يا شاعر النفس كم أبكاك مصرعه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا شاعر النفس كم أبكاك مصرعهالقد بكيت على خرقاء مضياع
أسبلت آذي عينٍ ما تركت لهادمعاً يراق على رزء وأوجاع
آذاك دهرك حتى لست تحفلهفما تبالي بأخماص وأشباع
واستطعمتك الليالي كل حاذقةٍفما رأت منك إلّا غير مجزاع
أنا شبيهان في شجوٍ وفي ظلعوراء نجم من الأحلام لماع
كذبت نفسي كما كذبت بارقهاوكان بالرغم تصديقي لأطماعي
يسك صوت المنى سمعي وتومض ليثغرها عن بديع جد خداع
فأنثني غير مخدوع وكم فتنتلي الأماني بإيماءٍ وتلماع
للَه صرخة وجدٍ أنت مرسلها ضاعت عليك بواد غير ممراعوما بهم صممٌ لكنهم جهلوامعنى النداء فضلوا وجهة الداعي
إلّا تجبك نفوسٌ لا تعي أبداًفقد أجابك قلب السامع الواعي
تدعوا المعاني فتأتي وهي طائعةٌإذا التوين على قدمٍ وجعجاع
يعنو لك اللفظ والمعنى كما امتثلتهذي العوالم أمر الخالق الراعي
عن القصيدة
«يا شاعر النفس كم أبكاك مصرعه» من شعر إبراهيم عبد القادر المازني، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.