يا طالبَ النتخَةِ بالحقايقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا طالبَ النتخَةِ بالحقايقِمن كلِّ برٍّ بقياسٍ فايقِ
عليكَ بالنظمِ الصحيحِ الرايقِوآعمَل بِهِ عَن صادقِ آبنِ صَادِقِ
أودَعتُهُ أَرجوزةً لي واضحَهفَآنتَخ بها وَآدعُ لي بالفاتِحَه
لأنَّها تُحضِرُ بالتزويجِقياسَهَا بالقَيدِ والتدريجِ
إن شيتَ أن تقيسَهُم في خَشَبَهتُخبِركَ عَن عالٍ وسافلٍ فَآحسُبَه
ما هي أستِوَاياتٌ ولا تقريبمُحكَمَه الأصُولِ بالتجريب
فَأَولاَ في نَتخَةِ الكرازيوما يقابِلهُ على الإيجَازِ
في أوَّلِ الموسِمِ مَع أوسَاطِهالتِّيرُ والمُحنِثُ كُن مُحتَاطَه
ثلاثُ إلاَّ رُبعَ بالتوكيدِتَرَى بِهَا الجبالَ من بعيدِ
فَإن سَقَطتَ آخِرَ الزَّمَانِبالكُوسِ في ذا البرِّ أو مكرانِ
قِس إصبَعَينِ يا فتى المُرَبَّعَاأَو الحِمارينِ ثلاثاً فآسمَعَا
وَقِس على الواقعِ في المَشارِقوالبَارُ في الغَربِ وكُن موافق
إنَّهُمَا كلاهُمَا ذُبَّانفقيسَ مِن جاشَ إلى مكران
إن لَم تَرَ البرَّ وكانَت غَبرَهفَأنتَ في المَواطِنِ المُشتَهِرَه
وَإن تَقِس بِمَسقَطٍ وَالسِّندِفالتِّيرَ والمُحنِثَ لا تُعَدِّ
عَنِ الثَّلاثِ أو يَكُن فيه النَّفَسأمَّا المُرَبَّعـ ضَيِّقٌ بِلاَ هَوَس
وَالمِسحَلانِ أربعٌ يا صَاحِوالبَارُ والواقِعُ بالإيضاحِ
يَنقًصُ رُبعاً في قِياسِ العَرَبِبالكُوسِ والشِّلي لَهُنَّ رَتِّبِ
ومَنتَخُ الحدِّ وما قابَلَهُفي شَرقِهِ والغَربِ حَقًّا فَلَهُ
التيرُ والمُحنِثُ عندي أربعَهأمَّا المربَّعُ ضَيِّقٌ بلا سِعَه
والمِسحَلانِ خَمسَةٌ مُحَكَّمَهمَقيسسَةٌ فَانتَخ عليهِ وآعلَمَه
والواقعُ الدرِّيُّ في المَطَالِعشَاهِدُهُ عَيُّوقُهُ كُن سَامِع
كلاهُمَا ثلاثُ في قِيَاسِيوَفَوقَهُنَّ نَصفُ في القياسِ
وًقِس على الوَاقِعِ والذُّبَّانِنفيسَ عَن خَمسٍ بِذَا المَكَانِ
وَيستَوي بقُوَّةِ الشتاءِفي الأربَعَانِيَّةِ بِلاَ مِرَاءِ
بالفَجرِ قِسهُ دايماً مديمَالآِخِرِ الغَلقِ فَكُن عَلِيمَا
وَشَاميُ الشاميِّ في المَطَالِعِقِسهُ مَعَ النَّسرِ الكفيتِ اللامِعِ
خَمساً بِرأسِ الحدِّ يا رفيقييا خيرَ مَقيُوسٍ على التحقيقِ
وَإن تقيسِ النَّسرَ في الغروبِفَهوَ مَعَ الذُّبَّانِ يا حبيبي
في شَرقِهِ بِجَاهِ إحدى عَشَرَاأبدالُ كالجَاهِ ولا فيهُم مِرا
كذلِكَ الردفُ المُنِيرُ المُسمَىدجاجةً وَهوَ لَخَيرُ نَجمَا
لأنَّهُ يدخُلُ يا خليليفي صورةِ السِّليَاقِ قَد حُكي لي
في غَربِهِ ذراعُكَ الشامي طَلَعوكُلُّهُم إحدَى عَشَر فيهم وَسَع
فَهؤُلاَ أبدَالُ يا رُبَّانيقياسُهُم نفيسُ في الحِسبَانِ
فَمِثلُهُم يليقُ في الأرجُوزَهنذكرُهُ لأنَّها عزيزَه
وَهَؤلاَ أربَعَةُ أبدَالِيَقُومُ أحدُهُم مَقَامَ التالي
إن قِستَهُم في خَشبَةٍ خُذ وَصفَايَنقُص لَكَ في كلِّ راسٍ نِصفَا
وَإن تُقَيِّد واحِداً فالثانيالجاهِ يا رُبَّاني
جُملَةُ أبدَالِ نُجُومِ الشَامِفي جَاهِ خَمسٍ تُلتَقى تَمَامِ
إن قِستَهُم في مَغربٍ ومَشرِقِفي العَكسِ لَم تَلقَ لَهُم مِن فَرقِ
ما فَرقُهُم إلاّ بضيقٍ وَنفَسفَقِس وجَرِّبهُم وَدَع عنكَ الهَوَس
أو قِسهُمُ يا صاحِ أسفَل وَآعلاَمن جَاهِ خَمسٍ فَإليكَ المَثَلاَ
تُسقِطُ مَا زادَ بكلِّ راسِنِصفاً وَمَا يَنقُصُ فبالقياسِ
إرفَعهُ نِصفاً عِندَ عَكسِ الكوكبِفي غَربِ ذا أو شَرقِ ذَا فَاحسُبِ
مثالُهُ الشَّرطَانِ والعَنَاقُثَمَانِ في دابولَ يارِفاقُ
هُم ستَّةٌ ونصفُ فَوقَ ماميوالنَّطحُ في الغروب ياهُمامي
وإن رَأَيتَ النَّطحَ في المشارقوالغاربَ العَنَاقَ يا مُوَافق
تراهُمُ حقّاً براسِ ماميثلاثةً ونصفَ بالتمامِ
يأتونَ في دابولَ لَكَ خَمسَهخُذ وَصفَ مَن جَرَّبَ ذا بِنَفسِه
إن كُنتَ فَحلاً في العلومِ صادقسَرَّكَ هذا الإختراعُ الفايِق
إن كُنتَ في طُولِ الزَّمَانِ جَامِععِلمٍ فَذَا مِثلاَهُ في المَنَافِع
تَرَى قياساتٍ بلا قِيَاسِتَصِحُّ بالحسابِ بَينَ النَّاسِ
فَإن عَرَفتَ الفرعَ ثمَّ السَاسَاصحَّ الحسابُ فَآعكُسِ القياسَا
إن قِستَهَا بالعَكسِ والترتيبِتَزُورَ قَبري ثمَّ تَعتَنِي بي
وَتسأَلِ السُّلاَّك عَن تصنيفيإن كُنتَ ذا فَهمٍ وذا تَكييفِ
وذكريَ الأبدالَ في القصيدَهميميةٍ مختصرَه أكيدَه
وَإن تُرِد نَتخَاتِ رأسِ مَدوَرَاأو رأسِ خَلفَ مَنتَخاً مُقَرَّرَا
أو لِرَكَنجَ أو لِشِعبِ المَحرَمِفَردُ قِيَاسٍ كلُّهُم فَآعلَمِ
في جُملَةِ الموسِمِ والديِّمانيجَوِّد مَنَاتِخهُنَّ يا رُبَّاني
وَمَا علينَا بحسابِ الماءِبَل كَونِهَا في الأرضِ والسَّمَاءِ
والتّيرُ والمُحنِثُ خَمساً فَاقَاأمَّا المَربَّعـ عِدُّهُم قَد ضَاقَا
والمِسحَلانِ ستَّةٌ مَدِيدَهوَالجُونُ والفَرغُ ذَوَا القصيدَه
كذلِكَ الفَرقَدُ عِدُّ المِرزَمهُو عِدُّهُم لكنَّهُ مُحَكَّم
والسِّلبَارُ مَع سُهَيلٍ قِيسَاثلاثةً وَنِصفَ بَل نفيسَا
وَقِس على سُهَيلِ والذُّبَّانِسَبعاً بِضِيقِ باشِي الدَّبرَانِ
والبَارُ في غروبِهِ والنَّسرُثلاثُ يا رُبَّانُ ضيقُ فَآدرُوا
والنَّسرُ في الطلوعِ يا رُبَّانُخَمسٌ بِضيقٍ هُوَّ وَالذُّبَّانُ
وجاهُ تِسعٍ وَبِهِ الأقطَابُإحدى عَشَر هَذا وذا يا أصحَابُ
نَتخَتُهُ في الهندِ ثمَّ مَدرَكَهوكلِّ برٍّ كاينٍ لا تَترُكَه
تَلقَى بِهِ الضلعَ السحابي غَارِبيُقدِمُ للعَيُّوقِ في المَغَارِب
والرامحَ المنيرَ في المَشَارِقِكلاهُمَا تِسعَةَ في الحَقَايقِ
وهكَذا المُرَبَّعُ الفوقَانيوالجاهُ في سَيرِهِ يَا إخوانِي
وَقِس على المُحنِثِ ثُمَّ التِّيرسِتَّا على نَصفٍ يَبن في التَّحرير
كَذَا المربِّعـ عِدُّهُم فَحِّققِوالمِسحَلانِ سَبعَةٌ بالضِّيقِ
والكاسِرُ المشهورُ ثمَّ البارهُم إصبعانِ نَفسُ بالقرار
خَيبرُ قِيَاساتِ السماءِ كلِّهَافي النَّسرِ والبَار فَيَا نِعمَ لَها
تصحُّ في القَيدِ وفي التدريجِتُهديكَ في المَدخلِ والخُروجِ
على طُلُوعِ النَّسرِ أمَّا عن غَرَبلأَهلِ تَحتٍ الريحِ هُو خيرُ سَبَب
وَشامِيُ الشاميِّ في المَطَالِعأَربَعَةٌ عِدُّهُ نَسرٌ واقِع
والنَّسرُ في الطلوعِ والذُّبَّانُفي آخرِ الليلِ هُمَا ذًبَّانُ
في الأربَعَانِيَّةِ يا خليليمَبدَؤُهُ وَهوَ قياسُ الخيلِ
وَإن نَتَختَ بُورِيَا يا جَاريوما يُقابِلُهَا فلا تُمَارِ
في الشَرطَينِ وكذا العَنَاقِثُمَّ الحمارينِ على الإطلاقِ
وكلُّهُم ثمانِيَه وَتِسعَهسُهَيلُ والذُّبَّانُ ثّمَّ السَّبعَه
مَا فَرقُهُم إلاَّ بضيقٍ وَتِسعَهفآسهَر وَقِس وآحرسهُمُ كَمَن حَرَس
وَفَرغُكُ المؤخَّرُ الشماليمَعَ فُؤادِ اللِّيث أبي الشِبَالِ
هُنَاكَ ذُبَّانانِ كالأصلِوالفرغُ في الطلوعِ كُن فالي
والفرغُ أيضاً عندَ قَيدِ نَعشِنَاثلاثَةٌ في الشَّرقِ إذ يُرَونَا
وَإن تُقَيِّدِ السُّهَيلَ أربَعَافالضفدعُ المشهورُ خمسٌ وَضعَا
وشاميُ الشامي على دابُولِفي الشَّرقِ والواقعُ في الأفولِ
كلاهُمَا ثلاثةٌ مَع نِصفِفَحَكَّمِ النتخاتِ وآسمَع وَصفَي
وهَمُ إذا تَبَادلا ثمانِيَهعلى طُلُوعِ النَّسر خُذ كلامِيَه
وَإن تُرِيد في مُنِير الحُجرَهوَإسمُهَا الإكليلُ ثُمَّ القِدرَه
وَهيَ لَهَا الفكَّةَ إسمٌ رَابِعخَمسُ أصَابع هِيَ للمَطَالِع
ومثلُهَا الضِّلعُ المنيرُ إن غَرَبخَمسٌ فَقِسهُم إنَّ لي فيهمُ أرَب
وَقِس على الثاني أيا حبيبُمنَ العَوَائِذ وَآسمُهَا الصليبُ
صليبُ شامٍ لا صليبُ اليَمَنوإسمُهُ عِندَ الملا مُعَيَّن
في شَرقِهَا ستَّةُ يَا رُبَّانُوهكذا في غَربِهِ الذُّبَّانُ
لكنَّهُم نِفًاسُ في القياسِقياسُهُم والصَّرفُ فَوقَ الراسِ
فمثلُهُم لا يُترَكونَ أبَدَافي القيدِ والتدريجِ صَحوُّ سَرمَدَا
هذي القياساتُ مُصَدَّقَاتفَقِسهُمُ في سايرِ الجهات
في الصينِ إن شيتَ وَبَحرِ الرومِوالهندِ والقُلزُمِ خُذ علومي
وَإن تُرِد نَتخَةَ دَندَباشيوَسَاجرٍ فَمَا عليكَ باسِ
الجَاهُ والذُّبَّانُ والعَوَايدأوَّلهُنَّ بحَديثٍ واكد
سَبعٌ كَمِثلِ الجاهِ عِندَ الصرفَهبَل هُم يَضِقنَ فَآفهَمِ الوصفَه
والسِّلِّبَارُ وسُهَيلُ قِسهُمستًّا على ساجرَ بَل نِفاسُ هُم
والبَارُ والثاني منَ العوائذِأربَعَةٌ ضاقَت عَن الفوائدِ
كلُّهُمُ في الشَرقِ يا حبيبيوالبارُ والذُّبَّانُ في المغيبِ
أو قِستَ حقَّا في المُقَدَّمينِالنَّعشِ والفَرغِ بغير مَينِ
في أوسَطِ المَوسِمِ والديمَانيأو آخرِ الليلِ على الإتقَانِ
لكنَّما النعشُ على المشارقوالفرغُ ياخِي غاربٌ مفارق
هي سَبعةٌ مثلُ القياسِ الأصليوَضِفدَع في غير هذا الفَصلِ
هُو سَبعةٌ شاهدُهُ سهيلأربَعَةٌ عادَه بغيرِ ميل
والنَّسرُ في طلوعِهِ يزيدُثَلثاً وشامي الشامي المجيدُ
ثُمَّ تقيسُ النَّسرَ في المَشَارِقثلاثَ والذُّبَّانَ فيهِم ضَيِّق
وَقِس لِبَطنِ الحوتِ في المشارقِوسادسِ النعشِ لِسَبعٍ يا حبيبي
وسابع النعوشِ في المغيبِثمانِيَه والحوتُ يا حبيبي
وَإن تقيسِ الحوتَ والفؤادَاخمسةَ إلاّ ثلثَ يا أستاذا
هذي قياساتُكَ في الدامانيقياسُ نَتخَاتِكَ يارُبَّاني
في أوَّلِ الليلِ لِمَن تَقَدَّمَادَعِ التَّوَاني في البرورِ وآعلَمَا
وكُلُّ وَصفِي ذا على نجمينطالع وغارب فآفهَمِ التقمين
أمَّا المربَّعـ سَبعةٌ تزيدُنِصفاً نفيساً ايُّها الرشيدُ
في مستقلِّ أنجمِ الغُرَابِجميعُهُم حُكماً على حسابي
ومثلُهُ المُحنِثُ يا خليليقِسهُم على التحقيقِ وآدعُ لي
والضَفدِعُ الساكبُ والسهيلُخمساً تقيسهُم نفيساً مُحَرِّرَا
احسب وقَدِّم بهِمُ واخِّرَاوكُن على تدريجهم مُحَرِّرَا
وَقِس على فَرتَك وَسُندابَورامَعَ الأباعِل لا تَكُن مغرورَا
الجاهَ ثمَّ التيرَ والذبَّانَاإذا آستَقَلَّ الصَّرفُ يا رُبَّانَا
وثالثُ النعوشِ أيضاً استقلفهم قياسُ الأصلِ ما فيهم خَلَل
بل قَدِّمِ الجاهَ ثَمَّةَ والتيرَاوبعدَ ذا الذُّبَّانَ كُن خبيرَا
وساكبُ الماءِ وَهُوَّ ثمانشاهدُهُ سهيلُ والذُبَّان
والمُحنِثُ المشهورُ والمربَّعنفيسُ عَن ثمانِيَه عِ وَاسمَع
والسلِّبَارُ والسهيلُ قِستُهُكالجاهِ ستَّةٌ وَنِصفٌ نَعتُهُ
والشرطانِ في الغروبِ سَبعَهورُبعُ مَع عَنَاقِكُم خُذ نَفعَه
وَقِس على الرامحِ يا حبيبيثمانِ والضِّلعُ على المغيبِ
أعني لكُم أنوَرَ أضلاَعِ الحَمَلعَنِ الجميعِ للشمالِ قَد شَمَل
وَإن تَكُن طالِب مليباراتِفَقِس على هَنوَرَ بالثباتِ
الجاهَ في استقلالِ بُرجِ السنبلَهجميعُهُ ستٌّ فَدَع عَنكَ البَلَه
وَإن تُقِس بالخَمسِ يا حبيبيذُبَّانَ عَيُّوقِكَ في المغيبِ
ومثلَهُ في ثاني العوايدخمساً إذا ما اعتدَلَ الفراقد
قياسُهُم ضَيِّقُ في القياسِإذا استقلَّ الصَّرفُ فوقَ الراسِ
وَمُقدَمُ النعوشِ والفروغِالشامِيَاتِ وَبِهِم ولوعي
هُم ستَّةٌ ونصفُ والمربَّعُتِسعٌ تضيق والمسحَلانِ فَآسمَع
عَشرٌ تضيق والنسرُّ والذبَّانُيَضِقنَ عَن تِسعَةِ يا رُبَّانُ
لكنَّهُم على غروبِ النَّسرِأعني لَكَ الواقعَ فَآفهَم وآدرِ
ومثلُهُم ياخي الذراعُ الشاميوالرِّدفُ هُو السِّليَاقُ يا هُمامي
لكنَّما الشامي على الطلوعِفَكُن إذا ما قِستَهُ سميعي
وَإن تقيسِ النَّطحَ والعَنَاقَاهُم سَبعةٌ في هَنوَرَ اتِّفَاقَا
والسِّلبارُ والسهيلُ سَبعَهخُذ من حسابي وآتَّخِذ لنفعِه
سهيلُ والضفدعُ في الحسابِستٌ كمثلِ الجاهِ بالصوابِ
أمّا اليماني مَع طلوعِ الواقعِستٌّ على ستٍّ فَقِسهُنَّ معي
وخيرُ ما في نَتخَةِ اليمانيبقرطلٍ قَيسُ المقدَّمين
النعشِ والفرغِ قبيلَ الفجرِهُم ستَّةٌ فآنتَخ لهم بخيرِ
إن كُنَّ ستًّا تَرَ فاكنوريلقوَّةِ المَدِّ فَإسمَع شوري
وَقِس لِبَطنِ الحُوتِ والفؤادِمن بَعدِ ذا الموسِمِ يا حادي
مِن دَرَجَاتِ كلِّ نَجمٍ زوجَهُنُقصَانُهُ يُعلِمُ عَن عُروجِهِ
إلاّ المربَّعـ والحمارينِ فَلاَيَحتَجنَ للتزويجِ ما بينَ المَلاَ
وَهُم ورا القُطبِ على الأصَحِّما لَهُم عَن قُطبِهِم تَنَحّى
وَمَن يُرِد نَتخَةَ رَأسِ مَاميوما يقابِلُهُ بِلاَ أوهامِ
الجاهُ خَمسٌ في القياسِ الأصليبغيرِنَقصٍ ولا وَصلِ
والمعقلُ المعروفُ والسهيلُهُم أَربَعٌ ونصفُ يا خليلُ
مُحتَكِماً فيهِ بضيقٍ حُسِبَافَقِس وَجَرِّبهُ كَمَن قَد جَرَّبَا
أمَّا السهيلُ والظليمُ قيسَاثلاثةً وفي القياسِ نُفِّسَا
وَالأولَينِ قِس ما اعتدَلُواأعني أوالي النعشِ يا ذا الرجلُ
على المغيبِ وآستقلَّ بينهُممنيرُ إكليلِ الشمالِ إنَّهُم
هُم تَحتَهُ وَتَحتَ نَجمِ القايدِورابعِ النَّعشِ بعِلمٍ واكِدِ
إن كُنتَ ناتِخ مَوسِمٍ كبيرمِن نَحو برِّ الهندِ بالتقريرِ
أسقِط مِمَّا قِستَهُ ثلاثَهنفيسَ والباقي بلا عُلاثَه
هُو جاهُكَ الأصلي وَأولَ المَوسِمِيَعتَدِلاَ في الشرقِ بالتَّحَكمِ
لكنَّهُم في الشرقِ ضيِّقاتِإسمَع كلامي وآفتَهِم صفاتي
فَهُم ثمانٍ صحَّ في الغروبِوَنِصفُ في مامي على التجريبِ
وفي الطلوعِ هُم بمَنجَلُورِثمانِ إلاَّ رُبعَ بالتَّحريرِ
إسمَع علوماً ما سَمِعتَ مِثلَهَافي الخَافِقين وآعتَرِف بِفضلِهَا
وآستَرحِمِ الله لِمَن جرَّبهابالعمرِ والتكرارِ قَد هذَّبها
لكنَّما اعتِدَالُهُم فَشَرقَابِلاَ شُهُودٍ إفهَمَنَّ الفَرقَا
وقِس على المَعقِلِ والمُربَّعِتِسعَ أصابع ثمَّ نِصفَ فَآسمَعِ
وَإن طَلَع مُقَدَّمُ العوايدفَقِسهُ وَالذُّبَّانَ خَمساً واكِد
وَمَن يُرِد مِنكُمُ يَا إخوانييَنتَخ سُقُطرَه أوَّلَ الزمانِ
وَيَجعَلَ الجُزرَ على اليمينِوكلُّها يَنظُرَهَا بالعينِ
يَنتَخَ جاهَ أربَعٍ وَثُلثِكَمِثلِ هيلي إستَمِع لِنعتي
وتارةً يسقطُ عَن حافونِبالكوسِ لَم يَقدِرلِجَردَفُونِ
وَيَنتَخ المَنتَخَ باِالعصيبَهحَذَارِ غَلقَ البَحرِ أن يُصيبَه
فَهَذِهِ أربَعَةُ آنجُمٍ مَعَهفي فَردِ مَرَّه قاسَ تلكَ الأربَعَه
سنامُ ذي الناقةِ في الشروقِوثالثُ النَّعشِ على التحقيقِ
امَّا الظليمانِ الجنوبيَانِطالعَهَا الضِّفدِع تَرَى بالعينِ
وَهوَ يُسمَّى بالظليمِ الفردِغيرِ ظليمِ المعقلِ المعدِّي
خَيرُ شهودِ آخرِ الزمانِمَن قاسَهُنَّ فَازَ بالأمَانِ
مِن شِدَّةٍ وَخَلَلٍ وَمِن خَطَاإنَّهُمُ في حِسبتِه لَم يَغلَطَا
إن رَفَقَ اللهُ لَهُ بالصَّحوِوَقَاسَهُم في مِكنَةٍ وَرَهوِ
أمَّا الذي في أوَّلِ الزمانِيَنتَخُ في نوروزِهِ السُّلطَانِي
سهيلَ والمعقلَ لا سِوَاهُمَاخَمساً على الجُزرِ إذا يراهُمَا
وَإن تُرِد نَتخَةَ جَردَفُونِأوساطِهُ فالجاهُ يا مُعيني
أربَعَةٌ نفيسُ والسهيلُثُمَّ الظليمُ مَعهُ يَا خليلُ
كلاهُمَا أربَعَةٌ تَنقَاسأنَا الملومُ إن خَطِيتَ الراس
وَأنجَمَ الجنوبِ قِس في القُمرِبِأزيَبِ يُشرَطُ في ذا السَّفَرِ
أو قِس ظليماً عندَ حَايَه غامِرَهأو رِيحِ كُوسٍ خُذ علوماً نَادِرَه
وَيُلتَقَى نَجماً يلي السِّماكما بَينَهُ وَفَلَكِ الأفلاك
تَجعَلُهُ ستّاً ونصفاً مثليوضلعَكَ المنيرَ جاهاً أصلي
في أينَمَا كانَ بِلاَ آشتِبَاهِلأنَّهُ قامَ مقامَ الجاهِ
نَتخُهُ يَا رُبَّانُ خَمسَةُ أشهُرِأعني مِنَ النيروزِ إحذَر وَآسهَرِ
وَإن تَكُ نَتخَتُهُ السِّتينَاعلى المَئَه يا صاحبي يَقينَا
مُقَدَّمَيِ النَّعشِ وثُمَّ الفَرغِعلى مَغيبِ النّعشِ فَآحسُب وَعِ
لَنَا بِجَاهِ أَربَعٍ مُحتَكِمَافَهنَّ مِثلُ الجَاهِ إسمَع وَآعلَمَا
إن قِستَهُم مَعاً ترى لحافونِبالصَّحوِ في الجنوبِ بالتَّمكِينِ
إن زادَ عَنهَا زَمَنُ النيروزِإمسك لحافونِكَ يا عزيزي
ترى هُنَاكَ أيُّهَا المسافِرسُهَيلَ والمعقلَ بالأشايِر
خمساً ونصفاً بل بِهم نَفَسسهيلُ والمعقلُ قِسهُم في الغَلَس
وَإن تُرِد جاهَ ثلاثٍ مَنتَخَامِن كُلِّ برٍّ يا خليلي فآنتَخَا
والرامحُ المعروفُ في المطالعِقِسهُ مَعَ الضلعِ المنيرِ اللامِعِ
ستَّ أصابِع في قياسٍ واحِدوذلك الضلعَ فَقِس والقايِد
ثمانِ إلاّ ثُلثَ في قياسيوكلُّهُم وَصَفتُهُم للنَّاسِ
وَقِس على السُّهَيلِ والظليمخَمساً مُحَكَّماً وَكُن عليم
كَذَا الظليمُ خَمسَةٌ يا جاريتقيسُهَا إن كُنتَ زنجباري
أعني الظليمَ ويُسِمَّى الضِفدعَاوَإسمُهُ الساكِبُ في الشرقِ آسمَعَا
مَعَ ظَليمِ المَعقلِ المعروفِوَهُم براسِ الحدِّ خَمسٌ تُوفي
هُم أوَّلَ الكوسِ
عن القصيدة
«يا طالبَ النتخَةِ بالحقايقِ» من شعر ابن ماجد، من العصر المملوكي، وتقع في ٢١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف القاف.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.