تَبَارَكَ الربُّ الذي هَدَانا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَبَارَكَ الربُّ الذي هَدَانافي بَحرِهِ المَسجورِ وأنجانا
سُبحَانَهُ مُقَسِّمُ الأرزاقِبينَ الوَرَى في سَايرِ الآفاقِ
فالبَعضُ منهُم رزقُهُ في البرِّوالبَعضُ في البَحرِ لرزقِهِ يَجري
فَإن تَكُن يا أيُّهَا المسافرتَركَبُهُ فَكُن بِهِ مُحاذر
منهُ ومن أُمُورِهِ كلَّ الحَذَرولا تُلاَمُ إن يَصَادِفكَ القَدَر
فأوَّلاً أُوصِيكَ خُذ وَصَاتِيتَسلَم مِنَ الضَّيعَةِ والآفاتِ
لا تَشحَنِ المركَبَ إلاّ العادَهوَجَوِّدِ المَوسِم خُذِ الإفَادَه
وخيرُ ما تُطلِقُ برَّ الهندِفي مايَةِ النَّيروزِ لا تُعَدِّ
خصوصَ من أرضِ مَلِيبَارَاتِلأنَّهَا كثيرةُ الزلاّتِ
فكلُّ مَن يركبُ في السفينَهيَعرِفُ ما ذَكَرتُهُ في حِينِه
لكنَّهُ يَعجزُ عن تأويلِهِوالعَبدُ قد حُكِّمَ في دليلِهِ
وإن طَلَقتَ أرضَ كالِكُوتِوقَصدُكَ الحجازُ بثبوتِ
إجرِ على اسمِ اللهِ في الجوزاءِإثنَي عَشَر زاماً بلا مِراءِ
حتى ترى في صَدرها كَفِّينيفَخَلِّهَا عَنكَ على اليمينِ
وآحرِص على مَجراك بالصوابِوَلِيهِ وآنشُر عَلمَكَ في البابِ
قد فُلتَ في الجوَّاش فَشتَ كوريوإن يكُن شَوارُ مِل للتيرِ
من نَحوِ كَفِّيني لأنَّ الماءيجرُّ تَحتَ النعشِ بالسَّوَاء
فَمِن صفاتِهَا أَنهَا جزيرَهمُنقَسِمَه في البَحرِ وكبيرَه
يَكسِر عليها الموجُ من بعيدِتَنظُرُهَا بالعَينِ يا سعيدي
وقيلَ إنَّ نِصفَهَا الجاهييُسمَى بأمِّيني فكُن زاهي
وآتَّصَلَت يا صاحِ في ذا العصرِوبَينَهُم خورٌ يجي بالصَّدرِ
ونَخلُهَا والناسُ وَالبنادِرعلى جنوبيهَا فَكُن بالخابِر
وعنهُمُ في الجاهِ يا خليلينحوَ سًهَيل عَوَانُ نارجِيلِ
كانَ كثيراً أوَّلَ الزمانِوقلَّ في ذا العصرَ يا رُبَّاني
وقيلَ يا رُبَّانُ أمِّيني علىجانبِ كُورَدِيبَ وُقِّيتَ البلا
أمّا سُهَيلِي فَهيَ عَن كَفِّينيفي الغربِ سِت أزوامِ باليقينِ
هذا الأصَحُّ عَن نَوَاخِيذِ البَلَدووصَفُهَا فَخُذهُ عنِّيـ بالسَّنَد
والجاهُ فيهم يا أخي ثلاثَهنسيمُ لَم تَلقَ بهِ عُلاثَه
والفرقَدانِ عَشرةٌ ونِصفِمُحتَكَماً لا بُدَّ تلقى وَصفِي
والجاهُ هكذا في تُوريوَفَشتِهَا البَحرِي فَكُن خبيري
تلقى بها الفردَ مِنَ الشَّرطَينِخَمساً ونصفاً صحَّ باليقينِ
ومِثلُهُ سادس نُجومِ النَّعشِيُسمَى العَنَاقَ نِعمَ قيدٌ مُفشِي
يَعمَلنَ في تُوري وفي كَفِّينيفآنتَخ لها فأنتَ ذو تمكينِ
إن يَنقُصِ الجاهُ آصبَعاً فالناطحيَنقُصِ إصبَع ثُمَّ نِصفاً واضح
أمَّا العَنَاقُ لَم يَزَل مُقّيَّدَاخَمساً ونصفاً لَم يُخالِف أبَدَا
أمَّا إذا كُنتُ في ذا الباريمَا بينَهَا وَمُلَكِي كُن داري
خمساً ونصفاً قِس لشامِي الشاميمَع كاسِرٍ في الشَّرقِ يا همامي
أو كانَ في الشَّرطَينِ قَيدُك فَأسمَعِفالنَّعشُ عندي إصبعٌ بإصبعِ
أوُقِستَهُم في حِسبَةٍ كُن مُعتَلِمفي كلِّ راسِ نِصفُ بَل فيه النَّسَم
وإن يَكُن فَالُك ترى الأماكِنَافَكُن إلى مَجرى الثُّرَيَّا راكِنَا
حتَّى ترى السهيلَ ثُمَّ المَعقِلاَخمساً وربعاً يا خليلي فآعقِلاَ
ثُمَّ ترى الظليمَ والسُّهَيلاَأَربَع وفيهُم نَفَسٌ قليلاَ
والجاه لا شكَّ يصيرُ أربَعَهنفيسُ خُذ مجرى المَغيبِ واتبَعَه
لِجَردَفُون وآخِرِ البنادِرِفي الجاهِ والنَّعشِ فلا تَحَاذِرِ
وإجِر مِن هُنَاكَ في الثُّرَيَّالِفِيلُكٍ يا أيُّها الكُمَيَّا
مِقدَارَ زامينِ وَإحذَر قَبلَهَامِن رِقَّةِ المَاءِ فلا تَركُن لَهَا
فَرُبَّمَا يَرمي عليها المَدخصوصَ بالليلِ فآفهَمَن القَصد
ثُمَّ آجرِ في التِّيرِ وَنَسرِ الطايرِوالكحل في اليَسَارِ بالأمَايرِ
مِقدَارَ إثنَي عَشرَ بالأزوامِبِطيبِ ريحٍ كاملٍ تَمَامِ
حتّى تُقَابِلَ مِن بَعِيدٍ هَجرَهوَمَيطُ هِي آنقِطَاعَه مُشتَهِرَه
وَرُدَّ صَدرَ الفُلكِ نَحوَ النَّجمِعشرينَ زاماً لِعَدَن خُذ نَظمِي
وَرُبَّمَا لَم تَحمِل العشرينَافي الصَّحوِ والأزيَبِ يافطينَا
وإن تَكُن في أَوَّل الزمَانِأعنِي بِفيلُكٍ لَكَ الأمَانِ
على مَغِيبِ الأصلِ أحدِر وآنثَنىتَرَى عَدَن في الصَّدرِ يا مُسَكِنَّي
تَجري ثلاثينَ مِنَ الأزوَامِتَنظُرُهَا بالصَّحو مِن قُدَّامِ
وَهَذهِ الأزوامُ بالوِرَابِمَا لِمُسَافِرٍ لَهَا أسبَابِ
فَإن رَمَاكَ المَدُّ كُن عليمَاقياسُكَ السُّهَيلُ والظليمَا
وكُلُّ هذا الشَّرحِ إحتِرازييَفعَلُهُ مَن في الأمُورِ حازي
وإن ترى شَمسَانَ نَحوَ الحجبَهأُقرُب وخُذ جَوَاشكَ المُجَرَّبَه
حتَّى توافي قُربَ راس العَارَهوَتَنظُرَ المسجدَ والمَنارَه
وقبلَهَا إحذَر مِنَ المَعَالِمِطَحلَه بقُربِ البرِّ كُن بالعالِمِ
وآبعُد عنِ الراسِ وعن طَحلتِهحتَّى تَكونَ تَسلَمُ مِن زَلَّتِه
وآجرِ عَلى المغيبِ والثُّرَيَّافَهَكَذا جَرَيتُ يا آُخَيَّا
فإن تُوَافِ البابَ بالنَّهَارِوَازِ الزُّبَانَينِ وَظَلَّ جَاري
وإن تَكُن بالليلِ يا مُعَلِّمَاإحزِم وَإفعَل ما يليقُ وآعزِمَا
وآجرِ على العَيُّوقِ زاماً وآسرِفي مَغرِبِ النَّعشِ لنَحو الزُّقرِ
أيضاً إلى كَمرَان شَطَّ البَحرِخُصُوصَ في الألحَاقِ فآسهَر وآجرِ
وآحسُب حِسَابَ الليلِ والبرورِوالمركَبِ الصغيرِ والكبيرِ
ومنهُ للجُزرِ إلى سَيبَانِثَمانِيَه في البَارِ بالعِيَانِ
والجَاهُ رُبعٌ ناقصٌ عن سِتَّهفي الزُّقرِ أمَّا الجُزرُ خُذ نَعتَه
يزيدُ عَن سِتّ بنصفِ إصبعِفهكذا عادَه ما بِهِ نُقصَانُ
سَبعَةُ إلا رُبعٌ يا إخوانُقِياسُ عادَه ما بِهِ نُقصانُ
أمَّا على فَرسَانَ سَبعٌ زَادانصفاً وقد ضاقَ عَنِ العادَه
فإن أَتَيتَ يا فتى ذا المجرَىرَتِّبـ قِيَاسَك في المُرَبًّعـ وآحُدُرا
من فَوقِ سِيبانَ وخُذ مجراهَاثُمَّ القياسات معاً وآسرِ لَهَا
في مَغربِ الناقةِ أزوماً عَدَدعِشرونَ مَع أربَعَه لَهَا مَدَد
وآتَّكِ بالشَّمَالِ في المَطلَعِأَربَعَه أزوامٍ ثَمَّ طالِعِ
فأنتَ لا شكَّ ترى الجبالجبال جُدَّه شُرَّعاً عوال
شَاهِدُكُ المُرَبَّعُ المَشهُورأَربَع ورُبعٌ خُذهُ مِن خبير
وإن تَكُونَ في رياحٍ فاسدَهقَالِب ولا تَخرُجَ عَن ذي القاعِدَه
لأنَّ هذا البحَر لم يُحمَلاَفَآعرِف أينَ الميلُ وُقِّيتَ البَلا
أمّا مَنَاتِخكَ بريحِ الأزيَبِمن جاهِ تِسعٍ مِل وفي النَّعشِ آقرُبِ
وإجرِ في الفرقَدِ ثُمَّ القُطبِحَذَار جَرُّ الماءِ ليلاً يُصبِي
وَمِل على اليمينِ مِثلَ الناسورَتِّبِ الأوقاتَ والقياس
أمَّا المُرَبَّعـ فَهوَ في سَيبَانِثَمَانِ إلاَّ رُبعَ بالعِيَانِ
أعني لكَ النجمَ القريبَ الماءِفي مُستَقَل زاوِيَةِ العوَّاءِ
والأوسطان قياسُهُنَّ تِسعَهعندَ السِّماكِ بعدَ ذا خُذ نَفعَه
أمَّا الحمارانِ فَثَلثاً يَنقُصانعن تِسعَةٍ في الطَّيرِ يَختَصَّان
ويَنقُصُ آصبَع يا فتى بإصبَعِفي كلِّ برٍّ يا فتى فآستَمِعِ
واعلَم يَفِي المربَّعُ التحتانيوالجاهُ يَكفي يَتَسَاوَيَانِ
بجاهِ سَبعٍ ثمَّ رُبعٍ زايدكلاهُما في خَشبَةٍ تَوَاعَد
هُديفَه يا أخي وباقِلِبِيسَ المكانُ ذاكَ عِندَ العاقِلِ
هناكَ عِدَّةٌ مِنَ الجزايرِبما يَلي الباحةَ بالأشايرِ
ما للمُجاوِزِ بَينَهُم طريقكَم مركَبٍ غَارَ بذا المضيق
وَرَحمَةُ اللهِ على فَرسَانما قَطُّ فيها مُخطِرٌ مَكَان
عندَ الذي يَعرِفُها أو زارَهَاوخاضَ فيها وآستَقَى مِن مائَها
الجاهُ فيها سبعةٌ ونصفِنجمُ المربَّعـ سَبعَةٌ خُذ وَصفي
أمّا المُرَبَّعَان فَالأوسَطَانِثمانِيَه ونصفُ بالتمكينِ
قسِ الحمارينِ بها ثمانيَهنفيسَه تلقاهما بالعافَيه
فخذ بهذا الكلَّ بالتدريجِما حاجةٌ لكثرةِ التأريجِ
والخَبتَ إن قابَلتَ فالمربَّعأنقِصهُ عَن سبعةِ رُبعَ إصبَع
على كُدُمُّلـ والفُصَيلِيَاتِستٌ ونصفٌ فآتَّخِذ وَصَاتي
فَهوَ على ذوريشَ والصَّبَايَاستٌ وربعٌ إفهَمِ الوَصَايَا
وفوقَ شيكا ثمَّ ذو شجيحترى المربَّعـ ستَّهـ صحيح
وفوقَ جُزرِ الدانقِ المشهُورِستَّةَ إلاَّ ثُلثَ بالتحريرِ
وَتَلقَهُ في الأربعِ الظِهَارِخمساً ونصفاً وخريق سُمَّارِ
خَمسٌ ورُبعٌ فآتكِ بالشمالِللبرِّ لَم تَلقَ سوى الجبالِ
وذو الحريف مقابلٌ لعيرَيَاشَرقاً وغَرباً يا فتى مُجَرَّيَا
أمَّا خميسٌ فترى مربَّعيخَمساً بحُكمٍ آفهَمِ النَّظمَ وَعِ
والجاهُ في خميسَ دونَ العشرَهبثُمنِ إصبَع يا بُنَي مُحَرَّرَه
إنَّ قياساتِ الحجازِ جُمعُهَاضَيِّقَةٌ ولا يليقُ شَرحُهَا
فإن رأيت عِندَكَ المربَّعَايَنقُصُ عَن خَمسةِ رُبعاً فآسرِعَا
وإجعَلِ الجوشَ على اليمينإن كانَ بالأزيَبِ يا فطيني
وإن تَكُن ريحُكَ ريحَا مُشمِلَهإتكِ على البرِّ بِهَا لا تُهمِلَه
قَد صِرتَ بالرَّحَلِ والعَوَاليفي غايَةِ الأَمَانِ والآمالِ
قِس المربَّعـ أربَعَا ونصفَامُقَابِلَ البَكَّارِ غَيرَ مُخفَى
حذارِ لا تُنقِصهُ بالأزيَبِعن ذا فَتُخطِي بَندَرَكَ وَتَتَعَبِ
وإن يَكُن أربَعَةً وَرُبعَاأَنتَ على جُدَّه فَهَاكَ نَفعَا
هذا مُخُورُ نَدخَةِ الشمالِفآندَخ على جُدَّه ولا تُبَالِ
إن كانَ في صَحوٍ وفي غُبَارِلم تُخطِهَا قَطُّ ولا تُبَالِ
تَحُطُّ يا رُبَّانُ بالسلامَهوَتُدخِلُ المركَبً في أعلامِه
فإن أتى مَعكَ المربَّعـ أربَعَهدَمِّنَ شِعبَ البومِ فاحذَر مَقطَعَه
جَوِّد قياسَك فَتَرَى شاهِدَازاويةَ العوَّا ولا تَحدَا
عَن مُستفيدٍ يَهتَدي بنظميإنّيَ قَد نَظَمتُهُ بعلمي
من بَعدِ تجريبي على البرِّينِالهندِ مَع ذا البرِّ يافطيني
خيرُ القياساتِ المدرَّجَاتِعلى الحمارين والمربَّعاتِ
لأنَّها تقومُ فوقَ القطبِوليسَ فيها خَلَلٌ وكِذبِ
وعيبُهَا إهمالُ ضَبطِ الأصلِوعِدُّ مَن يَجهَلُ قَدرَ الكُلِّ
ولا تَجِد في هذهِ الطريقِمن حدِّ سِيبَانَ على التحقيقِ
أجوَدَ مِن هذي القياسَاتِ يُرَىإن عابَهَا في الناسِ شَخصٌ فَشَرا
وليسَ في ذا فطنةٌ ومَعرِفَهتَنقُلُهَا أجدادُهُ عَن سَلَفِهِ
ما هُوَ إلاَّ صَنَمٌ مُلَقَّنُلَم يُفتِكَ إلاَّ قليلاً أوجنُ
هذي القياساتُ على المُقَابَلَهتزيدُ في التَّكيَه فَدَع عنكَ البَلَه
رُبعَ اصبَعٍ أو نِصفَ بالشَّوارِفي كَشفِكَ البرَّ فَخُذ أشواري
وغَيرُ ذا في هذه الطريقخُذ حِكَماً جات على التحقيقِ
إذا قَلَعكَ الريحُ بينَ الفالِوبينَ برِّ الهندِ خُذ مقالي
ولا تُخاَلِف رأيَ مَن جَرَّبَهَامَعاودٌ بالحَزمِ قَد هَذَّبَهَا
أقبلَ تَحتَ الجاه والفراقِدوالباَرِ أيضاً لا تكونَ راقِد
لا تُكثِرِ الميلَ على سهيلخاير وعَجِّلـ بِيسَ ذاكَ الميل
وَدُم على صبركَ والمُطالَبَهلأنَّ برَّ الجُزرِ قَد علاهَا
لا تُسقِطِ الجَاهَ ببَطنِ الفالعن ثَلثَةٍ لِتَبلُغَ الآمال
لأنَّها ضَيِّقَةُ المَسَالِكِوَرُبَّمَأ تَدعُو إلى المَهَالِكِ
لو لَم يَكن إلاّ إذا الفُلكُ سَقَطوَرُدَّ لِلكَاتَكُوَرِيِّ فَقَط
والثَّانِيَه تَكثُر عليكَ الجزرِفي سَافِلٍ عِندَ الفَوالِ فآدرِ
رُبَّما صادَفتَهَا بالليلِوراكبُ البحرِ ضعيفُ الحِيَلِ
والثالِثَه إن صَلُبَت أرياحُبعدَ الفَوال فَاتَكَ الصَّلاَحُ
وَغُيِّبَ الجاهُ وَوَافاكَ المَطَروالزَّحنُ والأتلافُ من طولِ السَّفر
وغَلَّقَ الموسِمُ وأنتَ مُغزِروقامَ ريحُ الغربِ ثُمَّ أدبَر
ودارتِ الأمواجُ بالدَّبُوروصَارَ كلُّ بَندَرٍ عَسِير
وأنتَ في وَهمٍ مِنَ القياسِأو مُغزِرٌ بريحِ أكواسِ
فَخُذ قياساتي التي هَذَّبتُهَابالسَّعيِ والتكرارِ قَد جَرَّبتُهَا
إن كانَ ذا في الغَلق أو في الموسِمِفَآسمَع إشاراتي وقِسهَا وآغنَمِ
وإن تَكُن مِن زنجِ أو سُومالِأو هِندِ أو هُرمُوزَ خُذ مقالي
من جاهِ إصبَعٍ لجاهِ خَمسِفَكُلُّهَا جَرَّبتُهَا بنفسي
وفارسُ البحارِ في ذي الصَّنعَهيقيس لجاهِ إثنَتَي عَشَر مَعَه
فَاسمَع شروطَ المُغزِرِ المُرِقِّهي كِيمِيَا المَعَالِمَه بالصِّدقِ
نسيمُ عَادَه مُحتَكِم وضيِّقِخُذ هذه الشروطَ حتّى تَرتَقِي
أنَّها إصبَعُ رأي العينِلَم تَحمِلِ الأوهَامَ يا فطيني
ولا نَفَس مُعَلَّقٌ في خَشبَهفلا يَصِحُّ عند مَن جرَّبَه
لأنَّ سَيرَ الشِّعرَيَين سريعأسرضعُ مِن ذا الوَاقِعِ اللَّمُوع
قد كنتُ أفعَلهُ قديماً في الصِّبَاوكَثرَةُ التجريبِ يَشِي عَجَبَا
بَل قَيِّدِ الذراعَ دوماً أربَعَهفي غَربِه والنَّسرُ وافَى مَطلَعَه
وإن تَرَ الشِّعرَى بجاهِ إصبَعِأَربَعَةً والنَّسرَ خَمساً كُن وَعَي
والفَرقَدَينِ في آنتِصَابِ السُّنبُلَهتزيدُ عَن ثَمَانِيَةٍ فَاعقِلَه
يكونُ ما بَينَك وبينَ السِّيفإلى ثلاثين إعرِفِ التَّصنِيف
وإن تَكُن في المايَةِ والتسعينِفالكوسُ والأمطارُ في تمكينِ
أمّا على الخَمسِينَ في الصحيحِتَكثُر تَصَانِيفُك بكلِّ ريحِ
وقد تكوِّنُ الصَّبَا حاياتِوالعَقرَبي يَاتي ولا يَاتِي
وإن يَكُن في الجَاهِ إصبَعَينفالشِّعرَي أربَعَةٌ مُبِين
تُقَيَّدُ في غربِهَا الجِّمَالُقياسُ عَادَه ما بِهِ زَوَالُ
ترى هُناكَ نَسرَكَ الكفيتَاخَمساً تزيدُ النصفَ تَثبِيتَا
فآعلَم بأنَّكـ مُغزِرٌ عشرينَابينَك وبينَ الهرِّ قِس يَقينَا
ورُبَّمَا تَرى هُناكَ القرعَافي طَيرِهَا كالمُنجِي تَسعَى
تاتيكَ قَبلَ المنجي كُن خَابِروَتَكثُرُ القروشُ والأشَايِر
أمَّا العِيَانُ والموارز لَم تَزَلما بين ذي البرَّينِ مِن طُولِ الأزَل
ويَنقَطِع في آخرِ الزَّمَانِهُنَا المَطَر في غالِبِ الأحيَانِ
عندَ المُرقِّينَ فَأمَّا المُغزِرلِجَاهِ سَبعٍ دايمُ في المَطَر
وإنُ يَكُن قَد زادَ عَن سَبعٍ فَمَاعِندَكَ إلاَّ الهِندُ حَتماً لازِمَا
وإن تَقِيسِ الجاهَ إصبَعَينِوَنِصفَ إصبَعٍ يُرَى بالعَينِ
تَرَى الغُمَيصضا أربعاً مُقّيَّدَهوَنِصفَ إصبَعٍ يُرَى بالعَينِ
فَخمسَةَ عَشَرَ أنتَ مُغزِرُوالمُنجِيَ لا شكَّ فيه تُبصِرُ
خُصَوصَ بالشَّوَارِ يَا سايليإن لَم يَكُن كُثراً فبالقَلاَيلِ
وإن رَأَيتَ البعضَ باليَقينِفَأنتَ بالكُوسِ تَرَى حَافُوني
وإن تَكُن في الجاهِ يا سايِلاَثلاثةً في المركَبِ مُقَابِلاَ
والنَّسرُ ستٌ والذراعُ أربَعَهمُقَيَّدَه في الغَربِ عَنكَ فَدَعَه
عَشرَه مِنَ الأوزامِ أنتَ مُغزِروَالمُنجِيُ مِثلُ الترابِ مُشتَهِر
وَيُولِمُ الريحُ إذا جَا لَيلُهَافَآحذَر لِهَالُولَه وذا دليلُهَا
إن لَم تَرَ المُنجِي بِذَا المكانِيُعادِلُ الكَسلانَ يا رُبَّاني
فَبَرُّ جَردَفُونَ لَم يَبقَ مَعَكوليس ريحُ الكُوسِ يَبقى يَنفَعُك
فإن تَرَ القليلَ بالشَّوَارِوالجاهُ ثَلثُ آستَمِع تكراري
أقبِل بِجُهدِك لِتَرى الصَّلاَحَاوتُسلِمَ الأموالَ والأرواحَا
عَسَى تُعَلِّقُ بذي الجزايرسَمحَه ودَرزَه وسُقُطرَه ظاهِر
خُصَوصَ في المايةِ والسبعيناجوشَ اليَسَارِ إفهَمِ التعيينَا
أمّا بجوش يمينِ مَا تُبَاليأَمَّا لأرياحِ الصَّبَا الأَوَالي
والمُنجِيُ قيدي لذي الطريقِجَرَّبتُهُ مُحَقَّقاً بِحَقِّ
أصَحُّ عندي مِن قياسِ العَرضِيُهديكَ في النَّتخِ بهذي الأرضِ
أجدَادُنَا قَد عايَنَت أجدادَهُفي ذا المكانِ وبِهِ ملاذُهُ
يصحُّ يُقصَد لِطُلُوعِ الشَّمسِوَغَربِهَا إذا النهارُ يُمسِي
إشارةٌ صحيحةٌ لا تَختَلِفتَخُصُّ هذا البرَّ ياخِي فآعتِرَف
أمَّا الكريكُ قَد يُرَ أحياناًإلاّ على السَّاحِلِ يا رُبَّانَا
وإن يكونِ الجاهُ في القياسِنِصفاً مَعَ ثلاثَةٍ نِفَاسٍ
أنت بحَافُوني وتَلقَى الكاسِرَاستًّا وِرُبع نفيسَ يا مُسَافِرَا
وَالمِرزَمَ المَشهُورَ والظليمَافي حِسبَةٍ ستاًّ فَكُن عليمَا
بأنَّ مَركَبَك بَقِي في البَحرِخَمسَةَ أزوامٍ فَخُذ من خبري
وَتَكثُرُ الطيورُ والأسمَاكُوالقُدُّ والقُرُوشُ يا فَتَّاكُ
وَيَصلُبُ الكوسُ ويُولم في السَّفَروليسَ يَخفَى ذا على صَاحِب سَفَر
إن كُنتَ أيَّامَ وَسَطِ المَوسِمِفَآحذَر لِهَالُولَةَ يَا مُعَلِّمِي
تَدخُل وما يَبقَى تَفُل حَافُونيعِندَ الصَّبَا والجَوشُ باليَمينِ
وَإن رَأَيتَ الجاهَ في القياسِأَربَعَةً فَقَد خَلَفتَ الراسِ
ومثلُهُ الذراعُ أمّا الكاسِرنصفٌ على الستِّ خُذِ المآثر
فَأنتَ من بَنَّهـ على البَصِيرَهلِجَردَفُونَ في أعالي الديرَه
ما بَين حافُوني وراسِ الشِّعبِراسِ سُقُطرَةَ الجنُوبي الغَربي
وإن تَرَ الواقَع سَبعاً مُحتَكِمفأنتَ على البرِّ على شَرعِ العَلَم
وَدَارَتِ الموجةُ والبحرُ سَكَنفي بَطنِ بَنَّهـ للشمالِ فآعلَمَن
وَخُذ حَذَركَ أوَّلَ الزَّمَانِلا تَحتَشِر أصلاً بذا المكانِ
وتَلتَقِي العَيُّوقَ في غُرُوبِهثلاثة ونصفَ خُذ تجريَبه
وستَّةٌ ونصفُ نَجمُ المِرزَمِخَمسٌ ونصفٌ للظليم فآعلَمِ
وكلُّ هذه بجاهِ أربَعَهشهودُ نَتخٍ خُذ كلامي وآسمَعَه
وَإن تُرِد نَتخَةَ جَردَفُونِجَاهَ أربَعٍ ورُبعِ بالتمكينِ
فَقِس على السُّهَيلِ أيضاً والظليمأربَعَةً ضَيِّقَه وَكُن عليم
إن قِستَهُم أربَعَةً ورُبعَاقِسهُنَّ ضَيقاً والجُدَيَّ رَفَعَا
أو كانَ جَاهُك والذِّراعُ أربَعَهوالنَّسرُ ستاًّ ثُمَّ نِصفاً يَتبَعُه
وًلَم تَرَى أُمَّ الصَّنَاني وَلاتَرَى هُنَا المُنجِيَ وُقِّيتَ البَلاَ
فَأنتَ هُرمُوزيُّ أو مُكرَانيبالكُوسِ فَآفهَم وَآعرِفِ المكانِ
وإن يَكُن أربَعةً ونصفَاالجاهُ والواقعُ سَبعاً فآرفَا
باللَّيلِ لا شَكَّ إلى الجزايرِما حاجةٌ أذكُرُهَا للخابِرِ
إذا رأيتَ المُنجِيَ يا خِلِّيوَلُو يَكُونُ واحداً بالكلِّ
وَمَن يَكُن أُسمِيَ للرياسَهلا بُدَّ في البحرِ لَهُ سِيَاسَه
وَإن تقيسِ الجاهَ خَمساً عادَهوالنسرَ سَبعاً فَوقَهَا زِيَادَه
ثُمنٍ فَأَمَّا الشَعرَى الغُمَيصَالا فيه تزييدَ ولا تنقيصَا
وعندَكَ الحكريكُ والطيوروالريحُ والحايةُ إسمَعِ الشَّور
كَبِّر وَهَلِّل وآنشُرِ الأعلامِتهنيكَ رؤياكَ لِراسِ مَامي
إن شِيتَ هُرمُوزاً وَمَا يليهَاأو كُنتَ عَطشَانَ فأرسِ فيهَا
وإن تَكُن مكِّيَّ او يَمَانيحَدُّك إلى نيروزكَ السُّلطَاني
وإن ترى للواقعِ سَبعَهفالجاهُ والذراعُ أربَعَه
إن كانَ ريحُ الكوسِ عَطفاً طِفلاًفَأنتَ عَن برِّ العَرَب لا تَخَلا
وَرُبَّمَا كُنتَ بجاهِ ستِّما بَينَ ذي الريحينِ خُذ مِن نَعتي
خصوصَ إن عاينتَ بعضَ المُنجيأبشِر فأنتَ ظافِرٌ بالف
وإن رأيتَ الكوسَ صارَ مُسعَرَانَتخَتك رَاسُ الحَّدِّ أو شَعرَه
أو راس جاشٍ آستَمِع إرشَاديعلى قدرِ مَا تُقبِلُ بالجوادِ
وَإن يكونِ الكاسِرُ المنيرِسَبعَةَ إلاّ رُبعَ بالتحريرِ
وَلَم تَرَ المُنجِي ولا الأشَايِرفَلاَ يَغُرَّنكَ قياسُ الكاسِر
في جاهِ خِمس في أخيرِ الوقتِقُم في الركايبِ وَآستَمِع نعتي
إن كانَ مَركَبُك خفيفاً بَادرِوآقصِد إلى الدِّيو أكبَرِ البنادِرِ
وأُدخُلِ الخَور إن تَكُن خابرَاوَعَتِّدِ الحبالَ والأنَاجِرَا
لأنَّ في التَغليقِ جوزراتأمطَارُهَا ثقيلةُ الماءات
وإن تكن أغزَرتَ بالكثيرِقَيَّدتُ لَك قَيداً على التحريرِ
في جاهِ خَمسِ يهتدى المسافرُأو عاجزُ ضَرَّت بهِ الضرايرُ
ن كانَ بَينَ ذَينِكَ البرَّينِبرِّ العَرب والهندِ بالتعيينِ
ترى هناكَ الشِّعريَ العبورَاومثلُهَا الواقعُ كُن خبيرَا
ذاكَ آصبَعَانِ وَرُبُع ذي مِثلُهيكفيكَ هذا في الخِضَمِّ كلِّه
أو كُنتَ دابوليَّ أو كَنبَايتيأو مِن مَنِيبَارَ آستَمِع هِدايتي
إذا رأيتَ في القياسِ جُزرَافَأنتَ في أمطَارِ دَندَرسفُورَا
إنَّ لَهُ دلايلَ كثيرَهقنديلُ مِن على شَيُول شَهيرَه
لَو كُنتَ ما رأيتَهُ في العُمرِفأنتَ في الترتيبِ فيهِ تَجري
لأنَّهُ خورٌ كبيرٌ مهناعوإسمُهُ بَينَ البرايا قَد شَاع
وغيرُهُ دابولُ أو سنجيشرِأدخُلهُمُ في الغَلقِ ثَمَّ وآجرِ
وغيرُ هذا خورُ سَاجُوَانِوليسَ يحتاجُ إلى رُبَّانِ
ما بينَ سَنجِيشر وسُندَابُورطوطَتُهُ بِيَمنَةٍ نِعمَ الخَور
ما بَعدَهُم سافلُ يا فطيناإلاَّ أزاديوا وَقندَرِينَا
لكنَّ أمطارَ منيباراتِتأتيكَ سَكباً دايمَ الأوقاتِ
أو كانَ أمطارٌ بجاهِ ستِّتَحوِيكَ مُكرانُ فَخُذ كلمتي
وإن تَكُن تلي لجاهِ خَمسٍفَرُبَّ تَاتي جاشَ برَّ الأنسِ
والمُرفىءُ عسكرُهُ والمركَبُوخيرُهُ وشرُّهُ مُرَتَّبُ
وفي المواسمِ من جميعِ البَحرِإن كانَ فحلاً بكلامي يجري
أرجُوزَتِي مَوزُونَةٌ بالذَّهَبمَا قَد حَوَت في الغَلقِ أَيَّامَ التَّعَب
أُذكُرنِيَ وآذكُرَ أيَّاماً مَضَتضَيَّعتَ مَوسِمَهَا بهندٍ وآنقَضَت
إذا رَمَى سالكُ هذا البَحرِسلاحُهُ لَم يَدرِ أينَ يَجري
وصارَ في الخَلقِ بلا جَنَاحِيُرشِدُهُ في جُملَةِ النواحي
إن كانَ رُبَّاناً سَدِيداً رَأيَامُستَرشِداً في سايرِ البَرَايَا
قياسُه مُرَتَّبٌ والمجرَىذا فِطنَةٍ بَارَك يَومَ السُّرَى
أمّا الذي يَستَرخِصُ النَّواخِذَهفليسَ لَه مُعَلِّمٌ بالقاعِدَه
لا بُدَّ ما في سالفاتِ الدَّهرِيَرَونَ عَاماً في جميعِ العُمرِ
تَمنَاهُمُ الصَّرفَةُ في التَّرحَالِتُتلِفُ أرواحاً على أموالِ
إنَّ رُقَادَ العالمِ المُدَقَّقِأَجمَلُ مِن سَاعٍ وَلَم يَحقَّقِ
أمّا الخبيرُ فَيَعرِفُ زَلاَّتِهِوَيَمكُثُ الجاهلُ في سَقطاتِهِ
مَن لَم يُحَكِّمـ في أُمورِ البَحرِفَغَلطُه والله ليسَ يَدري
مَن ذا الذي لِقَيَ فِي مَيدَانِهأيِّ قرينٍ يَصرَعُ أقرَانَه
واعلَم بأنِّيـ شَرَحتُ واقعيمَعَ الذِّراعِ فآستَمِع مَنَافِعي
إلاّ بِجَري الكُوسِ بالوِرَابِوَقَيدِ نَجمِ الميخِ في الحسابِ
لأنَّني قَد قستُهُ يا هذاغرباً وشرقاً ما نَقُص وزاداَ
وَنَفعُهُ لي جاهِي سُهَيلِيإصبَع بِنصفِ آصبَعِ يَا خليلي
وإن نَشَرتَ عَلَمَ الفالاتِوآعتَدَلَت ريحُك والحاياتِ
إقسِمَ بَرَّ الفَالِ والسّومالِفي جاهِ ثَلث ونصفِ خُذ مقالي
وأنتَ في مَجرَى رياحِ الكُوسِمِن نَحو حافُوني وتلكَ الروسِ
خُذ ذا مِنَ الشِّهَابِ لَك نصايحَاتَذكُرهُ في سرِّه وصايحَا
يَصنَعُ مِثلي هذه الأرجوزَهلأنَّها غريبةٌ عزيزَه
سهرتُ في بِحَارِهَا لياليوَقَدرُهَا يَعرِفُهُ أمثالي
لَو خَبَرَ الناسُ جَميعَ الكتبِوَنَظمَهُم ونَثرَهُم يا صَاحِبي
لَم ينظُروا أعَمَّ نَفعاً مِنهافَذَر لقولِ الحاسدينَ عَنهَا
ولَم يُرِد تَصنيفَهَا سِوَائيلَو كانَ مَن يكونُ في الدُّنيَاءِ
لَم يستَطِع إنِّيـ عليهَا بالرَّصَدمُنذُ سنينَ فَوقَ عِشرينَ عَدَد
والآنَ قَد كَمَّلتُهَا بجُهديعلى قَدَر مَعرفتي وكَدِّي
سَهَّلتُهَا لِعِرفَةِ الناسِفي ضَيقَةٍ وشِدَّةٍ وباسِ
إن كانَ في ألفاظِهَا والقافِيَهضُعفاً تَرَى فيها المعاني وافِيَه
رَقَّتـ ولكِن رِقَّةُ معناهَاتُعطِي نُفُوسَ العُلَمَا مُنَاهَا
يُهدَى بِهَا الغادونَ عِندَ الغَلقِثَبَتُّها لِرُشدِ كلِّ الخَلقِ
وإنَّ في الواقِعِ ثمَّ النَّسرِنَاسِخَ وَمَنسوخاً فَإقبَل عُذري
سَمَّيتُهَا سَبعِيَّةً ياقَوميلأنَّ فيها سَبعَةَ عُلَومِ
عامَ ثمانِينَ وثماني مايَهوفوقَها ثمانِيَه وَفَايَه
بالوَاحِدِ المَعبُودِ يا خليليإذا رَكبتَ الغَلقَ فَآدعو لي
مُصَلِّياً على النبي التِّهاميوآلِهِ وصَحبِهِ الكِرامِ
ما قاسَ نَجمَ النَّسرِ والذِّراعِحولَ المَجَرَّه نَدِيُ ذراعي
وما دَعَا بالشِّعريينِ داعيوأقبَلَ الحُجَّاجُ للَودَاعِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن ماجد، من العصر المملوكي، وتقع في ٣٠٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.