ما لمْ يقلهُ أبو الطَّيب ...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الأرضُ مُذْ كانَت الدُّنيا ... هُنا تَقِفُوَتَستريحُ على كَفّي ... وَتَعترفُ
وَتهمسُ اليومَ لي عن سِرِّ من رَحَلواوَمَنْ على صدرها من دمعهم ذرفوا
وَمَنْ بسِترِ الأماني راوَدوا دَمَهالكي تثورَ على أرحامها النطَفُ
تَقدُّ مِنْ قُبُلٍ قُمصانَ ذاكِرَتيحتى تُغلقَ بي الأبوابُ والغُرَفُ
وتشتكيني لمن لَمْ يقرأُوا وَجَعيعلى القراطيسِ شكلاً عنهُ أختَلِفُ
ألقي توابيتَ قلبي فيكِ عنْ عمَدٍكأنّكِ اليَمُّ ...تمشي نحوَهُ الصُّدَفُ
أمشي على الماءِ في كَفِّي صِواعُ أبيوَقاربي بينَ لطمِ الموجِ يرتجفُ
أنامُ ملءَ رحيلي عَنْ مَقاصدهاوَلا يُغلِّفُ رُوحي الصَّمتُ والأسَفُ
أرَدتُ أن أرتقي بالشّعر منزلةًتغارُ منه الثُّريّا ... حينما يقِفُ
رجلاي في الأرضِ خيلٌ والصَّهيلُ دميوغايتي الَّليلُ والقرطاسُ والشَّرفُ
صعدتُ مستلهمًا شعري على صحفٍفعدتُ تحمِلُني الأوجاعُ والصُّحُفُ
وكان شعري إلى حتفي يسابقنيوالشَّمسُ من ظلِّها تدنو وتنحَرفُ
أنا دَمُ الشّعرِ مُذْ كانت خَطِيئَتُهُوَبوحُهُ... حينما الأسرارُ تنكشفُ
فَتَحتَ بُردةِ شِعري كُلُّ مَنْ كَتَبواوَتَحتَ إمرَةِ شِعري كلُّ مَنْ هَتَفوا
تَمرُّ أنفاسُ هذي الأرضُ مِنْ نَفَسيوَتَرتَمي فَوقَ حُضني حِينَ أنصَرِفُ
يَجِيئُني الشِّعرُ طَوعًا لو أشرتُ لَهُوَيرتَوي مِنْ لَظى قلبي وَيَرتَشِفُ
وَلَو صُلبتُ على جذعِ النَّخيلِ ...أنالَهَابَني ألفُ (فرعونٍ) ... إذا وَقَفوا
هُنا وُلِدتُ ...هُنا أرضي، هُنا وَطَنيهُنا أموتُ وُقوفَا... كَيفَما الألِفُ
عن القصيدة
«ما لمْ يقلهُ أبو الطَّيب ...» من شعر قيس قوقزة، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.