من رام نيل المجد باللطف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من رام نيل المجد باللطفومن معاداة العلى مستخف
فقل له إن العلى قد أبتخطبة غير الباسل الصرف
فتى يرى الإقدام عند اللقاأشهى من الماء على اللهف
ولا يرى البأس يوى خطةتمسي بها الأعداء في حتف
إن قامت الحرب على ساقهاومال أهل البأس للوقف
شمت له في خصمه وثبةأردفت الحتف على الحتف
وثبة من يبصر في فعلهحاليه حال الجري والكف
وللعلى أيضا شروط إذالم يأتها المرء فلا يشفي
وليس من حضرة أربابهايدنو لأن البعض لا يكفي
إنفاق مال لو غدا حالهمن بعد ذاك أصفر الكف
وحسن خلق وانبساط لمن
والعفو عنه إن جنى زلةفليس ذو حلم كمستشفي
وحسن رأي والهدى قائدله لترك الغشم والعنف
وبذل نصح وصفاء لمنلنصحه قد كان لا يخفي
وبذل نفس والوغى شاهدبوقعه فيها على الصف
وحسن صبر وثبات لدىأهوالها الهائلة الحتف
هذا إذا شئت لقاء العلىأو فاترك المجد لذا الوصف
وتارك المجد لخوف البلىكعابد الله على حرف
يعبده إذا رأى نعمةوإن بلي رد إلى خلف
إني أقول لفتى رامهاعلى شروط قد حوى وصف
هنئت إن الخير قد حزتهوهل بقى شيء من العرف
والفتح إن جاء فأهلا بهأولا فنيل فضله يكفي
هذا مقالي والتقى مقصديوهي العلا فافهم لما أخفي
يا أيها المغرور إن التقىلكل خلق سيء تنفي
فلا تغرنك صلاة إذافي ظلمة الليل لها تخفي
ولا صيام في نهار بهفي شفتيك أثر القشف
ولا قيام وداوم علىتلاوة الآثار والصحف
من كان يرضى الدون في دينهفكل هذا منه لا يكفي
عن القصيدة
«من رام نيل المجد باللطف» من شعر نور الدين السالمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.