أمعتَضِداً بِاللَه دَعوَةَ آمِلٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمعتَضِداً بِاللَه دَعوَةَ آمِلٍرَجاكَ عَلى بُعدِ، فَأَصبَح ذا قُربِ
فَأمَّمَ مأمولاً، وَأَمَّ مُيَمَّماًوَحامَت أَمانيهِ عَلى مَورِدٍ عَذبِ
مَوارِدُ ما حَلّأنَ عنهنَّ حائماوَلا غادَرتهُ غَير مُستَعذَبِ الشُّربِ
وَها أَنا ظَمآنٌ لمنهل وردكموَحَسبيَ مَوقوفٌ عَلى وردكم حَسْبي
أَفُز بِالَّذي أَمَّلتُ مُذ كُنتُ آمِلاًوَتَحتَلُّ مِن عَلياهُ في المَنزِل الرَّحبِ
فَجِئتُ أُغِذُّ السَّيرَ حَتّى كَأَنَّنيلإفراط إِغْذاذي عَلى أَظهُرِ النُّجْبِ
فَألفَيتُ أَعلى الناسِ قَدراً وَسُؤدُداًوَعَدلاً، فَدَتهُ النَّفسُ صدقاً بِلا كَذبِ
يَهشُّ إِلى راجيهِ، كالوامِقِ الصَّبِّوَيَهتَزُّ لِلمَعروفِ كالصَّارِمِ العَضبِ
وَإِنّي لِما تُولي وَأَولَيتَ شاكِرٌفَمَن شَكَرَ النَّعماءَ نالَ رِضا الرَّبِّ
عن القصيدة
«أمعتَضِداً بِاللَه دَعوَةَ آمِلٍ» من شعر المعتمد بن عباد، من العصر الأندلسي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الباء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.