مَنِ الطارق المصغي إلينا ولا ندري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَعُوا الصب في حلو الغرام ومره" "فإن عدول الحسن قامت بعذرهلقد أفصحت عيناه عن فرط ضُرِّه" "وأفصح من عين المحب لسِرّه
ولا سيما إن أطلقت عبرة تجريومَجْهَلةٍ باشرت بالعزم هولها" "لمحبوبة حتى توسطت حولها
شكوت إليها طُول هجري وطَولها" "وما أنْسَ مِ الأشياءِ لا أنسَ قولهالجاراتها ما أوسع الحب بالحرِّ
تقول ألا ميلوا بنا عن طريقنا" "ولا بأس أن نسري دجىً برفيقنافبالحسن منا صار بعضَ رقيقنا" "فقالت لها الأخرى فما لصديقنا
معنّىً وهل في قتله لك من عذرِسرى حبُّه إياكِ في اللحم والدِّم" "وشاع هواهُ بين عُرٍبٍ وأعجم
ومات اشتياقاً في الجمال المنعَّم" "صليه فإنَّ الوصل يحييه فاعلمبأن أسير الحب في أعظم الأسرِ
متى صح هذا الصب فيك متيما" "وكابد أيقاظاً إليك ونُوَّمافضيفكم من حقه أن يكرَّما" "فقالت أذود الناس عنه وقلما
يطيب الهوى إلا لمنتهك السترِتطارحتا كأس الحديث ومالتا" "وأثرتا في لب قلبي ونالتا
قد ظنّتا أن لستُ أصغي وخالتا" "وأيقنتا إني سمعتُ فقالتامَنِ الطارق المصغي إلينا ولا ندري
وكنت كمثل الصقر خرَّ من الهوايراصد صيداً يشتفيه من الطوى
وأعلنتا من ذا الذي أزعج الجوىفقلتُ فتىً إن شئتما كتم الهوى
وإلا فخَلاّع الأعِنّة والعُذْرِأخو الوجد أعطته الصبابة حبلها
وقادته حتى عَرَّفته محلهافجاء وأولته السعادة وصلها
على أنه يشكو ظَلوماً وبخلهاعليه بتسليم البشاشة والبشرِ
ومذ قالتا لي أنت خير مصدَّقِفلا زلتُ أسمو في الأنام وأرتقي
بمدحِ فتىً يزري بغازي بن أرتقِفإني له أهديت جوهر منطقي
ومن مثل تيمور على نُوَبِ الدهرِ
عن القصيدة
«مَنِ الطارق المصغي إلينا ولا ندري» من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.