التيه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حطِّم عصاك على صخور ظامئات للحنينوابكِ على أطلال عمر قد مضى
هذى عصور المعجزات قد انقضتأصبحت مغضوباً عليك ومستباح
أصبحت موصول الجراحعنوان قلبك في الليالي الغائمات طريقه
والدرب لا يدنيك يوماً للصباححطم عصاك وطر على وجه الرياح
واسلك طريقاً للهربفرعونُ والجيشُ اقترب
ماتت عصاك فكيف تلقف خيلهمأو كيف تفرق في جبين البحر درباً للنجاة
التيه حولك فانطلقوابحث عن النور المقدس
في صحائفك القديمةلن تلفظ الشطآن هامان العظيم ولا الجنود
والموج لن يركع أمامك أيها المزروع في كبد الحقيقةوالريح سوف تجئ من أقصى الشمال
لكي تطأطئ رأسك المرفوع في وجه النخيلكي تسمع العجل الأبيسي الملامح إذ يخور
سيقول من تبعوك إنا مدركونوبإنهم لا يقدرون على القتال
الله لن يعلى جباه الراكعينالساجدين الخافضين وجوههم نحو التراب
سيقول من تبعوك إنا مغرقونوبإنهم لا يعرفون العوم في هذى البحار
الله لا يبنى السفين ولا يقاتل عن غفاةنائمين مسافرين إلى السراب
التيه يملأه الضبابكل الدروب تشابهت
فبأي دربٍ سوف تمضي حين يغشاك الظلامسيقول من تبعوك لن نذهب وراءك أيها
البطلُ الهمامفاذهب وربك قاتلا إنا سنبقى في سلام
من خاف يسلم من مقادير الأمورذهب السلام وما بقى غير التذلل والخضوع
فلتشربوا كأس الخضوع .
عن القصيدة
«التيه» من شعر محمد سيد عمار، وتقع في ١٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.