نهاية التجربة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَرَجْنَا مِنَ السِّجْنِ شُمَّ الْأُنُوفِكَمَا تَخْرُجُ الأُسْدُ مِنْ غَابِهَا
نَمُرُّ عَلَى شَفَرَاتِ السُّيُوفِوَنَأْتِي الْمَنِيَّةَ مِنْ بَابِهَا
وَنَأْبَى الْحَيَاةَ إِذَا دُنِّسَتْبِعَسْفِ الطُّغَاةِ وَإِرْهَابِهَا
وَنَحْتَقِرُ الْحَادِثَاتِ الْكِبَارَإِذَا اعْتَرَضَتْنَا بِأَتْعَابِهَا
وَنَعْلَمُ أنَّ القَضَا وَاقِعٌوَأَنَّ الأُمُورَ بأَسْبَابِهَا
ستعلم أمتنا أنناركبنا الخطوب حناناً بها
فإن نحن فزنا فيا طالماتذل الصعاب لطلابها
وَإِنْ نَلْقَ حَتْفًا فَيَا حَبَّذَاالْمَنَايَا تَجِيءُ لِخُطَّابِهَا
أنفنا الإقامة في أمةتداس بأقدام أربابها
وسرنا لنفلت من خزيهاكراماً ونخلص من عابها
وكم حية تنطوي حولنافننسل من بين أنيابها
عن القصيدة
«نهاية التجربة» من شعر محمد محمود الزبيري، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.