صَقيعٌ لنبوءةٍ عارِية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِنْ أينَ أبدأُ والمرايا شاحِبَةْ؟!وَبريقُها كالأمنياتِ الذَّائبَةْ
العمرُ أتعبَ كاهِلِي فَحَمَلتهُبالرَّغمِ أني لا أطيقُ متاعبَهْ
رَحلِي يموتُ على الطَّريقِ وكلَّماأسقيتُهُ عَطِشَتْ خُطَاه الواثبةْ
لمَلَمْتُ هَمْسَ الأرضِ بينَ دفاتِريكمُسافرٍ حزَمتْ يَدَاهُ حَقائِبَهْ
أنا لم أضئُ للمُستَنِيرِ كواكبًاأنا لستُ أبصرُ كي أُضيءَ كواكبَهْ
نَسْرٌ يَحطُّ مِنَ البعيدِ بأرضِنَاجَرَحَ الغيومَ لِكَي يَهزَّ مخالِبَهْ
وَهَمَمْتُ أضربُ بالعَصَا بَحْرًا هُنابَحْرًا هُناكَ ... وَلَمْ أُنَاوِشْ قَارِبَهْ
هَذا العراقُ بِكلِّ شِبْرٍ مُوْجَعٌسَيَئِنُّ ما نَزَلتْ بِأرضٍ نَائِبةْ
الفُرْسُ خَلفي يَقْتَفون مَسِيرَهُوالرُّومُ تَأكُلُ مِنْ خُطَانَا الخَائِبَةْ
خِضْرٌ مِنَ الكَلِمَاتِ يَحرُسُ بَابَهُخَرَقتْ يدَاهُ العَارياتُ مَرَاكِبهْ
لَمْ أُلقِ في جُبِّ الكلام مآرِبيفالشِّعرُ يُخفي في العُيونِ مَآرِبَهْ
لا شَيءَ يَعْدِلُ أنْ تَعِيشَ وَليسَ فيعَينيكَ إلا فِكْرَةً مُتَضارِبةْ
حَرْبٌ على وَشَكِ الصُّعُودِ أمَامَنَامَا مِنْ عدُوٍّ خَلفَنا لِنُحَارِبهْ
في وَجْهِ حَنْظَلةَ المَدِينَةُ أُغْلِقتْوَتَجَهَّمَتْ أبوَابُها لِتُعاتِبَهْ
مَنْ يَفْتحُ الأبوابَ فِينا خِلْسَةًوَيُحَرِّرُ الأمَمَ الحُطَامَ العَارِبةْ
لَمْ أستَطِعْ صَبرًا، وَقُلْتُ: سَأرتَدِيظِلِّي ... لاقتنِصَ الظِّباءَ الهَارِبَةْ
وَرَأيتُ زَرقاءَ اليَمَامَةِ لَمْ تَعُدْتَقْوَى على لَمْحِ المَرَايا الكاذِبَةْ
سَتَجيءُ أعوامٌ عِجَافٌ بَعدَهَاقَحْطٌ سَيَقْطِفُ كُلَّ روح غَاضِبَةْ
وَسَنَابِلُ القَمْحِ الكَثيرَةُ وَحْدَهالَنْ تُطْعِمَ المُدُنَ الخَوَاءَ السَّائِبَةْ
وَسَتَثقبُ السَّدَّينِ كَفُّ مُهَادِنٍخَانَ البِلادَ ... فَكَيفَ نَأْمَنُ جَانِبَهْ
كلُّ الصَّوابِ هُنَاكَ يَبْدُو خَاطِئًاوَجَميعُ أخطَائِي سَتَبدُو صَائِبَةْ
عن القصيدة
«صَقيعٌ لنبوءةٍ عارِية» من شعر قيس قوقزة، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.