كَلامُكَ حُرٌّ وَالكَلامُ غُلامُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَلامُكَ حُرٌّ وَالكَلامُ غُلامُوَسِحرٌ وَلَكِن لَيسَ فيهِ حَرامُ
وَدُرٌّ وَلَكِن بَينَ جنبيكَ بَحرهُوَزَهرٌ وَلَكِنَّ الفُؤادَ كِمامُ
وَبَعدُ فإِن وَدَّعتَني بخَداعَةٍفَحَقّيَ أَن يَجني عَلَيهِ السَلامُ
أَعنِّي عَلى نَفسي بِتَزويد أَسهليبَلى وَقول لا شَي عَلَي حَرامُ
فدونكَهُ إِذ لَم أَجِد ليَ حيلَةًوَقَلبيَ فاعلَم في الطَعامِ طَعامُ
فَهَنَّئتَهُ زاداً وَفي الصَّدر وَقدَةٌوَلِلصَبر مِن دونِ الفُؤادِ غَرامُ
لَقَد كانَ فألٌ مِن سمائِكَ مؤنسٌفَقَد عادَ ضدّا وَالعَزاءُ رمامُ
تَحَلَّيتَ بِالدّاني، وَأَنتَ مُباعِدٌفَيا طيبَ بَدْءٍ لَو تَلاهُ تَمامُ
وَيا عَجَباً حَتّى السِّماتُ تخوننيوَحَتّى اِنتِباهي للصّديقِ مَنامُ
أَضاءَ لَنا أَغماتَ قُربُك بُرهَةًوَعادَ بِها حين ارتَحلتَ ظَلامُ
تَسيرُ إِلى أَرضٍ بِها كُنتَ مُضغةًوَفيها اِكتَسَت باللَحمِ منك عِظامُ
وَأَبقى أَسامُ الذّلَّ في أَرضِ غُربَةٍوَما كُنتُ لَولا الغَدرُ ذاكَ أُسامُ
فَبُلِّغتُها في ظلِّ أَمنٍ وَغِبطَةٍوَسُنّيَ لي مِمّا يعوقُ سَلامُ
عن القصيدة
«كَلامُكَ حُرٌّ وَالكَلامُ غُلامُ» من شعر المعتمد بن عباد، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.