسبَةٍ وَمَا استَمَد ... مِنهُ وَفَضلِهِ وَحُكمٍ يُعتَمَد

واســـــمٍ وَمَـــــا أفَــــادَ وَالمــــسَــــائِل ... فَــــتِــــلكَ عَــــشــــرٌ لِلمُــــنَى وَسَائِل

وَبَعضُهُم فِيهَا عَلَى البَعضِ اقتَصَر ... وَمَن يَكُن يَدرِى جَمِيعَهَا انتَصَر

الحُكمُ وَهوَ النَّفىُ وَالإِثبَاتُ ... ِإلَى ثَــــــلاثٍ قَـــــسَـــــم الاثـــــبـــــات

عَــــــقـــــلِىٌّ أو عَـــــادِىٌّ أو شَـــــرعِـــــى ... وَهَـــــا هُـــــنَــــا أوَّلُهــــا المَــــرعِــــى

وَاعلَم هُدِيتَ أنَّ حُكمَ العَقلِ لاَ ... يَعدُو ثَلاَثاً حَصرُهَا قَد عُلِّلاَ

إيــــجَــــابٌ أو تَجوِيزٌ أو إِحَالَه ... فَــــوَاجِــــبٌ لاَ يَنتَفى بحَالَه

أى كُـــــلُّ أمـــــرٍ نَــــفــــيُهُ لاَ يُــــدرَكُ ... عَــــقــــلاً وَسِــــرُّ بَــــدئِهِ لاَ يُــــتــــرَكُ

لِكَــــــونِهِ يُـــــوصَـــــفُ ذُو المَـــــحَـــــالِ ... بِهِ وَعَــــــكـــــسُهُ ادعُ بِـــــالمُـــــحَـــــالِ

وَجَائِزٌ مَاصَحَّ بالعَقلِ اكتَفَا ... فِيهِ لَدَى حُكمَى ثبُوتٍ وانتِفَا

وَمَــــادَعُوا مِنهُ ضَرُورِيًّاـــ جَلِى ... وَالنَّظَرِىُّ بَعدَ فِكر يَنجَلِى

فَلتَعرِفِ الوَاجشبَ وَالمُحَالاَ ... وَجَـــــائِزاً فـــــى حَـــــقِّهـــــِ تَــــعَــــالَى

فَعِلمُهَا فَرضٌ عَلَينَا شَرعَا ... وَمِثلُهَا فى حَقِّ رُسلٍ تُرعى

أوَّلُ وَاجِـــــــبٍ عَـــــــلَى المُـــــــكَـــــــلَّفِ ... إِعـــــــمَـــــــالهُ لِلنَّظـــــــَرِ المـــــــؤَلَّفِ

كى يَستَفِيدَ مِن هُدَى الدَّلِيلِ ... مَــــعــــرِفَــــةَ المُــــصَــــوِّرِ الجَــــلِيــــلِ

وَتَــــطــــمَــــئِنُّ نَــــفــــسُهُ لَمَّاــــ سَــــلِم ... مِــــن وَرطَــــةِ الجَهــــلِ وَلِلحَــــقِّ عَــــلِم

فإن يَكُن قَبلَ البُلُوغِ حَصَّلاَ ... ذَاكَ وَلِلمَـــــطـــــلُوبِ قَـــــد تَـــــوَصَّلــــاَ

فَليَشتَغِل بَعدَ البُلوغِ بِالأَهَم ... ثُمَّ الأهمِّ فَاتِحاً لِمَا انبَهَم

وفى المُقَلِّدِ خِلاَفٌ مُستَطَر ... لأَنَّهـــــُ إِيـــــمَـــــانُهُ عَـــــلَى خَــــطَــــر

وَهــــــوَ مُــــــعَـــــرَّضٌ لِشَـــــكٍّ يَـــــطـــــرُقُ ... وَفِيهِ لِلأشيَاخِ تُنمَى طرُقُ

وَذُو احتِيَاطٍ فى أُمُورِ الدِّينِ ... مَــــن فَــــرَّ مِــــن شَــــكٍّ ِإلَى يَــــقِينِ

وَمَن لَهُ عَقلٌ أبَى عَن شُربِ مَا ... لَم يَصفُ مُذ ألفَى زُلاَلاً شَبِمَا

فَـــــبَـــــانَ أنَّ النَّظـــــَرَ المُـــــوَصِّلــــاَ ... أوَّلُ وَاجِــــــبٍ كـــــمَـــــا قَـــــد أُصِّلـــــاَ

وَقَد عَزَوا ذَا للإِمَامِ الأشعَرِى ... وَهوَ عَنِ الإِشكالِ وَالصَّعفِ عَرِى

وَقِـــــيـــــلَ بَــــل قَــــصــــدٌ إلَيــــهِ أَوَّلُ ... فـــــرضٍ وَفِـــــرقَــــة عــــلَيــــهِ عَــــوَّلُوا

وَغَــــيــــرُ وَاحِــــدٍ نَــــمَــــاهُ أيــــضَــــا ... لِلأَشعَرِىِّ المُستَمِدِّ فَيضَا

وَلَيــــسَ ذا مُخَالِفاً مَا قَبلَه ... إذ هِــــىَ قَــــصــــدٌ وَسِــــوَاهَــــا وَصــــلَه

وَجَــــاءَ فــــى القُــــرآنِ وَالأخــــبَــــارِ ... حَــــثٌّ عَلَى الفِكرِ والإِعتِبَارِ

وَهُـــــــوَ عَـــــــلَى وُجُــــــوبِهِ قَــــــد دَلاَّ ... مَع كونِهِ بِالقَصدِ مَا استَقَلأ

فَاقرَأ وفي أنفُسكُم مَع أفَلاَ ... تَظفر بِرُشدٍ نُورُهُ مَا أفَلاَ

وَاستَحل مَعنَى مَن لِنَفسِهِ عَرَف ... تَلحَق بِمَن مِن نَهرٍ عِرفَانٍ غَرَف

وَمَن يُقَدِّم نَفسَهُ عِندَ النَّظَر ... مُؤَلِّفاً مِنَ القَضَايَا مَا حَضَر

يُقِس بِشَكلٍ بَيِّنِ الإِنتَاجِ ... إذ خَــــلقَهُ مِــــن نُــــطفَةٍ أمشَاجِ

وَبَــــعــــدَ أَن لَم يَكُ شَيئاً صَارَا ... حَيًّاـــ حَوَى الأسمَاعَ وَالأَبصَارَا

والحِــــكــــمَــــةَ الرَّائِقــــةَ للعِيَانِ ... وَالفَضلَ بِالمَنطِقِ وَالبَيانِ

وَالعَقلَ وَالغَوصَ عَلَى الحقَائِقِ ... وَالعِـــــلمَ بِـــــالأَســــرَارِ وَالدَّقَــــائِقِ

وَغــــيــــرُهَــــا مِن أمرِهِ الغَرِيبِ ... وَحــــصــــرُهُ يُــــعيى قُوَى الأرِيبِ

وَمُــــســــتَــــحِــــيــــلٌ خَــــلقُهُ لِنَفسِهِ ... لِعَجزِهِ عَن غَيرِهَا مِن جِنسِهِ

بَل غَيرُهَا في الخَلق منهَا أسهَلُ ... لأنَّهـــــُ تَهَـــــافُـــــتٌ لاَ يُـــــجـــــهَـــــلُ

إذ فِيهِ تَقدِيمٌ وَتأخِيرٌ مَعَا ... وَهــــوَ تَــــنَــــافٍ ظَاهِرٌ لِمَن وَعَا

وَلاَ تَصِحُّ نِسبتَةُ التَّأثِيرِ ... لِنُطفَةٍ بِالطَّبعِ فِى التَّقدِيرِ

لأَنهُ يُفضِى إلَى شَكلِ الكُرَه ... وَمَــــنعُهُ أَظهَرُ مِن أَن نَذكُرَه

فَإن نَظَرتَ فِى السَّمَواتِ العُلاَ ... وَمَــــالَهــــا مِــــنَ الشِّيــــَاتِ وَالحُــــلاَ

وَسَقفِهَا المَرفوعِ مِن غَيرِ عَمَد ... وَالنِّيرَاتش المُشعِرَاتِ بِالأَمَد

وَمَـــــا حَـــــوَتــــهُ الأَرضُ وَالبِــــحَــــارُ ... أبصَرتَ مَا فِيهِ النُّهَى تَحَارُ

هذَا وَمَا قَد غَابَ عَنَّاــ أكثَرُ ... مِــــنَ البَــــدَائِع الَّتي لاَ تُحصَرُ

فَهَل يَكونُ الصُّنعُ دُونَ فَاعمِلِ ... أو وَضعُهُ مِن غَيرِ جَعلِ جَاعِلِ

كَــــلاَّ لَقَد أفصَحَتش الأَكوَانُ ... عَــــــن فِـــــعـــــلِ ربٍّ مَـــــالَهُ أعـــــوَانُ

مَـــــن أذعَـــــنَــــت لِقَهــــرِهِ الأَمــــلاكُ ... وَانتَظَمَت عن أمرِهِ الأَسلاَكُ

وَأشـــــرَقَـــــت مِــــن نُــــورِهِ الأَحــــلاَكُ ... وَسَـــــبَّحـــــَت بِـــــحَـــــمــــدِهِ الأَفــــلاَكُ

واعرِف مِنَ الصِّفَاتِ مَا الدَّلِيلُ دَلَ ... عَــــــلَى وُجُـــــوبِهَـــــا لَهُ عَـــــزَّ وَجَـــــلّ

وَهــــىَ الوُجُودُ وَالبَقَاءُ والقِدَم ... وَانــــفِ الحُدُوثَ وَالفنَا والعَدَم

أمَّاــــــ الدَّلِيــــــلُ لِوُجُــــــودِ الحَــــــقِّ ... سُــــبــــحَــــانَهُ فَهــــوَ حُــــدُوثُ الخَــــلقِ

لأنَّهــــُ مِــــنَ المُــــحَــــالِ البَــــاطِــــلِ ... وُجُــــودُ فِــــعــــلٍ مَا بِدُونِ فَاعِلِ

إِذ فِيهِ جَمعُ المُتَنَافِيَينِ ... فِــــى وَاحِــــدٍ مِــــن مُــــتَسَاوِيَينِ

أَى كًَونِهِ مُـــــسَـــــاوِىَ المُـــــقَـــــابِــــلِ ... لَهُ وَرَاجِــــحــــاً بِــــغَــــيــــرِ جَــــاعِــــلِ

كَـــــالوَقـــــتِ وَالوُجُــــودِ مَــــع سِــــوَاهُ ... لأَنـــــــــــــــــهُ لِذَاتِهِ سَـــــــــــــــــاوَاهُ

فَكَيفَ صَارَ رَاجِحاً بلاَ سَبَب ... وَهَــــكَذَا كُلُّ مُساوٍ فِى الرُّتَب

مِــــن جِهَــــةٍ مــــخــــصُــــوصَةٍ أَو قَدرِ ... خُــــــصَّ وَوَصـــــفٍ أو مَـــــكَـــــانٍ فَـــــادرِ

وَفـــــى دَلِيـــــلٍ القِـــــدَمِ المُـــــقَــــرَّرِ ... وُجُـــــوبُهُ بـــــالمَــــطــــلَبِ المُــــحَــــرَّرِ

تَــــقُــــولنُ إِن رَكَّبتَهُ لَوِ انتَفى ... عَنهُ لكانَ حَادِثاً بِلاَ خَفَا

وَهــــــوَ مُـــــؤَدٍّ لاِفـــــتِـــــقَـــــارِهِ إِلَى ... مُــــــــؤَثِّرٍ لمَــــــــا عَـــــــرِفـــــــتَ أوَّلاَ

وَنَــــــنــــــقُــــــلُ الكَـــــلاَمَ لِلمُـــــؤَّثِّرِ ... مُنحَصِراً وَمَاسِوَى المُنحَصِرِ

فَــــــيَــــــلزَمُ الدَّورُ أَوِ التَّســـــَلسُـــــلُ ... وَمَــــا يُــــؤَدِّى لَهُــــمَا لاَ يَحصُلُ

وَهكًَذَا يَلزَمُ فِى نَفى البَقَا ... وبــــــــــــهــــــــــــذَا يُـــــــــــجـــــــــــزَمُ

َوَكَـــــــونُهُ مُـــــــخَــــــلِفــــــاً لِخَــــــلقِهِ ... سُــــبــــحَــــانَهُ مِن وَاجِبٍ فى حَقِّهِ

لأَنَّهـــــــُ لَو مَـــــــاثَــــــلَ العَــــــوَالِم ... كـــــــــانَ حُـــــــــدُوثُهُ مِــــــــنَ اللوَازِم

لأَنَّ مِــــــــثــــــــلَ الشَّىء دُونَ لَبــــــــسٍ ... لَهُ مُــــسَــــاوٍ فــــى صِفَاتِ النّفسِ

وَهىَ الَّتى مَوصُوفُهَا لاَ يُعقَلُ ... بِدُونِهَا كالنُّطقِ فِيما مَثَّلُوا

وَأوجُهُ التَّمــــــاثِــــــلُ المَـــــعـــــدُودَه ... مَــــنــــفِــــيَّةــــٌ فى حَقِّهِ مَردُودَه

كَـــــكَـــــونِهِ جِـــــرمـــــاً لَهُ تَـــــحَـــــيُّزُ ... أو عَـــــرضـــــاً لَهُ بــــهِ التَــــمــــيــــزُ

أو بِارتِسَامٍ فى خَيَالٍ يُعتَبر ... أو بِـــــزَمَـــــانٍ مَــــكــــانٍ أو كِــــبَــــر

أو ضٍِدِّهِ كَــــمــــا يَــــقُــــولُ الشَّانِى ... نَعَم هُو الأعلَى الكَبيرُ الشَّانِ

جَــــــلَّ عَــــــنِ الجِهَــــــاتِ وَالأغــــــرَاضِ ... فــــيماشَا وَالوَصفُ بالإعرَاضِ

فَلَيسَ مِثلُهُ عَلاَ شَىءٌ كَما ... بِذَاكَ نَقلٌ وَفقَ عَقلٍ حَكَما

وَوَاجِــــبٌ قِــــيــــامُهُ بالنفسِ جَلّ ... أى لاَ مُـــــخَـــــصِّصـــــَ لَهُ وَلاَ مَـــــحَــــل

لأنــــــهُ ذَاتٌ قَــــــدِيــــــمَــــــةٌ فَــــــلاَ ... تُنصِت إلَى مَا قَالَهُ مَن غَفَلاَ

إذلَو إِلَى المُخَصِّصِ احتاجَ وَجَب ... حُــــدُوثُهُ وَردَّ هــــذَا مــــا احــــتَجَب

إِذ قـــــــاَمَ جَـــــــلَّ رَبُّنـــــــَا بِـــــــذَِاتِ ... لَكــــانَ مَــــعــــدُومــــاً مِــــنَ الصِّفــــَاتِ

وَتِــــلكَ لاَ تُــــوصَــــفُ بالمَعَانِي ... وَاللهُ قَــــد حُــــقَّقــــَ بِــــالبُــــرهَــــانِ

وُجُــــــــوبَ وَصــــــــفِهِ بِهَـــــــا فَـــــــأنَّى ... يكونُ وَصفاً من هَدَانَا مَنَّا

وَيَستَحِيلُ أن يَقُومَ المَعنى ... بِمِثلِهِ فَاحتط بِهذَا المَعنَا

وَلاَ تُـــــصِـــــخ لِمَـــــذهَـــــبِ النَّصــــَارَى ... وَمَــــــن إِلَى دَعــــــوَى حُـــــلُولٍ صَـــــارَا

فَــــــذَاكَ كـــــالقَـــــولِ بـــــالإِتِّحـــــَادِ ... نِــــحــــلَةُ أهــــلِ الزَّيــــغِ وَالإِلحــــادِ

ومُــــوهِــــمُ المَــــحــــذُورِ مِــــن كَــــلاَمِ ... قَـــــومٍ مِـــــنَ الصُّوفِــــيَّةــــِ الأعــــلاَمِ

جَرياً عَلَى عُرفِهِمُ المَخصُوصِ ... يُرجَعُ بالتَّأوِيلِ لِلمَنصُوصِ

وَمَــــا يَــــفُــــوهُــــونَ بِهِ فى الشَّطحِ ... فَــــقِيلَ غَيرُ مُقتَضٍ لِلقَدحِ

وَهوَ إِلَى التّأوِيلِ ذُو انتِحَالِ ... أَو أنَّهــــُم قَــــد غُلِبُوا بِالحَالِ

وَقِيلَ بَل يُنَاطُ حُكمُ الظَّاهِرِ ... بِهِــــم صِــــيَــــانَــــةً لِشَــــرعٍ طَــــاهِــــرِ

فَلاَ يُقَرُّ ظَاهِرٌ فى المَيلِ ... عَــــنــــهُ وَذَا أمــــرٌ طَــــوِيلُ الذبلِ

وَلَيــــسَ يُــــقــــتَــــدَى بِهِــــم فِــــى ذلِك ... لِكَــــونِهِ مِــــن أصــــعَــــبِ المَــــسَــــالِك

وَالحزمُ أن يَسِيرَ مَن لَم يَعلَم ... مَــــع رُفــــتَةٍ مَأمُونَةٍ لِيَسلَم

وَيَــــســــلُكَ المَــــحــــجَّةـــ البَيضَا ... فَــــنُــــورُهَا لِلمُهتَدِى استَضَا

وَفى بُنَيَّاتِ الطرِيقِ يَخشَى ... سَارٍ ضَلاَلاً أو هَلاَ كايَغشَى

أمَّنــــــَنَــــــا اللهُ مِــــــنَ الآفَــــــاتِ ... فِـــــى الدِّيـــــنِ وَالدُّنــــيَــــا ِإلَى الو

وَوَاجِـــــــــبٌ وِحـــــــــدَةُ ذِى الجَــــــــلاَلِ ... فِــــى الذّاتِ وَالصِّفــــَاتِ وَالافــــعــــالِ

لأنّهُ لَوِ انــــتَــــفَــــت عَــــنــــهُ عُــــدِم ... صُنعٌ مِنَ التّمَانُعِ الّذِى عُلِم

وَنَفُى تَأثِيرٍ عَنِ الأَسبَابِ ... يُعلَمُ مِن بُرهَانِ هذَا البَابِ

كــــالمَــــاءِ المــــرِّىِّ وَكــــالسَّكــــَيــــنِ ... وَالنَّارِ فى القَطع وَفى التَّسخِينِ

وَقُــــــدرَةِ العَـــــبـــــدِ وَغَـــــيـــــرِ ذَلِكِ ... فَــــالكُــــلُّ خَلقٌ لِلقَدِيرِ المالِكِ

وَمــــالَهُ فــــى صُــــنــــعِهِ مِــــن مِثلِ ... وَلَيــــسَ لِلعَــــبــــدِ اختِرَاعُ فِعلِ

نَـــــعـــــم لَهُ كَـــــســـــبٌ بِهِ يُـــــكـــــلَّفُ ... شَرعاً وَلاَ تَأثِيرَ مِنهُ يُؤلَفُ

وَالتَــــحــــذَرِ النَّسجَ عَلَى مِنوَالِ ... مَا خَالَفَ المَذكُورَ مِن أقوَالِ

وَاللهُ عَــــن أفــــعَــــالِه لاَ يُــــســــأَلُ ... وَالقــــدَرِىُّ لَم يَقُل مَا يعقَلُ

وَجَـــــوَّز البَـــــعـــــضُ دَلِيـــــلَ السَّمــــعِ ... فــــى وِحــــدَةٍ وَقِــــيــــلَ ذَا ذو مَنعِ

فَــــتِــــلكَ مِــــن صِفَاتِهِ القُدسِيَّه ... سِــــتٌّ وأُولاَهَــــا هِــــىَ النــــفــــسِــــيَّه

أعنِى الوُجُودَ وَالبَوَاقِى الخَمسُ ... سَـــــلبِـــــيَّةـــــٌ ومَـــــا بِـــــذَاك لَبـــــسُ

لِسَـــــــلبِهَـــــــا عَــــــنِ الإِلهِ مَــــــالاَ ... يَــــلِيــــقُ وَاقتِضَائِهَا كمَالاَ

وَكـــــلُّ وَصـــــفٍ وَاجِـــــبٌ لِلذَّامـــــرهــــا ... دَامَت بِلاَ زَيدٍ لِنفسٍ وانتَمَى

وَمَــــن يَــــرَى الوُجُــــودَ عَينَ الذَّات ... كَالشَّيخِ لَم يَعدُدهُ فى الصِّفَاتِ

وَقَد أَشَرنَا لِلمُحَالِ وَهوَ ما ... نَافى التَى وُجُوبُهَا تَقَدَّمَا

وَالعِــــلمُ وَالحَياةُ وَالقُدرَةُ مَع ... إِرادَة لله بــــهَــــا العقلُ قَطَع

لأَنَّهــــَا لَوِ انــــتَــــفَــــت مَــــا وُجِــــد ... شَــــىءٌ مِنَ الصُّنعِ الذِى لَهَا شَهِد

وَبَعضُ مَن يُنمَى لَهُ الإيقَانُ ... قَـــــالَ دَلِيـــــلُ عِـــــلمِهِ الإِتـــــقَــــانُ

لأَنَّ هـــــــذَا العَـــــــالَمَ الذِى ظَهَــــــر ... إِحكامُهُ كُلَّ العُقولِ قَد بَهَر

سُــــبــــحَــــانَ مَــــن أودَعَهُ إِذ أبــــدَعَه ... مِــــن حِــــكَــــمٍ جَلِيلَهِ ما أودعه

وَقد مَضَى ذِكرٌ لِبَعضِ مَا اشتَمَل ... عَلَيهِ إِجمَالاً بِمَا النَّظمُ احتَمَل

وَالسّضمعُ وَالإِبصَارُ وَالكلاَمُ ... جَــــــا بِهَــــــا النَّقــــــلُ وَلا مَــــــلاَمُ

إذ كــــلُّ مــــا لَم يَــــتــــوَقــــف شَــــرعُ ... عَــــلَيهِ فَالدَّليلُ فِيهِ السَّمعُ

وَعَــــــكــــــسُهُ مُـــــمـــــتَـــــنِـــــعٌ لِلدَّورِ ... فَاقطِف بِأيدِ الفَهمِ أبهَى النَّورِ

وَقِــــيــــلَ لَو لَم يَــــتَّصــــِف بِهَــــا لَزِم ... وَصفٌ باَضدَادٍ بِنَقضِهَا جُزِم

وَفِيهِ بَحثٌ بَرقُهُ قَد أومَضَا ... بِعَكسِ وَحدَانِيَّةٍ كَمَا مَضَى

وَأثبَتَ الإِدرَاكَ قَومٌ واكتَفَى ... بِالعِلمِ نَافِيهِ وَبَعضٌ وَقفَا

وَاعــــلَم بِــــأنَّ هــــذِهِ المَــــعَــــانِــــي ... لَهَــــــا وُجُــــــودٌ خَــــــارِجَ الأذهَــــــانِ

وَلاَ يُـــــقَـــــالُ إِنَّهـــــا عَـــــيــــنٌ وَلا ... غَــــيــــرٌ لِذَاتٍ فَــــاعــــرِفِ المُعَوَّلاَ

وانسُب لِكُلِّهَا سِوَى الحَيَاةِ ... تَـــــعَـــــلَّقـــــاً وَشَـــــرحُهُ سَــــيَــــاتِــــى

فَــــكُــــلُّ مُــــمــــكِــــنٍ تَــــعَــــلًّقَــــت بِهِ ... إرَادَةٌ وَقُــــــــدرَةٌ فَــــــــانـــــــتَـــــــبِهِ

فَإن يَكُن عِلمٌ بِنَفيهِ جَرَى ... فَـــــفـــــى تَــــعَــــلُّقٍ بِهِ خُــــلفٌ سَــــرَى

مِثَالُهُ الإِيمَانُ مِن أبِى لَهَب ... وَالبَعضُ لِلتّضوفِيقِ فِى ذَاكَ ذَهَب

أى مَن يَرَى تَعَلُّقاً بِهِ أعتَبَر ... إِمكَانَهُ الأصلِىَّ مَع قَطعِ النَّظرُ

عَــــن غَــــيــــرِهِ وَمَا نَفَاهُ رَاعَى ... تَــــعَــــلَّقَ العِــــلمِ بِهِ امتِنَاعاً

وَالسَّمعُ وَالإِبصَارُ وَالمَوجُودِ قَد ... تَعَلّقَا لاَ غَيرُ عِندَ مَن نَقد

وَلَيسَ يُستَغنَى بِعِلمٍ عَنهُمَا ... للإفتِرَاقِ شَاهِداً بَينَهُمَا

وَرَدَّهُ بَـــــعـــــضُ ذَوِى التّــــحــــقِــــيــــقِ ... وَالنَّظمُ عَن تَقرِيرِهِ ذُو ضِيقِ

وَحُــــكــــمُ الادرَاكِ لَدَى مَن قَالَ بِه ... حُكمُهُمَا فَلتُفرِ غَن فى قَالَبِه

وَالعِــــلمُ وَالكَــــلاَمُ قَد تَعَلّقَا ... بِوَاجِبٍ وَمُستَحِيلٍ مُطلَقَا

وَجَائِزٍ فَاستَوعَبَا الأقسَامَا ... وَالرَّبُّ فى الجَمِيعِ لاَ يُسَامَى

وَالسَّبــــعُ لاَزَمَت صِفَاتٍ تُسمَى ... بِالمَعنَوِيَّةِ إلَيهَا تُنمَى

كَـــــونُ الإِلهِ عَـــــالِمـــــاً قَـــــدِيــــرَا ... حَيًّاـــ مُرِيداً سَامِعاً بَصِيرَا

وَذَا كــــــلاَمٍ وَالمَــــــقَــــــالُ حَــــــالِى ... بِــــعَــــدِّهَــــا عَــــلَى ثُــــبُوتِ الحَالِ

وَاسِــــطَــــةٌ بَينَ الوُجُودِ وَالعَدَم ... وَنَهجهَا تَشكُو الوَجَى فِيهِ القَدَم

وَمَــــن نَفَى الحَالَ فَقَد رآهَا ... عِــــبَــــارَةً عَــــن تِــــلكَ لاَ سِــــوَاهَــــا

وَمُــــثــــبِــــتُ الإِدرَاكِ يُــــجرِهِ عَلَى ... أحكَام هذِه السَّبعِ مِثلَ مَا خَلاَ

واختَلَفَ الأشيَاخُ فى التَّعَلُّقِ ... فَــــقِــــيــــلَ نَــــفــــسِىٌّ لَدَى التَّحَقُّقِ

أى طَــــــــلَبُ الصِّفـــــــَات زَائِدٌ عَـــــــلَى ... قِــــيَــــامِهَــــا بِذَاتِ مَوصُوفٍ عَلاَ

كَــــالكَــــشفِ بِالعِلمِ وَكالدِّلاَلَه ... مِـــــنَ الكـــــلاَمِ وَصــــفِ ذِى الجَــــلاَلَه

لَكِـــــنَّ ذَا القَـــــولَ لِوَصـــــفِ الحَـــــالِ ... بِالحَالِ أفضَى وَهوَ ذُو إشكالِ

فى قَول مَن لِلمَعنَوِيَّةِ التَزَم ... وَبــــالتَّعــــَلَّقِ لَ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الخصوم: خصم: الخُصومَةُ: الجَدَلُ. خاصَمَه خِصاماً ومُخاصَمَةً فَخَصَمَهُ يَخْصِمهُ خَصْماً: غَلَبَهُ بِالْحُجَّةِ، والخُصومَةُ الِاسْمُ مِنَ التَّخاصُمِ والاخْتِصامِ. والخَصْمُ: مَعْرُوفٌ، واخْتَصَمَ القومُ وتَخاصَموا، وخَصْمُك … (لسان العرب)
  • القادر: قدر: القَدِيرُ والقادِرُ: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَكُونَانِ مِنَ القُدْرَة وَيَكُونَانِ مِنَ التَّقْدِيرِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ*؛ مِنَ القُدْرة، فَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ … (لسان العرب)
  • المعرب: عرب: العُرْبُ والعَرَبُ: جِيلٌ مِنَ النَّاسِ مَعْرُوفٌ، خِلافُ العَجَم، وَهُمَا واحدٌ، مِثْلُ العُجُم والعَجَم، مؤَنث، وَتَصْغِيرُهُ بِغَيْرِ هَاءٌ نَادِرٌ. الْجَوْهَرِيُّ: العُرَيْبُ تَصْغِيرُ العَرَبِ، قَالَ أَبو الهِن … (لسان العرب)
  • النظائر: ظأر: الظِّئْرُ، مَهْمُوزٌ: العاطفةُ عَلَى غَيْرِ وَلَدِهَا المرْضِعةُ لَهُ مِنَ النَّاسِ والإِبل، الذكرُ والأُنثى فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ، وَالْجَمْعُ أَظْؤُرٌ وأَظْآرٌ وظُؤُورٌ وظُؤَار، عَلَى فُعال بِالضَّمِّ؛ الأَخيرة مِنَ … (لسان العرب)
  • بصنعه: صنع: صَنَعَه يَصْنَعُه صُنْعاً، فَهُوَ مَصْنوعٌ وصُنْعٌ: عَمِلَه. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ؛ قَالَ أَبو إِسحاق: الْقِرَاءَةُ بِالنَّصْبِ وَيَجُوزُ الرَّفْعُ، فَمَنْ نَصَبَ فَعَلَى … (لسان العرب)
  • تزكوا: زكأ: زَكَأَه مائةَ سَوْطٍ زَكْأً: ضربَه. وزَكَأَه مائةَ دِرهم زَكْأً: نَقَده. وَقِيلَ: زَكَأَه زَكْأً: عَجَّلَ نَقْدَه. ومَلِيءٌ زُكَاءٌ وزُكَأَةٌ، مِثْلُ هُمَزةٍ وهُبَعةٍ: مُوسِرٌ كَثِيرُ الدراهِم حاضِرُ النَّقْد عاجِلُ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • سبحان من قسم الحظوظ
  • قصيدة
  • يقول احمد الفقير المقرى
  • يَقُولُ أَحمَدُ الفَقِيرُ المَقَّرِى
  • أحمد من قد اطلع الجمالا
  • أحمد من قد أطلع الجمالا
  • الحمد لله بديع ما خلق