على بابِ الطُّغاةِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على بابِ الطُّغاةِ خلعتُ نَعليوقلتُ: هنا سأُنشِدُ أُغنياتِي
بِلادٌ ... تُطحَنُ الأَحلامُ فيهاكعاريَةٍ ... بِأَحضانِ العراةِ
ملأْتُ كُؤوسَ مَنْ سَكِرُوا مِرارًاومن ثِقَلِ الرؤوسِ هَوَتْ جِهاتِي
سقيتُ الَّلاتَ كَأْسًا تلوَ كَأْسٍفَصاحَ املأهُ من خَمْرِ الطُّغاةِ
وَلَمْ أَعثُرْ على وَجْهٍ يواريبقايا ... ما تبقَّى من فتاتِ
ونحنُ بكلِّ مَوقِعَةٍ رَكَعنانُقبِّلُ ساقَ أَربابِ الجُبَاةِ
وفي جوع الشُّعوبِ تنامُ عينٌلتحرسَ عينَ مَنْ سرقوا حَيَاتِي
* * *لَمَحْتُ الطيرَ تَأْكُلُ قَمْحَ رَأْسي
وما صَدَّقتُ أَحلامَ الرُّواةِفقالت: (هَيْتَ) حينَ وَجَدتُ نَفْسِي
بِعُريِ الَّليلِ ... قلتُ كَذاكَ (هَاتِي)ولو أَنِّي رَفَضْتُ لَمَا نَجَوْنَا
وَتلكَ يَدِي تَعضُّ على نَجَاتِيفلا مَعْصومَ مِنْ ذَنْبٍ تَجَلَّى
ولا عِيرًا ... تُؤذِّنُ في الشَّتاتِوهذ البحرُ لم يُفْلَقْ أَمامِي
(وَفرعونٌ) ... يُطاردُ أُمنِياتِيوحينَ دَعَوْتُ أَنْ آوِي لِرُكنٍ
تَهاوتْ ضِفَّتاهُ على الفَلاةِعلى وطنِ الضَّياعِ رَسَمْتُ وَجْهًا
أُوارِي فِيْهِ بَوْحَ العَابرَاتِ ...فَيَا مَنْ قد أُمِنتَ على بلادٍ
أَعِدْ نبض البِلادِ إِلى الحَيَاةِوَيَا مَنْ قد أُمِنْتَ على عِرَاقٍ
أعِدْ ماءَ الفُراتِ إِلى الفُراتِ
عن القصيدة
«على بابِ الطُّغاةِ» من شعر قيس قوقزة، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.