غَنَّتكَ أَغماتيّةُ الأَلحانِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَنَّتكَ أَغماتيّةُ الأَلحانِثَقُلَت عَلى الأَرواحِ وَالأَبدانِ
قَد كانَ كالثُّعبان رُمْحُكَ في الوَغىفَغَدا عَلَيكَ القَيدُ كالثُّعبانِ
مُتَمَدّداً بِحِذَاك كُلَّ تَمدُّدٍمُتَعَطِّفًا لا رَحمَةً لِلعاني
قَلبي إِلى الرَّحمنِ يَشكو بَثَّهُما خابَ مَن يَشكُو إِلى الرَّحمنِ
يا سائِلاً عَن شأنهِ وَمَكانهِما كانَ أَغنى شأنَهُ عَن شاني
هاتيكَ قَينَتهُ وَذَلِكَ قصرُهُمِن بَعد أَيِّ مَقاصِرٍ وَقِيانِ
مِن بعدِ كُلِّ غَريرةٍ رُوميَّةٍتَحكي الحَمائِم في ذُرَا الأَغصانِ
عن القصيدة
«غَنَّتكَ أَغماتيّةُ الأَلحانِ» من شعر المعتمد بن عباد، من العصر الأندلسي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف النون.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «قلائد العقيان في محاسن الأعيان»: المعتمد على الله أبو القاسم محمد بن عباد (٢)، البيت ٤
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.