الحمدُ لله مُعلي قدرَ من علما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحمدُ لله مُعلي قدرَ من علماوجاعلِ العقلِ في سُبْلِ الهُدى علما
ثم الصلاةُ على الهادي لِسُنَّتِهِمحمدٍ خيرِ مبعوثٍ به اتّسما
ثم الدعا لأميرِ المؤمنين أبيعبد الإله الَّذي فاقَ الحيا كرما
خليفةٌ خَلَفَتْ أنوارُ غُرَّتِهِشَمْسَ الضحى وندنهُ يخلفُ الديما
سالتْ فواضلُه للمعتفي نعماًصالتْ نواصِلُهُ بالمعتدي نِقَما
يُحيي العفاةَ بسهمٍ من مَكارمهكأنَّهـ صيِّبٌ للمزنِ قد سجما
يُردي العداةَ بسهم من عزائمهكأنه كوكب للقذف قد رجما
أدام قولَ نعم حتَّى إذا اطَّرَدتْنُعماهُ من غيرِ وعدٍ لم يَقُلْ نعما
كم قد أباح حمى حزبِ الضلالِ وكمحمى الهُدى بجيادٍ تعلِكُ اللُّجُما
تستنزلُ العُصْمَ من أعلى شواهقهاوتسلبُ القمَمَ الطمَّاحة العِمَما
يا أيها الملكُ المنصور ملكُكَ قدشبَّ الزمان به من بعدِ ما هرما
فلو شأى من مضى أدنى مكارمكمْلم يذكروا بالنَدى معناً ولا هرما
إن اللياليَ والأيامَ مذ خَدَمَتْبالسَّعْدِ ملككَ أضحت أعبداً وإما
فمن سعودِ نجوم أو صعادِ قناًقد صُيِّرت لك أملاكُ الورى خدما
لقد رفعتَ عماداً للعلا فغدايعلو قياماً ويعلو قدرهُ قيما
أقمتمُ وزنَ شمس العدلِ فاعتدلتْفلم يدعْ نورُها ظُلْماً ولا ظُلَما
فتونسٌ تؤنس الأبصارَ رؤيتهاوتمنح الأممَ الأسماء والأمما
كأنما الصبح فيها ثغرُ مبتسمٍوحوَّةُ اللَّيل ِفيها حُوَّةٌ ولمى
فأقبلت نحوها للناس أفئدةٌترتاد غيثاً من الإحسانِ منسجما
فكلهمْ حضروا في ظلٍّ حضرتكمفأصبحتْ لهمُ الدنيا بها حُلُما
قد ندَّ فيها الأسى عن أهل أندلسٍوالأنس فيها عليهمْ وفدُهُ قَدِما
وأُبدلوا جَنَّةً من جنةٍ حُرِموامنها وقد بُوِّؤا من ظِلِّها حَرَما
وأشبهوا سبأً إذ جاءهمْ عَرِمٌمن العدا لم يدعْ سدًّا ولا عرما
أبدلتُ قافيةً من بيت ممتدحٍأوردتُهُ مثلاً في رَعْيِكَ الأمما
وكَّلْتَ بالدهرِ عيناً غير غافلةٍمن جودِ كفّك تأسو كل من كُلِما
وصُلْتَ مستنصراً بالله منتصراًعلى العدا واثقاً بالله معتصما
أمَّا على إثر حَمْدِ الله ثم علىإثر الصلاة على مَن بَلَّغَ الحِكَما
وما تلا ذاك من وَصْلِ الدعاءِ ومننشرِ الثناءِ على من أسبغَ النعما
فاسمع لنظمٍ بديعٍ قد هَدَتْ فِكَريله سعادةُ مُلْكٍ أجزلَ القِسَما
حديقةٌ تبهجُ الأحداقَ إنْ سُطِرَتْمن نحوها ناسمٌ للنحوِ قد نسَما
فاسمعْ إلى القولِ في طُرْقِ الكلام وماعِلْمُ اللسانِ قد حُدَّ أو رُسِما
النحوُ علمٌ بأحكامِ الكلام وماِمن التغايُرِ يعرو اللفظَ والكلما
وللكلامِ كلامٌ في حقيقتهفإن تردْ حَدَّه فاسمعه منتظما
إن الكلامَ هو القولُ الَّذي حَصَلتْبه الإفادةُ لما تَمَّ والتأما
وكلّ قولٍ إذا قَسَّمتَه انقسمااسمٌ وفعلٌ وحرفٌ ثالثٌ لهما
فالاسمُ لفظٌ يدلُّ السامعين لهعلى حقيقةِ معنىً وقْتُهُ انْبَهَما
والفعلُ لفظٌ يدلُّ السامعين لهعلى حقيقةِ معنًى وقته انفهما
والحرفُ لفظٌ يدلُّ السامعين علىمعنًى ولكنَّهـ في غيره فُهِما
واللفظ نوعان مما أعربوا وبنوافاحكم على كلِّ لفظٍ بالذي حُكِما
فالمعربُ اسم وفعلٌ ذو مضارعةٍوالمبتنى الحرفُ والفعلُ الَّذي انصرما
والأمرُ من غير لامٍ قد تخولفُ هلأضحى على الوقفِ مبنياً أو انجزما
تغيّر اللفظِ عن تغيير عاملهإعرابُهُ وهو في الأطراف قد عُلما
فالاسم متفقٌ لفظاً ومختلفٌمعنًى لذلك بالإعراب قد وسما
والفعلُ مختلفٌ لفظاً وأزمنةًفلم يرم فيه إعراباً ولا جشما
لكنهم أسهموا الفعلَ المضارع فيما اختصَّ بالإسم من إعرابه سهما
فالاسم بالخفضِ مختصٌّ ويدخلهرفعٌ ونصبٌ ومنه الجزمُ قد عُدما
والفعلُ بالجزم مختصٌ ويدخلُهُرفعٌ ونصبٌ كما في الاسم قد رُسما
والقولُ في حصر أصناف العوامل خُذْفيه وَخُضْ منه في بحرٍ قد التطما
وعاملُ الرفع قدِّمه ومنه إلىعواملِ النصبِ والخفض انقل القدَما
ورافعُ الاسمِ إن حققتَ أضْرُبَهُلمعنويٍّ ولفظيٍّ قد انقسما
فالمعنويُّ ابتداءٌ لا وجودَ لهإلاَّ إذا أصْبَحَ اللفظيُّ منعدما
ورافعُ اللفظِ فعلٌ أو مشابِهُهُوما غدا مَعَهُ في الحُكمْ مُستَهِما
من اسمِ فعلٍ أو مفعولٍ أو مثلٍفي كلّ ما علمت ليستْ بدونها
ومن صفاتٍ تساويها إذا رفعتحُكْماُ وإن لم تكن في النصبِ مثلهما
ومصدرٌ واسم فعلٍ بين مرتجلٍوذي اشتقاقٍ غدا ينقاسُ أو عُقِما
ومن حروفٍ له أضْحت مشابهةًكمثل إنَّ وما في شكلها نُظِما
من كل رافعِ ما أضحى له خبراًوناصبِ اسمٍ إذا ما لم يُكَفَّ بما
فإنَّ أنَّ لها أُختٌ مذ ارتضعاثَدْيَ التشبهِ بالأفعالِ ما فُطما
وعدَّ لك أختا أو كأنَّ لهاوليت ثم لعلَّ المرتجَى بهما
وما ولاتَ ولا للاسم رافعةٌوما يزال اسمُ لاتَ الدهرَ مكتتما
وناصبُ الاسمِ فعلٌ أو مشابهُهُفكن لمعرفةِ الأشباهِ ملتهما
والفعلُ منه معدّىً جازَ فاعلَهُلنصبِ مفعولهِ مثل انتضى ورمى
ومنه غيرُ معدّى في كلامهمُكمثلِ سالَ إذا مثَّلْتَهُ وهمى
فذو التعدي إذا أحببتَ قِسْمَتَهُوجدته في لسانِ العُرْبِ منقسما
لناصب واحداً أو ضعفَ ذلك أوثلاثةً بعضُها بعضاً قد التزما
فالناصباتُ لمفعولٍ على حدةٍكثيرةُ كوَشى أو خاطَ أو رقما
والناصباتُ لمفعولين في نَسَقٍكمثل ظنَّ وأعطى بابها انقسما
فباب أعطى كسا منه ومنه سقىكما تقول سقاك الله صَوْبَ سما
ومنه أولى وأتى مثل قولهمأولاك ربي نعيمَ العيشِ والنِّعما
كما تقول لمن تهوى النعيمَ لهأنالك النِّعَمَ الوهابُ والنِّعما
وبابُ ظنَّ رأى منه وخال وأنتَصِلْ بها عَلِمَ اذكر بعدها زعما
وصل حسبت بها واعدد وجدت وكنْلذكر ألفيتَ في ذا الباب مُتَّهما
ما لم يكن ذاك وجداناً وموجدةًولا التفاتاً وعرفاناً ولا تُهَما
والناصباتُ لمجموع الثلاثة لميكثرنَ فاصرف إلى إحصائها الهمما
أرى الَّذي نقلته من رأى ألِفٌومثلها أعلمَ المنقولُ من علما
ومثل حَدَّثَ أو أنبا وأخبر أوما قيس من أوهم المشتقّ من وهما
وقاسَ بالهمزةِ النقلَ ابنُ مسعدةفي باب ظن وفيه خالفَ القُدَما
والناصباتُ لأخبارٍ قد ارتفعتأسماؤها كلُّ فعلٍ ناقصٍ عُلما
كمثل كانَ وأضحى ثم أصْبَحَ أوأمسى كقولك أضحى الزهرُ مبتسما
وبات أو صار أو ظل الثلاثةَ صِلْبها كقولك ظلَّ الغيمُ مرتكما
وليس معناه جعل الانتفاءِ لمامضى لذاك عن التصريف قد حسما
وعدِّ ما دام منها نحو قولك لاأسيرُ ما دام حرُّ القيظِ محتدما
وكلُّ فعلٍ غدا إيجابه سلباوالنفيُ فيه وجوبٌ بعد ليس وما
تقول ما زلت مفضالاً وما برحتمنك السجايا تُوالي الجودَ والكرما
ولست تنفكُّ محساناً وما فتئتْيُمناكَ آسيةً بالجودِ مَن كُلِما
والنصبُ في الخبر المنفيّ يوجبهذوو الفصاحة من أهل الحجاز بما
وتنصبُ في الخبر المنفيّ لات ولاوالحينُ في لاتَ في الأخبارِ قد لزما
والناصبات لأسماءٍ قد ارتفعَتْأخبارُها أحرفٌ قد عدَّها العُلَما
وهي الَّتي ذُكِرَتْ في باب إنَّ فلامعنى لكرِّ حرفٍ يورثُ السأما
وانصبْ بلا الاسم وارفع ما غدا خبراًولتجعل الاسم بالتنكير متسما
وينصبُ الاسمَ من نادى وحَضَّ ومنأثنى وعظَّمـ أو مَن ذمَّ أو رحما
وللنداءِ حروفٌ وهي يا وأياوأي لمن قد غدا مدعوُّهُ أمما
والهمزةُ انتظمتْ في سلكها وهياووا لندبةِ من قد فادَ واخْتُرِما
ونصبُ الاسمِ بإلاّ واجبٌ أبدافي واجبٍ فالتزم في ذاك ما التُزِما
وانْصبْ بها الاسم فيما قدَّموه وماقد ظلَّ منقطعاً منه ومنصرما
وسِمْهُ بالنصبِ في ما تمَّ من سَلَبٍمن قبل إلاَّ إذا أحببتَ أن تَسِما
وانصبْ كذاك بحاشا أو عدا وخلاولا تكونَن في ما قلتُ مُتَّهِما
والنصبُ في ما عدا أو خلا اقض بهفكلهم لهما بالنصبِ قد جَزَما
ولا يكون ليس انصب معاً بهماإذا غدا فيهما الإضمارُ مكتتما
والقولُ في باب الاستثناء مُتَّسِعٌوقد تخالفَ فيه الجلَّةُ الزعما
وقد تبلَّه قومٌ فيه ولا سيمامن عدّ بَلْهَ في الاستثناء ولا سيما
وخافضُ الاسم حرفٌ للإضافة أوإضافةٌ دون حرفٍ فلتكنْ فَهِما
كاللام والكافِ تشبيهاً ومِنْ وإلىوعن وفي وعلى ليس المُراد سما
والباء والواو والتاء الَّتي أبداًتحالفُ الحلفَ باسم الله والقسما
وربّ تخفضُ ما نَكرْتَهُ أبداًلا ما تميَّزَ بالتعريفِ واتسما
ومذ ومنذ ابتداءً في الزمان كمامَنْ في المكانِ وقد جروا معاً بهما
ومثل حاشا لمستثنٍ عدا وخلاقد استوى حُكْمُها خَفْضاً وحكمهما
والجرّ عند هذيلٍ في متى لغةوذلك الحكم في استعمالها قدما
وليس إضمار حرف الخفضِ مطرداًفلا تكوننَّ في الإضمارِ محتكما
فلم يقس ذاك إلاَّ في مواضعَ قدخَصّتْ ومن عمَّ فيها كانَ مجترما
فأضمِرِ الحرفَ في اسم الله في قسمٍفذاك قد ظلَّ للإيجازِ مغْتَنَما
والرفعُ في كلّ فعلٍ ذي مضارعةٍبعاملٍ معنويّ سرُّهُ اكتتما
وأحرفُ النصب أُحصيها على نَسَقٍفلا تكنْ من توالي ذكرها بَرِما
أن ثم لن ثمَّ حتَّى بعدها وإذنومن يُحَصِّلـ معانيها فقد غنما
واعدد لكيلا وكيلا ثم كيْ ولكيوليس تَمْنَعُ من نصبٍ زيادةُ ما
ولامُ كيْ مثلُ لام الجحد ناصبةٌما كانَ في ذاك قانونٌ لينخرما
والفاء والواو في غير الوجوبِ وأوومَنْ يحققْ معانيها فقد فَهما
وأحرفُ الجزمِ أُحصيها على نسقٍفلا تكوننَّ ممنْ ملَّ أو سئما
لا تجزمُ الفعلَ في نهيٍ وأدعيةٍولام الأمر تريك الفعلَ منجزما
وفي ألمَّا ولمَّا ثم لم وألمبجزمِ منفيةِ الأفعالِ قد جَزَما
وإن وإذما ومهما ثم من ومتىومثل أنى وأيان وأين وما
وأينما كيفما أو حيثما أتلُ بهاوعدَّ أيا وأياماً وأيَّتما
والأمر والنهي أو ما كانَ نحوهماجزم الجوابِ عليها طالما اغتنما
والقولُ في ذكر ما للمعربات غداعلامةً في اسمٍ أو فعلٍ بها رسما
فالرفعُ بالضمِّ في الفن الصحيح ومالا نونَ في جمعه والفعل قد علما
والواوُ في خمسة السَّماء ترفعهاكمثل ما ترفعُ الجمع الَّذي سلما
تقول عمروٌ أبوه أو أخوه أتىفافترّ فوه من السرَّاءِ وابتسما
وخولةٌ هام ذو مالٍ بها وصباوجداً فغار حَمُوها منه واحتشما
والرفعُ في كل ما ثَنيْتَهُ ألِفٌما اختلَّ في ذاك قانونٌ وما انخرما
والنونُ في كل فعلٍ ذيَّلوه لهامن بعدِ مَنْ قد غَدَتْ في رفعه علما
والنصبُ بالفتح في ما ليس يلحقهمدُّ ونونٌ من الصنفين قد رسما
وألحق الألفَ الأسماءَ خَمْسَتهافي النصب تجلُ من الإلباس كل عمى
والنصبُ بالكسرِ في تاءِ الجموع فكنلكل ما التزموا من ذاك مُلْتزما
والحذفُ للنونِ في الفعل الَّذي رَدَفَتْيُرَى بها الفعل منصوباً كما انجزما
وسالمُ الجمعِ والاثنان نصبهمامعاً وخفضهما بالياء قد رُسِما
والخفضُ بالكسرِ في ما لم يُثَنَّ ولميجمعْ بنونٍ ولم يَثْقُلْ ولا سُقِما
والخفضُ في خمسةِ الأسماءِ عندهمُبالياءِ قد صحَّ هذا الحكم وارتسما
والخفضُ بالفتحِ في ما ليس منصرفاًومنه قد أصْبَحَ التنوينُ منصرما
وكلُّ فعلٍ بضمٍّ أَنْتَ ترفعُهُفبالسكونِ لدى الإعراب قد جُزما
وكلُّ معتلِّ فعلٍ فهو منجزمٌبالحذف من لم يقل هذا فقد وهما
وحكم بابٍ فبابٍ قد عزمتُ علىتفصيلهِ فلتكن للفهمِ معتزما
والقولُ في ذكرِ أحكامِ العوامل خذفيه وخُضْ كلَّ بحرٍ للكلامِ طَما
أصل الكلام ابتداءٌ بعده خبرٌكلاهما ظلَّ فيه الرفع ملتزما
فإن أتى ناسخٌ للابتداءِ غدابحكمه غيرَ مُبْقٍ ذلك الحُكُما
والناسخاتُ له أفعال أفئدةٍوفعلُ نقصٍ وحرفٌ جمعها قسما
فبعضها ينصبُ الاسمين في نسقٍكمثلِ ظنَّ وما في سلكها انتظما
وبعضها رافعُ اسمٍ ناصبٌ خبراًكمثل كانَ وما في بابها ارتسما
وبعضها ناصبُ اسمٍ رافعٌ خبراًكمثل إنَّ وما في شعبها اقتحما
والحقُّ في كل بابٍ أن يبين مايحقُّ أن يُنْتَحَى فيه ويُلْتَزما
والقول في الابتداء ابدأ به وبمايكونُ أصلاً وكنْ بالفرع مختتما
فالابتداء كلا الاسمين مرتفعٌبه وإن كانَ في الثاني قد اخْتُصِما
تفيد نسبة إخبار لمبتدأمعنًى إذا ارتبط اللفظان والتحما
تفيد نسبة مجهولٍ لمعرفةمعنى كقولك زيدٌ مكرمٌ حَكما
ونسبة بين معلومين قد علمتتفيد إقرار من لم تدر ما كتما
ونسبة بتن معلومين قد عرفاعلى الفراد تفيد الجمع بينهما
ونسبةٌ بين مجهولين قد عدمتإحاطةً لم تفد فكرا ولا فهما
وحق ما ابتُدِئَ التقديمُ عندهمُوربَّما قدَّموا الأخبار رُبَّتما
والمبتدا أخبروا عنه بما هو هووما تضمنه أو ما قد التزما
مما يشابه ذا أو ما يعادلهكشأنِ أصْبَحَ فرداً ذاك أو أمما
وبالمسببِ عنه والمضافِ لهإن كانَ معناه من معناه منفهما
وبالنقيض الَّذي منه يدال كماقالوا تحيته ضربٌ به ألما
ومسندُ الخبر اقسمه لمنفردٍلجامدٍ ولمشتقٍّ قد انقسما
وجملة ناسبتْ ما خبروا هي أوما ناسبته ولا التاطتْ به رَحِما
والظرفِ بالحرفِ أو لا حرفَ يصحبُهُفي الوقتِ والأين مختصاً ومنبهما
وكلّ ما جعلوا من جملةٍ خبراًفالمضمراتُ غدت في ربطها عصما
فجملةُ الابتداء استعملتْ خبراًتقول زيدٌ أبوهُ كاسبٌ خدما
وجملةُ الفعلِ في الإخبارِ واقعةٌتقول صوبُ الحيا من جودك احتشما
وجملة الشرط مما يخبرون بهتقول زيد متى ما يقتدر رحما
والفاءُ في الخبر المضحي له سبباًوصلٌ ووصفٌ لمنكورِ قد انبهما
يجوز إلحاقها والفاءُ مَدْخلهافي غير ذاك من الأخبارِ قد حُرِما
وإن جعلت اسم موصول له خبراًلم تلفِ فيه لحرف الفاء مقتحما
وقد تُفَضَّلُ أخبارٌ مُرَتبةٌمن ابتداءاتها قد قوبِلَتْ بلما
تقول نطقي وفكري والبنانُ تلاوصاغ واختطَّ في أمداحك الكلما
وكم وكم خبرٍ تلفيه مُزدوجاًمن موجبين ومنفيين قد لئما
فمثل قولك حلوٌ حامض هو لاحلو ولا حامض في ذوق من طعما
واحذف إذا اشتركَ الاسمانِ في خبرٍمما عطفت فذو التسديد من خرما
وجئ بمشتركِ الأخبار منفرداًوقل عليُّ وعمروٌ مكرمٌ قُثَما
وخذ بما شئته من قولهم عمرٌوصالحٌ صالح أو صالحان هما
وحقُّ ما ابتدئَ التعريفُ عندهموقد يكون له التنكير ملتزما
وللبداية بالتنكير أمكنةٌمنهنَّ في خبرٍ في العيد عدُّكما
وفي تعجبٍ أو شرطٍ ومسألةٍبذاك واضعُ حُكمِ اللفظِ قد حكما
وفي جوابٍ وفي نفيٍ وأدعيةٍبذاك واضعُ حُكمِ النطق قد حتما
وفي مفاضلةِ الأنواع قد بدءوابه وما ظلَّ بالتفضيل منقسما
وفي مظنة تنبيهِ السميع علىما ظلَّ مستشعراً أو كانَ متهما
وأبدأ بما خَصَّصَتْ تنكيرَهُ صِفَةٌفلم يكن بعد تخصيصٍ لينبهما
وابدأ بأخبارِ ما في حُكمِ معرفةٍواسمٍ وأردفْ لغيرِ الاسم مختتما
وإن سواءً وسيانَ ابتدأتهمافلتجعلِ الخبرَ الفعلين بعدهما
تقول سيانِ أوْلى أو لوَى زمنيفي ظلّكم وسواءٌ ضنَّ أو كرما
أي لا أُبالي وسقيا جودكم أحبادهري مواهبَ أم لم يحبني وجما
وإن بأمْ ألف استفهامٍ اقترنتفي الجملتين فذاك الحُكْمُ حكمهما
ولا تعرف لما نكرته خبراًفالقول منه بعكسِ الوضع قد عُصِما
وإن تَسُقْ غيرَ وصفِ الشيء عن خَبرٍله فأبرز من الأضمارِ ما اكتتما
تقول أسماءُ عبد الله مضمرةٌهي اعتناءٌ به إن ضيمَ واهتُضِما
وأضمرِ المبتدأ للاختصار إذاما شئتَ واحذف من الأخبار ما علما
ولتجعلِ الحذفَ أيضاً في الجواب علىسؤالِ مستفهمٍ مستخبرٍ لعمى
وبعد لولا احذفِ الأخبارَ مكتفياًبالفهم فيها وللإيجاز مغتنما
والحالُ عن خبرٍ مما تنوبُ إذاإضمار إذ وإذا من قبلها لزما
مع المصادرِ عند الابتداء بهاتقولُ عهدي بعبد الله مبتسما
والعربُ قد تحذفُ الأخبار بعد إذاإذا عَنتْ فجأة الأمْرِ الَّذي دهما
وربَّما نصبوا بالحال بعد إذاوربّما رفعوا من بعدها ربَّما
فإن توالى ضميران اكتسى بهماوجْهُ الحقيقةِ من إشكالهِ غمَما
لذاك أعيت على الأفهام مسألةٌأهدتْ إلى سيبويه الهمَّ والغُمما
قد كانت العقربُ الهوجاءُ حسّبهاقدماً أشدَّ من الزنبور وقعَ حما
وفي الجواب عليها هل إذا هو هيأو هل إذا هو إياها قد اختصما
وخطّأ ابن زيادٍ وابن حمزة فيما قال فيها أبا بشر وقد ظَلما
وغاظ عمراً عليٌّ في حكومتهيا ليته لم يكن في أمره حكما
كغيظِ عمروٍ علياً في حكومتهيا ليته لم يكن في أمره حكما
وفجع ابن زيادٍ كلَّ منتخبمن أهله إذ غدا منه يفيض ذما
كفجعةِ ابن زياد كل منتخبمن أهله إذ غدا منه يفيض ذما
فظلّ بالكرب مكظوماً وقد كربتبالنفسِ أنفاسُهُ إن تبلغ الكظما
قَضَتْ عليه بغيرِ الحقّ طائفةحتَّى قضى
عن القصيدة
«الحمدُ لله مُعلي قدرَ من علما» من شعر حازم القرطاجني، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.