هُمُ أَوقَدوا بَينَ جَنبيكَ نارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هُمُ أَوقَدوا بَينَ جَنْبَيْكَ ناراأَطالوا بِها في حشاكَ اِستِعارا
أَما يَخجَلُ المَجدُ أن يُرحِلُوك، وَلَم يُصحبُوكَ خباءً مُعارا
فَقَد قَنَّعوا المَجدَ إِن كانَ ذاك _ وَحاشاهمُ_ منك خِزيا وَعارا
يَقِلُّ لعينيك أَن يَجعَلواسَوادَ العيونِ عَلَيكُم شِعارا
تُراهُم نَسوا حينَ جُزتَ القَفا-ر حَنِينا إِلَيهِم وَخضتَ البِحارابِعَهدِ لُزومٍ لِسُبلِ الوَفا
إِذا حادَ عَنها وَجاراوَقَلبي نَزوعٌ إِلى يُوسُفٍ
فَلَولا الضُلوعُ عَلَيهِ لَطاراوَيَومَ العروبةِ ذُدتَ العدا
نَصَرتَ الهُدى، وَأَبَيتَ الفِراراثَبَتَّ هُناك، وَإنّ القُلو
بَ بَينَ الضُّلوع لَتأبى الفِراراوَلَولاكَ يا يُوسُفُ المُتَّقى
رَأَينا الجَزيرَة لِلكُفرِ دارارَأَينا السُّيوفَ ضُحىً كالنُجو
م، وَكالّليل ذاكَ الغُبارَ المُثارافَلِلَّهِ دَرُّكَ في هَولِهِ
لَقَد زادَ بأسُكَ فيهِ اِشتِهاراتَزيدُ اِجتِراءً إِذا ما الرِّما
حُ عِندَ التَّناجُز زِدْنَ اِشتِجاراكَأَنَّكَ تَحسَبُها نَرجِسًا
تُديرُ الدِّماءَ عَلَيها عُقاراتُريكَ الرماحُ القُدودَ اِنثناءً
وَتَجلو الصِّفَاحُ الخُدود اِحمِراراإِذا نار حربكَ ضَرَّمَتها
حَسِبنا الأَسِنَّة فيها شَراراسَتَلقى فِعالَك يَومَ الحِسا
بِ تَنثّرُ بالمِسك منك اِنتِثاراوَلِلشُّهداءِ ثَناءٌ عَلَيكَ
بِحُسنِ مُقامِك ذاكَ النَهاراوَأَنَّهُمُ بِكَ يَستَبشِرُو
نَ أَلّا تَخَافَ وَأَلّا تُضاراوَتَلقى نَعيماً يُنسِّي الشَقا
وَتَجني سَراحًا يُنسِّي الإِسارا
عن القصيدة
«هُمُ أَوقَدوا بَينَ جَنبيكَ نارا» من شعر المعتمد بن عباد، من العصر الأندلسي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الرثاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.