باسمِ الإلهِ المستعينِ أبتدي
الشاعر: ابن ماجد · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة دينية
«باسمِ الإلهِ المستعينِ أبتدي» من شعر ابن ماجد، من العصر المملوكي، وتقع في 211 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بـاسـمِ الإلهِ المـسـتـعـيـنِ أبـتدي — مـــصـــلِّيــاً عــلى النــبــيِّ أحــمــدِ
ليــســهــلَ التــســديـدَ مـن مـرامـي — فـــي نـــظــم دُرِّ قــبــلةِ الإســلامِ
ســبــحــانَ مَــن وفَّقــَنــي لنــظـمِهَـا — ودلَّ عـــقـــلي لشـــريـــفِ عـــلمِهَـــا
ربٌ كــــــريــــــمٌ رازقٌ هَـــــدانـــــي — لهـــذِه التـــحــفــةِ واحــتــبــانــي
عَــنِ الخَــطَــا تــصــونُ أهـلَ الديـنِ — فــيــهــا رضــى مــالكِ يَـومِ الديـنِ
وللقــــضــــاةِ حُــــجَّةـــٌ مُـــفـــيـــدَه — عــنــدَ المــلوكِ السـادةِ المـؤيَّدَه
هــديــةٌ تُهــدَى مِـنَ العـبـد الأقـل — لقُــدوةِ الإسـلامِ مـولانَـا الأَجَـل
قـاضـي قـضـاةِ الأرض شـامـاً ويَـمَـن — والشـرقِ والغـربِ ومَـن فـيـهـا سَكَن
أبــي الســعــاداتِ جــمــالِ الديــنِ — مـــحـــمَّدٍ مـــحـــيــي عــلوم الديــنِ
بـــمِـــثــلِهَــا تُــمــتَــحــنُ الرجــال — لو لم يــــكـــن إلاّ لذا الســـؤال
إن شــيــتَهــا يــا صَـاحِ بـالكـمـالِ — كُــن مُــســتــعـدّاً واسـتَـمِـع مـقـالي
وآنـــصُـــب لهـــا دايـــرةً أُفــقــيَّه — فــــي صَــــحَــــنٍ أو رَقِّ بـــالســـويَّه
إشــارةً للأُفــقِ فــي ذيــلِ السَّمــَا — وخُــطَّ بــالخُــطُــوطِ فــيــهـا قِـسَـمَـا
ثــــلاثُ مـــايَه ثـــمَّ ســـتـــونَ دَرَج — فـي وَسـطِهَـا عـودٌ لتَـحـظَـى بـالفَرَج
وطــولُ ذاكَ العــودِ نِــصــفُ القُـطـرِ — يَـعـدِلُ بـالتـثـليـثِ خُـذ مِـن خَـبَـري
وآعـلِم بـظـلِّ العـودِ في أيِّ الدَّرَج — إن دَخَـــلَ الظـــلُّ بــهــا وإن خَــرج
وإن عَــرَفــتَ مُــدَّ خَــيـطـاً مِـنـهُـمـا — وآقـسِـمـهُ نِـصـفـيـنِ فَـمَـا بَـبينَهُما
هَــو المُــرَادُ وَهـوَ قُـطـبُ الدايـرَه — إن زلَّ بـــالمـــركـــزِ حـــتَّى آخــرِه
فـــذاكَ هُـــو مـــنـــصِّفـــُ النـــهــارِ — مـــنَ الشـــمـــالِ للجَـــنــوبِ جــاري
يَـــقـــسِـــمُهَـــا مــن قُــطــبٍ لقــطــبِ — قِــســمَــيـن ذا شَـرقـي وهَـذا غـربـي
حــــيــــنــــئذٍ مُـــعَـــدِّلُ النـــهـــارِ — يُــخَــطُّ فِــيــهَــا بَـيـنَهُـم كُـن داري
شـــرقـــاً وغــربــاً لتــرى أربــاعَه — لكـــــلِّ رُبـــــعٍ دَرَجٌ فــــاســــمــــعَه
وخُــــذهُ مــــنِّيــــ إنّهُ تــــســـعـــون — رُبـــعُ الثـــلاثِ مـــايـــةٍ والسِّيــن
للخـنِّ فـي الحُـقَّةـِ مـن هـذا الدَّرَج — إحــدى عَــشَـر وربـعُ مـا فـيـه حَـرَج
وانــــظُـــر إلى مَـــكَّهـــ وكُـــلِّ أرضِ — أنـــتَ بِهَـــا والطُّولِ ثـــمَّ العَـــرضِ
فَــــمَـــكَّةـــٌ عـــشـــرونَ ثـــمَّ واحـــدُ — والطــــولُ ســـتُّونَ وَسَـــبـــعٌ زايـــدُ
إن كُـنـتَ فـي أرضٍ سـواهـا فـانـظـرِ — وبــــــالدَّرَج قَــــــدِّم بِهــــــا وأخِّرِ
عـن ذيـنـكَ الخَـطَّيـنِ وَسـطَ الدايرَه — وآحــرِص عــليــهــا لِثَـوابِ الآخـرَه
ومــــدَّ مـــن مَـــركَـــرِ ذاكَ العـــودِ — إلى تــقــاطُــعِ خَــيــطِـكَ المَـعـهـودِ
فَــــإنَّ ذاكَ قِــــبــــلَةُ المُــــحَــــكَّمِ — ولا تُـــخِـــلُّ بـــصَـــلاةِ المُـــســـلِمِ
مِـــثَـــالُهُ قِـــبـــلَةُ أرضِ طـــولُهَـــا — كَــمَــكَّةــٍ والعــرضُ أنــقَــص فَــلَهَــا
قــطــبُ الشَّمــالِ أو يــكــونُ أزيَــد — فـي العَـرضِ والقُطبُ الجَنوبي يُعمَد
وإن يــكــونــانِ ســوا فــي العــرضِ — وزادَ عــــن مــــكَّةــــَ طــــولُ الأرضِ
فـالقِـبـلَةُ الغـربُ فـأمّـا إن نَـقَـص — قِــبــلَتُــكَ الشـرقُ تَـكُـن مـمَّنـ حَـرَص
وخُــــذ عــــلى ذلك بــــالقَـــرِيـــنَه — لأنَّهــــَا مَـــعـــرُوفَـــةٌ مُـــبِـــيـــنَه
وهــكــذا قِــبــلَةُ بــيــتِ المَــقــدِسِ — بــالطــولِ والعــرضِ أيَـا مُهَـنـدسِـي
وكـــلُّ ذا مـــرتَّبـــٌ فـــي الدايــرَه — عِـلمُ الدنـى فـيـهـا وعـلمُ الآخرَه
فــآحــرِص عــلى تَــقَــاطُــعِ الخُـطـوطِ — وأصــلِهــم فــي الدَّرَجِ المَــخــطُــوطِ
ومـــركـــزُ العـــودِ دليـــلُ الأفُــقِ — وآقـرَا عـلى الأسـتـاذِ كـي تَـرتَقي
وتَــــعــــرِفَ الإشــــارةَ الخَـــفـــيَّه — والطــولَ والعــرضَ عــلى الأفـقِـيَّه
وافــعَـل فـي النـقـصـان والزيـادَه — كــمــا ضَــرَبــنَــا مَــثَــلَ الإفــادَه
مـــا حـــاجـــةٌ لكـــثـــرةِ الكـــلامِ — يـكـفـيـكَ ذا فَـإسـمـعَ فـي الإتمامِ
وجُــــمــــلَةُ الأرض مَـــعَ البـــلدانِ — أطــوالُهَــا والعــرضُ شــيــءٌ ثـانـي
تـــجـــدُهُ مُـــرَتّـــبــاً فــي الكُــتُــبِ — بِــشَــرحِهِ والنــاسُ عــنِّيــ تُــنــبــي
إن لَم تَـكُـن خَـابِـرَ في علمِ الفَلَك — ولا بــالإســطـرلابِ عِـلمٍ قَـد سَـلَك
فــــــلازمِ العـــــالمَ إن وَجَـــــدتَهُ — واقــرأ فــأَثــمَــانُــكَ مــا قــرأتَهُ
وإن تَــــكُـــن أرضٌ بـــلا أســـتـــاذِ — ولا كــــتـــابٍ فـــاتَّخـــِذ إرشـــادي
أحـسـنُ مـا فـي الخـافـقـيـن قُـربـه — هــــم قَــــرّبُـــوهُ وأَنَـــا مُـــجَـــرِّبُه
بِـعِـلمـنَـا فـآعـمَـلَ فـي مَـجـهُـولهـم — قـد صـحَّ عـنـهـم إنـهـم فـي قـولهـم
قَـالُوا لنـا فـي أرضِـنَا المعمورَه — ربــعُ الدنــى وكُــلُّهَــا مَــغــمُــورَه
ونــحــنُ بــالمَــغـمُـورِ فَـوقَ المـاءِ — نَـــجـــري بــعــلمِ الأرضِ والسَّمــَاءِ
بــالدِّيَــرِ المَـعـلُومـةِ المـحـكـومَه — عــلى مَــسَــافَــاتٍ لهــا مَــقــسُــومَه
ثـــمَّ القـــيـــاسَـــاتُ لَهَـــا شُهُـــود — بِهِــنَّ جــيــنــا البَــلَدَ المَــقـصُـود
يــا طَــالَ مـا جِـيـنَـا مـنَ العِـرَاقِ — والهِــنــدِ والسِّنــدِ عــلى اتّــفــاقِ
وتــــارةً مِــــنَ الشَــــآمِ لليـــمـــن — وللحِــــجَــــازِ وصَــــنــــعَـــا وَعـــدَن
مـن غـيـر مَـيـلٍ بـل بـحُـكمِ المَجرى — فَـآعـتَـبـرُوا ذَا يَا أُهَيلَ المَبصَرَه
قــد شــاعَ فـي الآفـاق قـولٌ قـلتُهُ — وكــــلُّ عــــامٍ مـــرَّ بـــي فَـــعَـــلتُهُ
إنَّيـــَ لَم تَـــخـــفَ عـــليَّ مـــســـألَه — فــي البـحـر إلاّ عـنـد قـومٍ جُهَـلا
فــي الطُّولِ والعَــرضِ عـلى الجِهـاتِ — كـــــرامـــــةً لِصـــــحَّةـــــِ الصَّلــــاةِ
لم يَــعــتَــرِض لي أحَــدٌ فـي النـاسِ — فــي حِــســبَــةِ الدِّيــرَاتِ والقِـيَـاسِ
أُصُــــــــولُهُـــــــنَّ دَرَجُ البـــــــلدانِ — والطــولُ والعــرضُ عــلى الإتـقـانِ
والكــلُّ بــالأزوام فــي الحــســابِ — مــــجــــرَّبٌ بــــالصــــدقِ والصــــوابِ
فــكــيــفَ أُخــطــي قِــبــلَةَ المُـصَـلِّي — إذا اردتَ بــــالحــــســـابِ قُـــل لي
فـــخُـــذهُ مــوضــوعــاً عــلى بــيــانِ — أســمــاءِ جُــزرِ البــحـرِ والبـلدانِ
مــنــتــخــبـاً مـن عـلمِ بَـحـرٍ وفَـلَك — فـاسـتـحـسـنـوه العلَمَا من غيرِ شَك
حـــتّـــى غـــدا مـــســهَّلــا للطــالبِ — يُـغـنـيـكَ عـن جِهَـاتِهَـا فـي الغالبِ
أو عــن مــهــبِّ الأربــعِ الأريــاحِ — شـــتَّاـــن بــيــنَ الليــلِ والصَّبــَاحِ
نــجــومُهــا للكــلِّ عــلى تَــرتــيــبِ — يُــغــنِــيــكَ عـن قُـطـبٍ وعَـن تَهـذيـبِ
لأنَّهـــا واضـــحـــةٌ فـــي الدايــرَه — وصــورةُ الإنــسـانِ فـيـهَـا ظَـاهِـرَه
وراكَ والمُــــقـــدِمُ والجـــنـــبـــانِ — وبـــعـــدُ غُــضــروفَــاك والثــديــانِ
ثــمــانِ قِــســمَــاتٍ ومــا بـيـنَهُـمـا — يــقــسِــمُهُ العــارفُ حـقًّاـ مـنـهُـمَـا
لكــــلِّ جـــزءٍ قَـــبـــضَـــةٌ بـــالكـــفِّ — حــتـى يَـصـيـرَ الجـديُ غـيـرَ مَـخـفـي
فـيـهـا الشِّمـَالُ والجَـنُـوبُ والصَّبَا — ثـــمَّ الدَّبُـــورُ كـــلُّهُ قـــد هُــذِّبــا
فـــهـــذه الثـــمـــانــيَه وفــيــهــا — ســتَّهــ عَــشَـر فـي مِـثـلِهَـا عَـليـهَـا
وكــــلُّهــــا أقــــطــــابُ كـــالجُـــدَيِّ — هــــــذَّبَهَــــــا مــــــجـــــرِّبٌ للشـــــيِّ
مــنــتــخِــبُ الكــواكــبِ المــنـيـرَه — الصــادقــةِ فــي حــقِّهــا شــهــيــرَه
فـاسـمَـع مَـقـالاتـي وكـيـفَ أبـتـدي — فــي قِــبــلَةِ الجُــدَيِّ طــول الأبَــدِ
هــي قِــبــلَةُ القُــمــريِّ والسـفـالي — والحَـــبـــشَـــةِ ومـــا لهــا يــوالي
مـن بـرِّ سَـعـدالديـنِ والدَّنـكَل معا — جُـزرِ اليَـمَـن ثـمَّ التِّهـَايِـم جَـمـعَا
إلى الريــاضَه ثــمَّ شِـعـبِ المَـحـرَمِ — مُــســتَـقـبِـليـنَ البـيـتَ ثـمَّ الحَـرَم
لِبَـــابِ رَحـــمَـــةٍ ورُكـــنِ اليَـــمَـــن — دَليــــلُهُــــم مُــــشـــتَهِـــرٌ مُـــبَـــيَّن
يُــشــرِقُ عــن يُــمـنَـاكَ نَـسـرٌ طَـايِـر — ويــغــرُبُ عــنــكَ عــلى المَــيَــاسِــر
لكــــنَّهــــ يَــــقـــدُمُ بـــالقـــليـــلِ — للشــامِ فــآســتَــكــفِ بـذا الدليـلِ
كـذا الغُـمَـيـصَـا والسـماكُ الأعزَل — فـــصـــلِّ مـــا بـــيــنــهــمــا وهــلِّل
مُــــقَــــابِـــلاً لِليَـــمَـــنِ والشـــامِ — ألوَجــهُ بــالوجــهِ عــلى التــمــامِ
ومَــن بــقُــمــرٍ ثــمَّ زَنــجٍ واليَـمَـن — وبــرِّ سَــعــدِ الديــن وَزيــلَعٍ ومَــن
يَــكُــن عــلى وادي العـقـيـق وصَـلّى — لمــــغــــربِ الفــــرقـــدِ لم يـــزلاَّ
يــمــيــلُ عَـنـه الجـديُ يـا خـليـلي — مـقـدارَ قـبـضَه فـاسـتَـمِـع من قيلي
لأنَّ كــــــلَّ قَـــــبـــــضَـــــةٍ لجُـــــزيِ — مــن بــيــتِ ذي الإبــرةِ هَــذَا رُوي
وتــغــرُبُ الجــوزا عــلى الشــمــالِ — والنــجــمُ فـي اليَـمـن بـلا مـحـالِ
بـــمـــيـــلةٍ لركـــنــهِ اليــمــانــي — إلى مُـصَـلَّى الهـاشـمـي العـدنـانـي
مــســتــقــبــلاً كَـذَا لِبَـابِ التَّوبَه — يــا ربُّ فَــآرزُقــنَـا إليـهِ الأوبَه
ومَــن عــلى النــعـوشِ صـلَّى اعـتَـرف — لأنَّهـــ حَـــجــمٌ كــبــيــرٌ يــخــتــلف
هـو قِـبـلةُ القُـمـرِ وبَـربَر واليَمن — أليَــمَــنِ العًـليَـا لِشَـرقٍ فـآعـلَمَـن
والوادي مِــــن طَــــرَفِ الحِــــجَــــازِ — إلى الجَـنُـوبِ النـعـشُ فـيـها جازي
والجَديُ بينَ الصَّدرِ والثَّديِ ارتَفَع — ومَـطـلَعُ الرامـحِ فـي اليَـمـنِ يَـقَـع
وتــغــرُبُ الشِّعــرَى عــلى اليَــســار — وخَـــلفَـــكَ الســـهـــيــلُ والحِــمَــار
ثـــمَّ المُـــرَّبـــعـــاتُ فــي الشــروقِ — عــلى فِــقَــرِ الظَّهــرِ بــالتـحـقـيـقِ
مـسـتـقـبـلاً بـيـنَ الحَـجَـر والرُكـنِ — يـمـيـلُ للركـنِ الشـهـيـرِ اليَـمـنـي
وَمَـــن بِـــبَــحــرِ شَــرقــي السُّومــالِ — للعــيــنِ فــي العِــيـسِ بِـلاَ مُـحَـالِ
أعـنـي بـهـا النـاقـةَ تُسمى العيسِ — تُــشـهَـرُ فـي الرومِ بـذات الكـرسـي
إلى حـــــدودِ حِـــــصـــــنِ الغـــــرابِ — للجُـــوفِ والسَّرَاةِ يـــا أصــحــابــي
والجـديُ عـن وجـه المـصـلِّي مُـحتَرِف — ثــلاثَ قَــبــضــاتٍ بِــجَــمـعٍ مُـعـتَـرَف
مــن آخــرِ الخُــنــصُــرِ لللإبــهــامِ — مُــــدَّ بــــهِ الذراعَ بــــالتَـــمـــامِ
يـطـلعُ فـي يُـمـنَـاهُ نَـجـمُ الكَـاسِـرِ — ويــغــرُبُ الإكـليـلُ فـي المَـيَـاسِـرِ
مــقــابــلاً بــابَ جــيــادٍ مــعـتـدل — مــا بــيـنَ ركـنـيـكَ فَـصـلِّ وابـتَهـل
ومَــن عــلى الجــونــه وســدِّ مــأربِ — كَــــذَلِكَ الأحـــقَـــافُ بـــالتَّجـــَاربِ
وكـــلُّهـــم فـــي مـــغـــربِ العـــيُّوق — لوادي الطـــايـــفِ بــالتــحــقــيــقِ
والجـديُ فـي ثَـدي اليـمـيـنِ مُعتلي — وثــديُــكَ اليُــســرى لِغَـربِ الأعـزلِ
ومَــن عــلى النـسـرِ الكـفـيـتِ صَـلَّى — فــي الشِّحــرِ ثــمَّ المَهــرةِ مـاضَـلاَّ
مـسـتـقـبـلاً إلى مـصـلّى المُـصـطَـفى — والمـغـربُ مـن خَـمـسِ أبـواب الصَفَا
للقُــمــرِ ثــمَّ العــارضِ المــنـقـادِ — ومَــن يــكــن بــيــنــهــمــا مـحـاذي
لهـم عـلى السـمـتِ كـمـثـلِ الطـايفِ — أوعَـــرَفَـــاتٍ اســتَــمِــع لطــايــفــي
كــــذلك المــــزدلفَه إلى مُــــنَــــى — ومَـسـجـدُ الخـيـفِ وشَـرقـي المُـنحَنَى
الكــلُّ فــي مَــغــربِ نَــســرٍ كــاســرِ — ويــغــرُبُ الحــمــارُ فـي المَـيَـاسِـرِ
والوجُه للشـرقـي مِنَ أَبوابِ الصَّفَا — حــســبُــكَ هــذا فـي الصَّلـاةِ وكـفـى
ومَــن بـجـاوَه والدِيَـب يـا فَـالِحِـي — صـــلاتُهُ عـــلى السِّمـــاكِ الرامـــحِ
بـــمـــيـــلةٍ حـــقـــيـــقــةً للواقــعِ — مــحــقَّقــاً فــاتَّخــذوا مــنــافــعــي
ومَـــن بـــقُــربِ جَــاوةٍ مــن بــنــدرِ — لِحَــاسِــكٍ وادي اللُّبَــانِ الكُــنــدُرِ
ومَـــن يـــســـامِـــتـــهُـــنَّ للمُــطَــوَّقِ — ثُـــمَّ جـــنـــوبـــيَّ النَـــجُـــودِ حــقَّقِ
مــســتـقـبـليـنَ كـلَّ أبـوابِ الصـفَـا — لِنَــحــوِ بــابِ البَــغــلَةِ المـعـرَّفَه
ثــمَّ مِــنَ الكــعــبــةِ رُكــنَ الحـجـر — ثُــمَّ مَــقَــامَ الحـنـبـلي المُـشـتَهـر
مُــســتَــدبــرِيــنَ الشّـعـريَ العَـبُـور — عِــــنـــدَ الطُّلـــوعِ مُـــدَّةَ الدُّهُـــور
ومَــن يَــكُــن فــي الصَّنـفِ والسِّيـامِ — والصُّولِيَـــانِ يَـــســتَــمِــع كَــلامــي
والبَـــعـــضِ مــن أرض مَــليــبــاراتِ — وغُـــبَّةـــِ الحـــشـــيـــشِ بـــالصِّفــَاتِ
يَــســتــدبــرُ المــيـزانَ والجَـوزاء — إن طـــلعَـــت والنـــجـــمُ كــاللِّوَاء
تِـــلقَـــاءَ وَجـــهٍ قـــايـــمٍ مـــهــلَّلِ — وَهــوَ مــقــابــلُ مــقـامَ الحـنـبـلي
وبـــابَـــيِ البَــغــلَةِ ثــمَّ الحَــجَــر — إفــعَــل بــأوصَــافٍ تُــحـاكـي الدُّرَر
بــل فــيـهـمُ المـيـلُ إلى السـمـاكِ — لا تُهــــمِــــلُوهُ أيُّهـــا الزواكـــي
ومَــن يُــصَــلِّ فــي جَــنــوبِ الصــيــنِ — يَــســتَـقـبِـلِ الدَّبـرانَ بـالتَّمـكِـيـنِ
بـــيـــنَ ثـــريَّاـــه ونــســرٍ طــايــرِ — يَــســتَــدبِــرُ المِـرزَمَ خُـذ أشـايـري
والبــعـضُ قَـد صـحَّ مِـنَ أرضِ البُـنـجِ — ثــمَّ الدكــن يــا صــاحِ والتَّلــَنــجِ
ثـــمَّ مـــصـــيـــره وجـــنـــوبِ الحــدِّ — فــــمِــــرزمَ الجــــوزاءِ لا تُـــعَـــدِّ
عــلَى فِــقَــرِ الظَّهــرِ حَـقًّاـ فـاعـلمِ — مُــســتــقــبـليـنَ الكـلُّ بـيـرَ زمـزمِ
وبـــابَ بَـــازانٍ وأُولَي المُـــتَـــزِم — فَـآعـزِم هُـنَـا على الدُّعَا كمن عَزَم
ومَـن يـكـن فـي الصين والبنجِ سوا — وجــوزراتٍ قــطُّ مــا فــيــهــا غــوى
وبــــرِّ قـــلهـــاتٍ مـــعـــا ونـــجـــدِ — ثـــمَّ عـــمـــانٍ والجـــنــوبِ يــبــدي
مـــصـــلِّيــاً عــلى غــروبِ الطــايــرِ — مُــكـتَـنِـفَ القـطـبـيـن خُـذ أشـايـري
ويــطــلُعُ العــيَّوقُ فــي الغــضــروفِ — ويـــغـــرُبُ فــي ثــديــه المــعــروفِ
أعــنــي يـمـيـنـاً ويـسـارَ العـقـربِ — كَـذاكَ فـي الغُـضـروفٍِ والثَّديِ آحسُبِ
مُــــــرَّبَــــــعَـــــاتِ دَورةِ السَّمـــــَاءِ — وَصُــــورة المــــرأه بِــــلاَ مِــــرَاءِ
مُــــوَجِّهــــا مــــنــــارةً إلى عــــلي — للمُــلتَــزِم لبــيــر زَمــزمَ مُــقـبِـلِ
ومَـن يَـكُـن فـي صـيـنـه إلى الخـطا — يَــسـتـقـبـلِ المِـرزَمَ وُقِّيـتَ الخَـطَـا
وَهَــــكـــذا صَـــلُّوا بـــأرضٍ السِّنـــدِ — والبَــعــضِ قــيـلَن مِـنَ أرضِ الهـنـدِ
ثـــمَّ عـــمـــانٍ والنُّجـــودِ وقَـــطَـــر — ثُــمَّ جِــبَــالِ سَــمــرَقَــنـدٍ مَـع هَـجَـر
كـــلُّهُـــمُ يَــســتَــدبِــرُونَ الدَّبــران — مُـــســـتَــقــبِــليــنَ قُــبَّةــَ الأمَــان
فـــيِه فـــراشـــيـــن بِــذاكَ الحَــرَم — وقُــبَّةــِ الزَّمَــازمِــيَه وَالمُــلتَــزِم
ومَـــــن عـــــلى دلِّيَ أو مُــــلطَــــانِ — أو بَـــرِّ هُـــرمُـــوزٍ مَـــعَ مُـــكـــرَانِ
يَــســتَــقـبِـلِ الجـوزاءَ والعـمـايـر — ثــمَّ بَــنِــي لاَمٍ كَـذَا فـي الظَّاـهِـر
ثُــــمَّ جِــــبَــــالَ سَــــمـــرَ والجـــوفِ — خــــوفَ شــــمـــالٍ ومـــحـــلِّ الخـــوفِ
ومــا يُــسَــامِــتــهُـم مِـنَ المـنـازلِ — قَـــد جَـــعَـــلُوهُ قُـــرَنَ المَـــنَـــازلِ
بــابَ عَــلِي مُــســتَـقـبِـلِيـنَ القِـبَـب — الكــلُّ فــي بَــعــضِهِـمُ البـعـض ضَـرَب
وبَـــابُ بَـــيــتِ الخَــالق المُــعَــظَّمِ — سُــــبــــحَـــانَهُ مِـــن رازِقٍ مـــقـــسِّمِ
بــــل إنَّ هُـــرمُـــوزَكَ والمُـــكـــرَان — يَــمــيــلُ للمَــغـيـبِ فـي الحِـسـبَـان
ومَــن يَــكُــن فـي بَـرِّدَاو فـي فًـارسِ — صَـــلاتُهُ عـــلى مَــغــيــبِ البَــاجــسِ
وهَـــكَـــذا كَـــرمَـــانُ والقـــطـــيــفُ — قـــد قـــدَّرَ المُهَــيــمِــنُ اللطــيــفُ
مُــقَــابــلِيـنَ الكـلُّ أبـوابَ الصَّفـَا — أبــوابَ للعــبّــاسِ عــمِّ المُـصـطَـفـى
والبَـعـضُ مـن دِيَـارِ أقـوامِ الشـجر — وجَـوفِهَـا الشـامِـي الذي بـلا بَـشَر
قِــبــلَتُهُــم عــلى مَــغــيــبِ التِّيــر — مُــســتَــدِبــرِيــنَ الرَّامِـحَ المـنـيـر
ويَــطــلُعُ الســهــيــلُ فــي اليَـسـارِ — ثُـــمَّ المُـــربَّعـــ وَكَـــذَا حـــمـــاري
وَيَــغــرُبُ النــعــشُ مــعـاً والنـاقَه — الكــلُّ عَــن يُــمــنَــاكَ يَــا رفـيـقَه
عـــلى النَّظـــَر هَــذا بــلاَ مُــحَــالِ — لأنَّهــــــا مــــــنـــــازلُ الشَّمـــــَالِ
مُـسـتَـقـبِـلِيـنَ فـي الحـرم بِـلاَخَـفَا — أبــوَابَ للعــبَّاــسِ عَــمِّ المُـصـطَـفَـى
ومَـن أقـامَ الفـرضَ فـي أرض الهرا — لمَــغــرِبِ الإكـليـلِ مـن غـيـر مِـرَا
والبــعــضُ مِــمَّاـ فـي وراءِ النـهـرِ — آخِـــرُهَـــا مـــنَ الجَـــنُـــوبِ فـــادرِ
ثــــمَّ خُــــرِاسَـــانٍ مـــعَ الجَـــنـــوبِ — مــنَ العِــرَاقَــيــنِ عـلى التـهـذيـبِ
والبـصـرةِ الفَـيـحَا ومَن فيها سَكَن — الكــلُّ بـالإكـليـل صـلًّوا بـالعَـلَن
إلى حِـــذَا الأهـــوازِ والجــزايــر — فُــرَاتُ مَــع دِجـلَه هُـنـا كـن خـابـر
مَـــصَـــبُّهـــُم لِنَـــحــو بَــحــرٍ مــالحِ — إلى حُـــدودِ مَـــنـــزلِ البَـــطَــايــحِ
مُــســتَــدبــرِيـنَ يـا هـمـامُ واقـعـي — وجُــوهُهُــم إلى مَــقــامِ الشــافـعـي
وصَـــحـــفَــةِ الكَــعــبَــةِ والمَــقَــام — كَــذَا الجَــنــايِــز أيُّهــا الإمــام
ومَـــن يَـــكُـــن إلى حِـــذَا شــيــراز — فَـــمَـــغـــرِبُ العَـــقـــربِ ذَاكَ جَـــاز
ثُــمَّ العِــراقَــانِ كَــذَا تــحــقـيـقُه — يَـــســـبَــدبِــرُ العــيُّوَ فــي شُــروقِه
والجَــديُ فــي غُـضـرُوفِ جَـنـبٍ أيـمَـنِ — وقُـــطـــبُــكَ الجَــنــوبُ غَــيــرُ بــيِّنِ
لكـــــــــن لَهُ أدلَّةٌ كِـــــــــبَــــــــار — تَــاتــي هُــنَـا فـي ثَـديـكَ اليَـسَـار
وأنــتَ مُــســتَــقــبِـلُ وَجـهَ الكَـعـبَه — بِـــمَـــيــلَةٍ للرُكــنِ غَــيــرِ صَــعــبَه
ومَــن يَــكُــن فــيـمـا وراءَ النـهـرِ — صـــلاتُهُ حـــقًـــا بـــغـــيـــرِ نُــكــرِ
عــلى الحــمــاريـنِ إذا مـا غَـرَبَـا — يــمــيــلُ للعــقــربِ عــنـدَ الأدبَـا
ثُـــمَّ سَـــمَـــرقـــنـــد مـــع بُــخَــارى — لِحَــــدِّ فــــرغــــانَــــةَ كـــلٌ سَـــارَا
والبـعـضُ أيـضـاً مـن عِـرَاقِ العـجَـمِ — لِجَــوفِــكَ الشــامــي وحَـجـرٍ فـآعـلَمِ
بــابُ الســلامِ وحــدُّ ركــنِ الشــامِ — إســـتَـــقــبَــلُوهَ الكــلُّ بــالتَّمــَامِ
ويــغــرُبُ الواقــعُ فــي اليَــمــيــنِ — قِــبــلَتُهُــم كَــذا عــلى اليــقَــيــنِ
ومَــــن يُـــصَـــلِّي بـــأذَربـــيـــجـــانِ — ومُــــلكِ تــــبــــريــــزِ وأصـــفَهَـــانِ
والرَّحـــبَـــةِ وهِــيــتَ ثُــمَّ العَــانَه — ثُــمَّ الحُــديــبِـيَه اسـتَـمِـع بـيـانَه
صــلاتــهُــمُ فــي مَــغــيــبِ السُّهـيـلِ — والجَــديُ خَــلفَ الكَــتــفِ بـالدليـلِ
وتــطــلُعُ الشِّعــرى عــلى اليَــقـيـنِ — يُــســرَى غُــروبِ الرامــحِ اليــمـيـنِ
بــيــنَ المَــنَــاره سُــدَّةِ الإِســلامِ — ثــمَّ الدريــبــه تـحـتَ رُكـنِ الشـامِ
ومَــن لغــربِ الســلِّبَــارِ فــآفــهَــمِ — صَــلَّى فَــشَــانُ الجِـيـلِ ثُـمَّ الدَّيـلَمِ
ومــثــلُهُــم مَــرجَــانُ ثــمَّ نِــيـنـوَى — طَــــبَــــرسَــــتَـــانُ لَهَـــنُّ اســـتَـــوَى
الكـــلُّ فـــي سَــمــتٍ بِــغَــيــرِ خَــلَل — لِقُـــربِ أعـــمــالِ حَــلَب والمُــوصــل
مُــســتــقــبــليــنَ بــابَ مــارسـتـانِ — وركــنَهــا الشــامــيَ بــالإيــقــانِ
وتــطــلعُ الجــوزا عــلى اليــســارِ — والجَــديُ فــي مــيــمــنَــةِ الفـقـارِ
ومَــن يَــكُــن فــي أَرض نَـصِـيـبـيـنَـا — دِيَــارِ بَــكــرِ آيــضــاً ومــارديـنَـا
مَـــعَ بَـــوَادِيـــهَـــا لِحَــدِّ الجــودي — عــلى مــشــارِق حُــمــصٍ المَــعــهُــودِ
ســمــتُ العَــلاَ مــديــنـةُ الحـبـيـبِ — مُــســتـفـبـليـنَ قُـطـبَهـا الجـنـوبـي
وركــنَــكَ الشـامـي وبـابَ المـدرسَه — يَـكـفـيـكَ وَصفُ القُطبِ فيها فآحرُسَه
ومَــن يُــصَــلِّ فــي طُــلوعِ المُــحـنِـثِ — مُــلكُ حَــلَب قــد قــالَ لي مُــحَـدِّثـي
ثُــــمَّ حَــــمَــــاه وكــــذاكَ الشَّاــــم — وخــيــبــرٌ فـي السَّمـتِ خُـذِ الكـلام
ثُـــمَّ جَـــبَــل صُــبــحٍ وَأولُ الصَّفــرا — إلى الزيـارَه قَـابَلُوا في المجرى
مُــقَــابــليــنَ ركــنــهَــا الشــامــيِ — لِنَـــحـــوِ طَــرفِ الحــجــرِ بــالسَّوَايِ
ومَــــن عــــلى غَـــزَّه وأرضِ الكَـــرَكِ — والقــــدسِ ثُــــمَّ بَــــدرِ لَم يَـــشُـــكِّ
فــي مَــطــلَعِ السُّهــيــل والغَـمَـامَه — مـــســـجـــدُهَـــا هُــنَــاكَ لِلقِــيَــامَه
والجــحــفَــةُ مــيــقــاتُ كــلِّ مـصـري — ورَابِـــــعٍ عـــــلى طُـــــولِ الدَّهـــــرِ
والجَــديُ بــيـنَ الظَّهـرِ والغُـضـروف — مِـــنَ اليَـــسَـــارِ مـــعْــلَمٌ مَــعــروف
وتــغــرُبُ الشِّعــرَى عــلى اليــمـيـن — وفــي اليَــسَــارِ الرامـحُ المـبـيـن
وأَنــتَ مُــســتَــقــبِــل غُـرابَ الرُكـنِ — للحَــجــرِ والمِـيـزَابِ أُقـرُب وادنـي
فـــي الحَـــرَمِ فــي آخِــرِ الزيــادَه — بِـــغَـــيـــرِ نُـــقــصَــانٍ ولا زيــادَه
ومَــــن يُـــصَـــلِّي بِـــدِيَـــارِ مِـــصـــرِ — مــمّــا يَــلِي التِّيــهَ بــذاكَ فــادرِ
والعــقــبــةُ يــا صَــاحِ ثَـمَّ الطـور — ومَـــا يُـــوالِيـــهُـــم مِــنَ البُــرور
وجُـــوهُهُـــم بـــمَـــطـــلَعِ الحِـــمــارِ — ويَـــطـــلُعُ الواقــعُ فــي اليَــسَــارِ
مُــســتــقــبــليـنَ لمَـقَـامِ الحَـنـفـي — والحَـجـرِ والمِـيـزابِ حـقًّاـ فـاعـرفِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التسديد: [س د د]. (مصدر سَدَّدَ). 1."تَسْدِيدُ السَّهْمِ" : تَصْوِيبُهُ، تَوْجِيهُهُ. 2."أَخَّرَ تَسْدِيدَ دُيُونِهِ" : أَخَّرَ أَدَاءَهَا. 3."جَاءَ لِتَسْدِيدِ الحِسَابِ": لِدَفْعِهِ. 4."تَسْدِيدُهُ إِلَى طَرِيقِ الخَيْرِ" : إِر …
- تصون: تَصَوَّنَ يَتَصَوَّنُ تَصَوُّناً : - من المعايب: توقّى منها؛ تَصَوَّن من الانحدار في طريق الرذيلة. - الشيءَ: تكلَّف حفظه، أي صيانته.
- علمها: علم: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ العَلِيم والعالِمُ والعَلَّامُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ، وَقَالَ: عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ*، وَقَالَ: عَلَّامُ الْغُيُوبِ*، فَهُوَ اللهُ ال …
- قاضي: القَاضِي : فا.-: من يحكم بين النَّاس ويفصل بحسب الشرع الإسلامي، أو بحسب القانون الوضعيّ؛ قاضي التحقيق/ قَاضي الجُنَح/ قاضي الجنايات ج قُضاةٌ.-: المُميتُ المُهلك؛ سُمٌّ قاضٍ/ ضربةٌ قاضية/يَا لَيْتَهَا كَانَتْ القَاضِيَةَ، …