تَبَارَكَ الربُّ الذي هَدَانا

الشاعر: ابن ماجد · البحر: الرجز

«تَبَارَكَ الربُّ الذي هَدَانا» من شعر ابن ماجد، من العصر المملوكي، وتقع في 200 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تَـــــبَـــــارَكَ الربُّ الذي هَـــــدَانـــــا — فــي بَــحــرِهِ المَــســجــورِ وأنــجـانـا

سُــــبــــحَــــانَهُ مُــــقَــــسِّمــــُ الأرزاقِ — بـــيـــنَ الوَرَى فــي سَــايــرِ الآفــاقِ

فــالبَــعــضُ مــنــهُــم رزقُهُ فـي البـرِّ — والبَــعــضُ فــي البَـحـرِ لرزقِهِ يَـجـري

فَــإن تَــكُــن يــا أيُّهــَا المــســافــر — تَـــــركَـــــبُهُ فَــــكُــــن بِهِ مُــــحــــاذر

مـــنـــهُ ومـــن أُمُـــورِهِ كـــلَّ الحَـــذَر — ولا تُـــلاَمُ إن يَـــصَـــادِفـــكَ القَــدَر

فــــأوَّلاً أُوصِــــيــــكَ خُــــذ وَصَـــاتِـــي — تَـــســـلَم مِـــنَ الضَّيـــعَـــةِ والآفـــاتِ

لا تَــشــحَــنِ المــركَــبَ إلاّ العــادَه — وَجَــــوِّدِ المَــــوسِــــم خُـــذِ الإفَـــادَه

وخـــيـــرُ مـــا تُـــطــلِقُ بــرَّ الهــنــدِ — فـــي مـــايَـــةِ النَّيـــروزِ لا تُـــعَـــدِّ

خــــصــــوصَ مــــن أرضِ مَــــلِيـــبَـــارَاتِ — لأنَّهـــــــَا كـــــــثــــــيــــــرةُ الزلاّتِ

فــكــلُّ مَــن يــركــبُ فــي الســفــيــنَه — يَـــعـــرِفُ مـــا ذَكَـــرتُهُ فـــي حِـــيــنِه

لكـــنَّهـــُ يَـــعـــجـــزُ عـــن تـــأويـــلِهِ — والعَـــبـــدُ قـــد حُـــكِّمــَ فــي دليــلِهِ

وإن طَــــــلَقــــــتَ أرضَ كــــــالِكُــــــوتِ — وقَــــصــــدُكَ الحــــجــــازُ بــــثـــبـــوتِ

إجــرِ عــلى اســمِ اللهِ فـي الجـوزاءِ — إثـــنَـــي عَـــشَـــر زامــاً بــلا مِــراءِ

حــتــى تــرى فــي صَــدرهــا كَــفِّيــنــي — فَـــخَـــلِّهَـــا عَـــنــكَ عــلى اليــمــيــنِ

وآحـــرِص عـــلى مَـــجـــراك بــالصــوابِ — وَلِيــهِ وآنــشُــر عَــلمَــكَ فــي البــابِ

قــد فُــلتَ فــي الجــوَّاش فَــشـتَ كـوري — وإن يــــكُــــن شَـــوارُ مِـــل للتـــيـــرِ

مـــن نَـــحـــوِ كَـــفِّيــنــي لأنَّ المــاء — يـــجـــرُّ تَـــحـــتَ النـــعـــشِ بــالسَّوَاء

فَـــمِـــن صــفــاتِهَــا أَنــهَــا جــزيــرَه — مُــنــقَــسِــمَه فــي البَــحــرِ وكــبـيـرَه

يَــكــسِــر عـليـهـا المـوجُ مـن بـعـيـدِ — تَــنــظُــرُهَــا بــالعَــيــنِ يـا سـعـيـدي

وقــــيـــلَ إنَّ نِـــصـــفَهَـــا الجـــاهـــي — يُـــســـمَـــى بـــأمِّيــنــي فــكُــن زاهــي

وآتَّصــَلَت يــا صــاحِ فــي ذا العــصــرِ — وبَـــيـــنَهُـــم خـــورٌ يـــجـــي بــالصَّدرِ

ونَـــخـــلُهَـــا والنـــاسُ وَالبـــنـــادِر — عــلى جــنــوبــيــهَـا فَـكُـن بـالخـابِـر

وعــنــهُــمُ فــي الجــاهِ يــا خــليــلي — نـــحـــوَ سًهَـــيـــل عَـــوَانُ نـــارجِــيــلِ

كـــــانَ كـــــثــــيــــراً أوَّلَ الزمــــانِ — وقــلَّ فــي ذا العــصــرَ يــا رُبَّاــنــي

وقـــيـــلَ يـــا رُبَّاـــنُ أمِّيــنــي عــلى — جـــانـــبِ كُـــورَدِيـــبَ وُقِّيـــتَ البـــلا

أمّـــا سُهَـــيــلِي فَهــيَ عَــن كَــفِّيــنــي — فــي الغــربِ سِــت أزوامِ بــاليــقـيـنِ

هــذا الأصَــحُّ عَــن نَــوَاخِــيـذِ البَـلَد — ووصَـــفُهَـــا فَــخُــذهُ عــنِّيــ بــالسَّنــَد

والجــاهُ فــيــهــم يــا أخــي ثــلاثَه — نــــســــيــــمُ لَم تَــــلقَ بـــهِ عُـــلاثَه

والفــــرقَــــدانِ عَــــشــــرةٌ ونِــــصــــفِ — مُــحــتَــكَــمــاً لا بُــدَّ تــلقــى وَصـفِـي

والجـــــاهُ هـــــكـــــذا فـــــي تُــــوري — وَفَــشــتِهَــا البَــحــرِي فَــكُـن خـبـيـري

تــلقــى بــهــا الفـردَ مِـنَ الشَّرطَـيـنِ — خَــمــســاً ونــصــفــاً صــحَّ بــاليــقـيـنِ

ومِــــثــــلُهُ ســـادس نُـــجـــومِ النَّعـــشِ — يُــســمَـى العَـنَـاقَ نِـعـمَ قـيـدٌ مُـفـشِـي

يَــعــمَــلنَ فــي تُــوري وفــي كَــفِّيـنـي — فــآنــتَــخ لهــا فــأنــتَ ذو تـمـكـيـنِ

إن يَـنـقُـصِ الجـاهُ آصـبَـعـاً فـالناطح — يَــنــقُــصِ إصــبَــع ثُــمَّ نِــصــفـاً واضـح

أمَّاـــ العَـــنَـــاقُ لَم يَـــزَل مُــقّــيَّدَا — خَــمــســاً ونــصــفـاً لَم يُـخـالِف أبَـدَا

أمَّاـــ إذا كُـــنـــتُ فـــي ذا البــاري — مَـــا بـــيـــنَهَـــا وَمُــلَكِــي كُــن داري

خـمـسـاً ونـصـفـاً قِـس لشـامِـي الشـامي — مَــع كــاسِــرٍ فــي الشَّرقِ يـا هـمـامـي

أو كـانَ فـي الشَّرطَـيـنِ قَـيـدُك فَأسمَعِ — فــالنَّعــشُ عــنــدي إصــبــعٌ بــإصــبــعِ

أوُقِــســتَهُــم فـي حِـسـبَـةٍ كُـن مُـعـتَـلِم — فــي كــلِّ راسِ نِـصـفُ بَـل فـيـه النَّسـَم

وإن يَــكُــن فَــالُك تــرى الأمــاكِـنَـا — فَــكُــن إلى مَــجــرى الثُّرَيَّاــ راكِـنَـا

حــتَّى تــرى الســهـيـلَ ثُـمَّ المَـعـقِـلاَ — خـمـسـاً وربـعـاً يـا خـليـلي فـآعـقِلاَ

ثُـــمَّ تـــرى الظـــليـــمَ والسُّهـــَيـــلاَ — أَربَـــع وفـــيـــهُـــم نَـــفَـــسٌ قــليــلاَ

والجـــاه لا شـــكَّ يـــصـــيــرُ أربَــعَه — نـفـيـسُ خُـذ مـجـرى المَـغـيـبِ واتـبَعَه

لِجَـــــردَفُـــــون وآخِــــرِ البــــنــــادِرِ — فــي الجــاهِ والنَّعــشِ فــلا تَــحَــاذِرِ

وإجِــــر مِــــن هُــــنَـــاكَ فـــي الثُّرَيَّا — لِفِــــيــــلُكٍ يــــا أيُّهــــا الكُـــمَـــيَّا

مِــقــدَارَ زامــيــنِ وَإحــذََر قَــبــلَهَــا — مِــن رِقَّةــِ المَــاءِ فــلا تَــركُـن لَهَـا

فَـــرُبَّمـــَا يَـــرمـــي عــليــهــا المَــد — خــصــوصَ بــالليــلِ فـآفـهَـمَـن القَـصـد

ثُـمَّ آجـرِ فـي التِّيـرِ وَنَـسـرِ الطـايـرِ — والكــحــل فــي اليَــسَـارِ بـالأمَـايـرِ

مِـــقـــدَارَ إثــنَــي عَــشــرَ بــالأزوامِ — بِــــطــــيـــبِ ريـــحٍ كـــامـــلٍ تَـــمَـــامِ

حــتّــى تُــقَــابِــلَ مِــن بَــعِـيـدٍ هَـجـرَه — وَمَــيــطُ هِــي آنــقِــطَــاعَه مُــشــتَهِــرَه

وَرُدَّ صَــــدرَ الفُـــلكِ نَـــحـــوَ النَّجـــمِ — عــشــريــنَ زامــاً لِعَــدَن خُــذ نَــظـمِـي

وَرُبَّمـــَا لَم تَـــحــمِــل العــشــريــنَــا — فــي الصَّحــوِ والأزيَــبِ يــافــطــيـنَـا

وإن تَـــــكُـــــن فـــــي أَوَّل الزمَـــــانِ — أعــــنِــــي بِــــفــــيـــلُكٍ لَكَ الأمَـــانِ

عــلى مَـغِـيـبِ الأصـلِ أحـدِر وآنـثَـنـى — تَــرَى عَــدَن فــي الصَّدرِ يــا مُــسَـكِـنَّي

تَـــجـــري ثـــلاثـــيـــنَ مِـــنَ الأزوَامِ — تَـــنـــظُـــرُهَـــا بــالصَّحــو مِــن قُــدَّامِ

وَهَـــــــــــذهِ الأزوامُ بـــــــــــالوِرَابِ — مَــــا لِمُــــسَــــافِـــرٍ لَهَـــا أســـبَـــابِ

فَـــإن رَمَـــاكَ المَـــدُّ كُـــن عــليــمَــا — قـــيـــاسُـــكَ السُّهـــَيــلُ والظــليــمَــا

وكُـــــلُّ هـــــذا الشَّرحِ إحـــــتِـــــرازي — يَـــفـــعَــلُهُ مَــن فــي الأمُــورِ حــازي

وإن تــرى شَــمــسَــانَ نَــحــوَ الحـجـبَه — أُقـــرُب وخُـــذ جَـــوَاشـــكَ المُـــجَـــرَّبَه

حـــتَّى تـــوافـــي قُـــربَ راس العَــارَه — وَتَـــنـــظُـــرَ المـــســجــدَ والمَــنــارَه

وقـــبـــلَهَـــا إحـــذَر مِــنَ المَــعَــالِمِ — طَــحــلَه بــقُــربِ البـرِّ كُـن بـالعـالِمِ

وآبـــعُـــد عــنِ الراسِ وعــن طَــحــلتِه — حــــتَّى تَــــكـــونَ تَـــســـلَمُ مِـــن زَلَّتِه

وآجــــرِ عَـــلى المـــغـــيـــبِ والثُّرَيَّا — فَهَـــــكَـــــذا جَــــرَيــــتُ يــــا آُخَــــيَّا

فــــإن تُــــوَافِ البــــابَ بـــالنَّهـــَارِ — وَازِ الزُّبَــــانَــــيــــنِ وَظَــــلَّ جَــــاري

وإن تَــكُــن بــالليــلِ يــا مُــعَــلِّمَــا — إحــزِم وَإفــعَــل مــا يـليـقُ وآعـزِمَـا

وآجـــرِ عـــلى العَــيُّوقِ زامــاً وآســرِ — فــي مَــغــرِبِ النَّعــشِ لنَــحــو الزُّقــرِ

أيـــضـــاً إلى كَــمــرَان شَــطَّ البَــحــرِ — خُــصُــوصَ فـي الألحَـاقِ فـآسـهَـر وآجـرِ

وآحـــسُـــب حِــسَــابَ الليــلِ والبــرورِ — والمـــركَـــبِ الصــغــيــرِ والكــبــيــرِ

ومــــنــــهُ للجُــــزرِ إلى سَــــيـــبَـــانِ — ثَــمــانِــيَه فــي البَــارِ بــالعِــيَــانِ

والجَـــاهُ رُبـــعٌ نـــاقـــصٌ عـــن سِـــتَّه — فــي الزُّقــرِ أمَّاــ الجُـزرُ خُـذ نَـعـتَه

يـــزيـــدُ عَـــن سِـــتّ بــنــصــفِ إصــبــعِ — فـــهـــكــذا عــادَه مــا بِهِ نُــقــصَــانُ

سَــــبــــعَـــةُ إلا رُبـــعٌ يـــا إخـــوانُ — قِـــيـــاسُ عـــادَه مـــا بِهِ نُـــقـــصــانُ

أمَّاـــ عـــلى فَـــرسَـــانَ سَـــبـــعٌ زَادا — نـــصـــفـــاً وقـــد ضــاقَ عَــنِ العــادَه

فــإن أَتَــيــتَ يــا فـتـى ذا المـجـرَى — رَتِّبــ قِــيَـاسَـك فـي المُـرَبًّعـ وآحُـدُرا

مــن فَــوقِ سِــيــبــانَ وخُــذ مــجـراهَـا — ثُــمَّ القــيــاســات مــعــاً وآسـرِ لَهَـا

فــي مَــغــربِ النــاقــةِ أزومــاً عَــدَد — عِـــشـــرونَ مَـــع أربَـــعَه لَهَـــا مَـــدَد

وآتَّكـــِ بـــالشَّمـــَالِ فـــي المَـــطـــلَعِ — أَربَــــــــعَه أزوامٍ ثَــــــــمَّ طــــــــالِعِ

فــــأنــــتَ لا شـــكَّ تـــرى الجـــبـــال — جـــــبـــــال جُــــدَّه شُــــرَّعــــاً عــــوال

شَــــاهِـــدُكُ المُـــرَبَّعـــُ المَـــشـــهُـــور — أَربَـــع ورُبـــعٌ خُـــذهُ مِـــن خـــبـــيــر

وإن تَـــكُـــونَ فـــي ريـــاحٍ فـــاســـدَه — قَــالِب ولا تَــخـرُجَ عَـن ذي القـاعِـدَه

لأنَّ هـــذا البـــحَـــر لم يُـــحـــمَـــلاَ — فَــآعــرِف أيــنَ المـيـلُ وُقِّيـتَ البَـلا

أمّـــا مَـــنَــاتِــخــكَ بــريــحِ الأزيَــبِ — مـن جـاهِ تِـسـعٍ مِـل وفـي النَّعشِ آقرُبِ

وإجـــرِ فـــي الفــرقَــدِ ثُــمَّ القُــطــبِ — حَـــذَار جَـــرُّ المــاءِ ليــلاً يُــصــبِــي

وَمِــل عــلى اليــمــيــنِ مِــثـلَ النـاس — ورَتِّبــــــِ الأوقــــــاتَ والقـــــيـــــاس

أمَّاــ المُــرَبَّعــ فَهــوَ فــي سَــيــبَــانِ — ثَــــمَــــانِ إلاَّ رُبــــعَ بــــالعِـــيَـــانِ

أعــنــي لكَ النــجـمَ القـريـبَ المـاءِ — فـــي مُـــســـتَـــقَـــل زاوِيَـــةِ العــوَّاءِ

والأوســـطـــان قـــيـــاسُهُـــنَّ تِـــســعَه — عــنــدَ السِّمــاكِ بــعـدَ ذا خُـذ نَـفـعَه

أمَّاــ الحــمـارانِ فَـثَـلثـاً يَـنـقُـصـان — عــن تِــســعَــةٍ فــي الطَّيــرِ يَـخـتَـصَّاـن

ويَــنــقُــصُ آصــبَــع يـا فـتـى بـإصـبَـعِ — فــي كــلِّ بــرٍّ يــا فــتــى فــآســتَـمِـعِ

واعــلَم يَــفِــي المـربَّعـُ التـحـتـانـي — والجـــاهُ يَـــكـــفـــي يَـــتَـــسَــاوَيَــانِ

بــــجـــاهِ سَـــبـــعٍ ثـــمَّ رُبـــعٍ زايـــد — كـــلاهُـــمـــا فـــي خَــشــبَــةٍ تَــوَاعَــد

هُـــــديـــــفَه يــــا أخــــي وبــــاقِــــلِ — بِــيــسَ المــكــانُ ذاكَ عِـنـدَ العـاقِـلِ

هــــنــــاكَ عِــــدَّةٌ مِــــنَ الجــــزايــــرِ — بــمــا يَــلي البــاحــةَ بــالأشــايــرِ

مـــا للمُـــجـــاوِزِ بَـــيــنَهُــم طــريــق — كَـــم مـــركَــبٍ غَــارَ بــذا المــضــيــق

وَرَحـــــمَـــــةُ اللهِ عــــلى فَــــرسَــــان — مـــا قَـــطُّ فــيــهــا مُــخــطِــرٌ مَــكَــان

عـــنـــدَ الذي يَــعــرِفُهــا أو زارَهَــا — وخــاضَ فــيـهـا وآسـتَـقَـى مِـن مـائَهـا

الجـــاهُ فـــيـــهـــا ســبــعــةٌ ونــصــفِ — نــجــمُ المــربَّعــ سَــبــعَـةٌ خُـذ وَصـفـي

أمّـــا المُـــرَبَّعـــَان فَـــالأوسَـــطَـــانِ — ثـــمـــانِــيَه ونــصــفُ بــالتــمــكــيــنِ

قــسِ الحــمــاريــنِ بــهــا ثــمــانــيَه — نــفــيــسَه تــلقــاهــمــا بـالعـافَـيـه

فـــخـــذ بــهــذا الكــلَّ بــالتــدريــجِ — مـــا حـــاجـــةٌ لكـــثـــرةِ التـــأريــجِ

والخَـــبـــتَ إن قـــابَـــلتَ فــالمــربَّع — أنــقِــصــهُ عَــن ســبــعــةِ رُبــعَ إصـبَـع

عــــلى كُــــدُمُّلــــ والفُـــصَـــيـــلِيَـــاتِ — ســــتٌ ونــــصــــفٌ فـــآتَّخـــِذ وَصَـــاتـــي

فَهــــوَ عــــلى ذوريــــشَ والصَّبـــَايَـــا — ســــتٌ وربــــعٌ إفــــهَــــمِ الوَصَـــايَـــا

وفـــوقَ شـــيـــكـــا ثـــمَّ ذو شـــجــيــح — تـــرى المـــربَّعـــ ســـتَّهـــ صـــحـــيـــح

وفـــوقَ جُـــزرِ الدانـــقِ المـــشــهُــورِ — ســــتَّةـــَ إلاَّ ثُـــلثَ بـــالتـــحـــريـــرِ

وَتَـــــلقَهُ فـــــي الأربــــعِ الظِهَــــارِ — خــمــســاً ونــصــفــاً وخــريــق سُــمَّاــرِ

خَـــمـــسٌ ورُبـــعٌ فـــآتــكِ بــالشــمــالِ — للبــــرِّ لَم تَــــلقَ ســــوى الجـــبـــالِ

وذو الحــريــف مــقــابــلٌ لعــيــرَيَــا — شَــرقــاً وغَــربــاً يــا فــتـى مُـجَـرَّيَـا

أمَّاـــ خـــمـــيـــسٌ فـــتـــرى مـــربَّعـــي — خَــمــســاً بــحُــكــمٍ آفــهَـمِ النَّظـمَ وَعِ

والجــاهُ فــي خــمــيــسَ دونَ العـشـرَه — بــثُــمــنِ إصــبَــع يــا بُــنَــي مُـحَـرَّرَه

إنَّ قـــيـــاســاتِ الحــجــازِ جُــمــعُهَــا — ضَــــيِّقــــَةٌ ولا يــــليــــقُ شَــــرحُهَــــا

فــــإن رأيــــت عِـــنـــدَكَ المـــربَّعـــَا — يَــنــقُـصُ عَـن خَـمـسـةِ رُبـعـاً فـآسـرِعَـا

وإجـــعَـــلِ الجـــوشَ عـــلى اليــمــيــن — إن كــانَ بــالأزيَــبِ يــا فــطــيــنــي

وإن تَــكُــن ريــحُــكَ ريــحَــا مُــشـمِـلَه — إتــكِ عــلى البــرِّ بِهَــا لا تُهــمِــلَه

قَــــد صِــــرتَ بــــالرَّحَـــلِ والعَـــوَالي — فــــي غــــايَــــةِ الأَمَـــانِ والآمـــالِ

قِـــس المـــربَّعـــ أربَـــعَــا ونــصــفَــا — مُــقَــابِــلَ البَــكَّاــرِ غَــيــرَ مُــخــفَــى

حـــذارِ لا تُـــنـــقِـــصـــهُ بـــالأزيَــبِ — عــن ذا فَــتُــخــطِــي بَــنـدَرَكَ وَتَـتَـعَـبِ

وإن يَــــكُــــن أربَــــعَــــةً وَرُبــــعَــــا — أَنـــتَ عـــلى جُـــدَّه فَهَـــاكَ نَـــفـــعَــا

هــــذا مُـــخُـــورُ نَـــدخَـــةِ الشـــمـــالِ — فـــآنـــدَخ عـــلى جُـــدَّه ولا تُـــبَـــالِ

إن كـــانَ فـــي صَـــحـــوٍ وفــي غُــبَــارِ — لم تُــــخــــطِهَــــا قَــــطُّ ولا تُـــبَـــالِ

تَــــحُــــطُّ يــــا رُبَّاــــنُ بـــالســـلامَه — وَتُـــدخِـــلُ المـــركَـــبً فـــي أعـــلامِه

فــإن أتــى مَــعــكَ المــربَّعــ أربَــعَه — دَمِّنــَ شِــعــبَ البـومِ فـاحـذَر مَـقـطَـعَه

جَـــوِّد قـــيـــاسَـــك فَـــتَـــرَى شــاهِــدَا — زاويــــــةَ العــــــوَّا ولا تَـــــحـــــدَا

عَــن مُــســتــفــيــدٍ يَهــتَــدي بـنـظـمـي — إنّــــيَ قَــــد نَـــظَـــمـــتُهُ بـــعـــلمـــي

مــن بَــعــدِ تــجـريـبـي عـلى البـرِّيـنِ — الهــنــدِ مَــع ذا البــرِّ يــافـطـيـنـي

خـــيـــرُ القـــيـــاســـاتِ المـــدرَّجَــاتِ — عـــلى الحـــمـــاريـــن والمـــربَّعـــاتِ

لأنَّهــــا تــــقــــومُ فــــوقَ القـــطـــبِ — وليـــــسَ فـــــيــــهــــا خَــــلَلٌ وكِــــذبِ

وعـــيـــبُهَــا إهــمــالُ ضَــبــطِ الأصــلِ — وعِــــدُّ مَـــن يَـــجـــهَـــلُ قَـــدرَ الكُـــلِّ

ولا تَــــجِــــد فـــي هـــذهِ الطـــريـــقِ — مــن حــدِّ سِــيــبَــانَ عــلى التـحـقـيـقِ

أجــوَدَ مِــن هــذي القــيــاسَــاتِ يُــرَى — إن عــابَهَــا فـي النـاسِ شَـخـصٌ فَـشَـرا

وليـــسَ فـــي ذا فـــطـــنــةٌ ومَــعــرِفَه — تَـــنـــقُـــلُهَـــا أجـــدادُهُ عَـــن سَــلَفِهِ

مــــــا هُـــــوَ إلاَّ صَـــــنَـــــمٌ مُـــــلَقَّنُ — لَم يُـــفـــتِـــكَ إلاَّ قـــليـــلاً أوجـــنُ

هــذي القــيــاســاتُ عـلى المُـقَـابَـلَه — تـزيـدُ فـي التَّكـيَه فَـدَع عـنكَ البَلَه

رُبـــعَ اصـــبَـــعٍ أو نِـــصــفَ بــالشَّوارِ — فــي كَــشــفِــكَ البــرَّ فَــخُــذ أشــواري

وغَــــيــــرُ ذا فـــي هـــذه الطـــريـــق — خُــذ حِــكَــمــاً جــات عــلى التـحـقـيـقِ

إذا قَـــلَعـــكَ الريــحُ بــيــنَ الفــالِ — وبـــيـــنَ بــرِّ الهــنــدِ خُــذ مــقــالي

ولا تُــــخــــاَلِف رأيَ مَــــن جَـــرَّبَهَـــا — مَـــعـــاودٌ بـــالحَـــزمِ قَـــد هَـــذَّبَهَــا

أقـــبـــلَ تَــحــتَ الجــاه والفــراقِــد — والبـــاَرِ أيـــضــاً لا تــكــونَ راقِــد

لا تُــكــثِــرِ المــيــلَ عــلى ســهــيــل — خــايــر وعَــجِّلــ بِــيــسَ ذاكَ المــيــل

وَدُم عــــلى صــــبــــركَ والمُـــطـــالَبَه — لأنَّ بــــرَّ الجُــــزرِ قَــــد عــــلاهَــــا

لا تُــســقِــطِ الجَــاهَ بــبَــطـنِ الفـال — عــــن ثَــــلثَــــةٍ لِتَــــبـــلُغَ الآمـــال

لأنَّهــــــا ضَـــــيِّقـــــَةُ المَـــــسَـــــالِكِ — وَرُبَّمـــــَأ تَـــــدعُــــو إلى المَهَــــالِكِ

لو لَم يَــكــن إلاّ إذا الفُــلكُ سَـقَـط — وَرُدَّ لِلكَــــــاتَــــــكُــــــوَرِيِّ فَـــــقَـــــط

والثَّاــنِــيَه تَــكــثُــر عــليـكَ الجـزرِ — فـــي سَـــافِــلٍ عِــنــدَ الفَــوالِ فــآدرِ

رُبَّمــــا صــــادَفــــتَهَــــا بــــالليــــلِ — وراكـــبُ البـــحــرِ ضــعــيــفُ الحِــيَــلِ

والثـــــالِثَه إن صَـــــلُبَــــت أريــــاحُ — بـــعـــدَ الفَـــوال فَـــاتَـــكَ الصَّلـــاَحُ

وَغُـــيِّبـــَ الجـــاهُ وَوَافـــاكَ المَــطَــر — والزَّحــنُ والأتـلافُ مـن طـولِ السَّفـر

وغَــــلَّقَ المــــوسِـــمُ وأنـــتَ مُـــغـــزِر — وقــــامَ ريــــحُ الغــــربِ ثُـــمَّ أدبَـــر

ودارتِ الأمـــــــواجُ بـــــــالدَّبُــــــور — وصَــــارَ كــــلُّ بَــــنــــدَرٍ عَــــسِــــيــــر

وأنــــتَ فــــي وَهـــمٍ مِـــنَ القـــيـــاسِ — أو مُــــــغـــــزِرٌ بـــــريـــــحِ أكـــــواسِ

فَــخُــذ قــيــاســاتــي التـي هَـذَّبـتُهَـا — بــالسَّعــيِ والتــكــرارِ قَـد جَـرَّبـتُهَـا

إن كانَ ذا في الغَلق أو في الموسِمِ — فَــآســمَـع إشـاراتـي وقِـسـهَـا وآغـنَـمِ

وإن تَـــكُـــن مِـــن زنـــجِ أو سُــومــالِ — أو هِــنــدِ أو هُــرمُــوزَ خُــذ مــقــالي

مــــن جـــاهِ إصـــبَـــعٍ لجـــاهِ خَـــمـــسِ — فَـــكُـــلُّهَـــا جَـــرَّبـــتُهَـــا بــنــفــســي

وفـــارسُ البـــحــارِ فــي ذي الصَّنــعَه — يــقــيــس لجــاهِ إثــنَــتَـي عَـشَـر مَـعَه

فَـــاســـمَــع شــروطَ المُــغــزِرِ المُــرِقِّ — هــي كِــيــمِــيَــا المَــعَـالِمَه بـالصِّدقِ

نـــســـيـــمُ عَـــادَه مُــحــتَــكِــم وضــيِّقِ — خُــذ هــذه الشــروطَ حــتّــى تَــرتَــقِــي

أنَّهـــــا إصـــــبَـــــعُ رأي العـــــيــــنِ — لَم تَــحــمِــلِ الأوهَــامَ يــا فـطـيـنـي

ولا نَــــفَـــس مُـــعَـــلَّقٌ فـــي خَـــشـــبَه — فــــلا يَــــصِــــحُّ عـــنـــد مَـــن جـــرَّبَه

لأنَّ سَـــيـــرَ الشِّعـــرَيَـــيـــن ســـريــع — أســـرضـــعُ مِــن ذا الوَاقِــعِ اللَّمُــوع

قـد كـنـتُ أفـعَـلهُ قـديـمـاً في الصِّبَا — وكَــثــرَةُ التــجــريــبِ يَــشِــي عَــجَـبَـا

بَــــل قَــــيِّدِ الذراعَ دومـــاً أربَـــعَه — فــي غَــربِه والنَّســرُ وافَــى مَــطــلَعَه

وإن تَـــرَ الشِّعـــرَى بـــجـــاهِ إصــبَــعِ — أَربَــعَــةً والنَّســرَ خَــمــســاً كُـن وَعَـي

والفَـرقَـدَيـنِ فـي آنـتِـصَـابِ السُّنـبُلَه — تــزيــدُ عَــن ثَــمَــانِــيَــةٍ فَــاعــقِــلَه

يــكــونُ مــا بَــيــنَــك وبــيـنَ السِّيـف — إلى ثـــلاثـــيــن إعــرِفِ التَّصــنِــيــف

وإن تَــكُـن فـي المـايَـةِ والتـسـعـيـنِ — فــالكــوسُ والأمــطــارُ فــي تـمـكـيـنِ

أمّــا عــلى الخَـمـسِـيـنَ فـي الصـحـيـحِ — تَــكــثُــر تَــصَــانِــيــفُــك بــكــلِّ ريــحِ

وقــــد تــــكــــوِّنُ الصَّبــــَا حـــايـــاتِ — والعَـــقـــرَبـــي يَـــاتــي ولا يَــاتِــي

وإن يَــكُــن فــي الجَــاهِ إصــبَــعَــيــن — فــــالشِّعــــرَي أربَــــعَــــةٌ مُــــبِـــيـــن

تُــــقَــــيَّدُ فــــي غــــربِهَـــا الجِّمـــَالُ — قــــــيــــــاسُ عَـــــادَه مـــــا بِهِ زَوَالُ

تـــرى هُـــنــاكَ نَــســرَكَ الكــفــيــتَــا — خَــمــســاً تــزيــدُ النــصـفَ تَـثـبِـيـتَـا

فــآعــلَم بــأنَّكــ مُــغــزِرٌ عــشــريـنَـا — بــيــنَــك وبــيــنَ الهـرِّ قِـس يَـقـيـنَـا

ورُبَّمــــَا تَــــرى هُـــنـــاكَ القـــرعَـــا — فــي طَــيــرِهَــا كــالمُــنــجِــي تَــسـعَـى

تــاتــيــكَ قَـبـلَ المـنـجـي كُـن خَـابِـر — وَتَــــكــــثُـــرُ القـــروشُ والأشَـــايِـــر

أمَّاــ العِــيَــانُ والمــوارز لَم تَــزَل — مـا بـيـن ذي البـرَّينِ مِن طُولِ الأزَل

ويَــــنـــقَـــطِـــع فـــي آخـــرِ الزَّمَـــانِ — هُــنَــا المَــطَــر فـي غـالِبِ الأحـيَـانِ

عــنــدَ المُــرقِّيــنَ فَــأمَّاــ المُــغــزِر — لِجَـــاهِ سَـــبـــعٍ دايـــمُ فــي المَــطَــر

وإنُ يَــكُــن قَــد زادَ عَــن سَـبـعٍ فَـمَـا — عِــنــدَكَ إلاَّ الهِــنــدُ حَـتـمـاً لازِمَـا

وإن تَـــقِـــيـــسِ الجـــاهَ إصــبَــعَــيــنِ — وَنِـــصـــفَ إصـــبَـــعٍ يُـــرَى بـــالعَــيــنِ

تَــرَى الغُــمَــيــصـضـا أربـعـاً مُـقّـيَّدَه — وَنِـــصـــفَ إصـــبَـــعٍ يُـــرَى بـــالعَــيــنِ

فَـــخـــمـــسَـــةَ عَـــشَـــرَ أنـــتَ مُـــغــزِرُ — والمُــنــجِــيَ لا شــكَّ فــيــه تُــبــصِــرُ

خُــــصَــــوصَ بـــالشَّوَارِ يَـــا ســـايـــلي — إن لَم يَــكُــن كُــثــراً فــبــالقَـلاَيـلِ

وإن رَأَيـــتَ البـــعـــضَ بـــاليَــقــيــنِ — فَـــأنـــتَ بــالكُــوسِ تَــرَى حَــافُــونــي

وإن تَــكُــن فــي الجــاهِ يــا سـايِـلاَ — ثـــلاثـــةً فــي المــركَــبِ مُــقَــابِــلاَ

والنَّســــــرُ ســـــتٌ والذراعُ أربَـــــعَه — مُـــقَـــيَّدَه فــي الغَــربِ عَــنــكَ فَــدَعَه

عَـــشـــرَه مِــنَ الأوزامِ أنــتَ مُــغــزِر — وَالمُــنــجِــيُ مِــثــلُ التـرابِ مُـشـتَهِـر

وَيُـــولِمُ الريـــحُ إذا جَـــا لَيـــلُهَــا — فَـــآحـــذَر لِهَـــالُولَه وذا دليـــلُهَــا

إن لَم تَــرَ المُــنــجِـي بِـذَا المـكـانِ — يُـــعـــادِلُ الكَـــســـلانَ يــا رُبَّاــنــي

فَـــبَـــرُّ جَـــردَفُـــونَ لَم يَــبــقَ مَــعَــك — وليــس ريــحُ الكُـوسِ يَـبـقـى يَـنـفَـعُـك

فــــإن تَــــرَ القــــليــــلَ بــــالشَّوَارِ — والجـــاهُ ثَـــلثُ آســتَــمِــع تــكــراري

أقـــبِـــل بِــجُهــدِك لِتَــرى الصَّلــاَحَــا — وتُــــســــلِمَ الأمــــوالَ والأرواحَــــا

عَــــسَـــى تُـــعَـــلِّقُ بـــذي الجـــزايـــر — سَـــمـــحَه ودَرزَه وسُـــقُـــطــرَه ظــاهِــر

خُــصَــوصَ فــي المــايـةِ والسـبـعـيـنـا — جــوشَ اليَــسَــارِ إفــهَـمِ التـعـيـيـنَـا

أمّــا بــجــوش يــمــيــنِ مَــا تُــبَــالي — أَمَّاـــــ لأريـــــاحِ الصَّبــــَا الأَوَالي

والمُـــنـــجِــيُ قــيــدي لذي الطــريــقِ — جَـــــرَّبـــــتُهُ مُـــــحَـــــقَّقــــاً بِــــحَــــقِّ

أصَـــحُّ عـــنـــدي مِـــن قــيــاسِ العَــرضِ — يُهــديــكَ فــي النَّتــخِ بــهــذي الأرضِ

أجـــدَادُنَـــا قَــد عــايَــنَــت أجــدادَهُ — فـــــي ذا المـــــكــــانِ وبِهِ مــــلاذُهُ

يــــصـــحُّ يُـــقـــصَـــد لِطُـــلُوعِ الشَّمـــسِ — وَغَـــربِهَـــا إذا النـــهـــارُ يُــمــسِــي

إشـــارةٌ صـــحـــيـــحـــةٌ لا تَـــخــتَــلِف — تَــخُــصُّ هــذا البــرَّ يــاخِـي فـآعـتِـرَف

أمَّاــ الكــريــكُ قَــد يُــرَ أحــيــانــاً — إلاّ عـــلى السَّاـــحِـــلِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحذر: حذر: الحِذْرُ والحَذَرُ: الْخِيفَةُ. حَذِرَهُ يَحْذَرُهُ حَذَراً واحْتَذَرَهُ؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي، وأَنشد: قلتُ لقومٍ خَرجُوا هَذالِيلْ: ... احْتَذِرُوا لَا يَلْقَكُمْ طَمالِيلْ ورجلُ حَذِرٌ وحَذُرٌ[[. قوله: [ …
  • العاده: العادَةُ [عود]: كل ما كرر فعلَه الشخصُ حتى صار يفعله من غير تفكير، أو هو فعل يتكرر على وتيرة واحدة؛ عادةُ التدخين / استيقظ باكراً كعادته / قام برياضته الصباحية جرياً على عادته / أمرٌ خارق للعادة، أي ليس مما يتكرر على وتي …
  • المركب: المَرْكَبُ : ما يُرْكب عليه في البرِّ والبحر وغلب استعمالُه في السَّفينة؛ انتشرت المراكِب في المَرْفأ بعد هيجان البحرج مَراكِبُ.
  • المسجور: المَسْجُورُ : مفعـ.-: المُتَّقِدُ وَالْبَحْرِ المَسْجُورِ أي الموقَدِ ناراً يوم القيامة.-: المُمْتلِئُ؛ كان الحوضُ مسجوراً.
  • الموسم: المَوْسِمُ : المَجْمَعُ الكثير من الناس.-: وَقْتُ ظُهور الشيءِ أو اجتماع الناس له، كموسِم العِنب أو القطن أو الحجّ أو الصَّيد أو الاصْطِياف؛ تسْتعدُّ المصالح الإدارية لمَوسم الزَّيتُونِ.
  • النيروز: النَّيْرُوزُ : النَّوْروزُ، وهو اليوم الجديد أو أول يوم من السنة الشمسيّة الإيرانية، ويوافق الحادي والعشرين من شهر مارس من السنة الميلادية (معـ).
  • بحره: البَحْرَةُ : مجتمع الماء.-: القرية على نهر؛ كنّا نعيش في طفولتنا في بحرة هادئة.-: الروضة المتسعة.- من الأراضي: الواسعة أو المنخفضة.-: مستنقع الماء.-: البركة؛ أقام في باحة الدَّار بحرة رخاميّة. ج بِحارٌ وبِحَرٌ.
  • تركبه: تَرَكَّبَ يَتَرَكَّبُ تَرَكُّباً : ـ الشيءُ من كذا: تألّف منه؛ تتركبُ الجملة الاسمية من مبتدأ وخبرٍ. ـ الشيءُ: وُضع بعضُه على بعض؛ تَرَكَّبَتْ سفينةُ الفضاء تمهيداً لإطلاقها.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة