يا شادي البان
الشاعر: عبدالله الفيصل · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
«يا شادي البان» من شعر عبدالله الفيصل، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا شادي البان ما أشجاك أشجانا ... إن الذي أسقاك الشوق أسقانا
كأس من الصاب والآلام مترعة ... من لي بكأس إليها كنت ظمآنا
كأس من الوصل أضحى من ترشفها ... قرير عين بمن يهواه نشوانا
إن أنس لا أنس يوما قلت يا أملي ... متى تجود بوصل قلت لي: الآنا
أسقاني الوجد من حرى مراشفه ... وما ارتويت وأضحى القلب سكرانا
حين انتهينا وطيف الحب ثالثنا ... وأعين البدر من علياه ترعانا
همنا بآفاق حب لا حدود لها ... وبثنا الشوق إشفاقا وتحنانا
أنساني الوصل ما لاقيت من زمني ... في سالف العهد آلاما وهجرانا
يا مبعث الطهر يا أصل الجمال ألا ... أرجو من الدهر إرجاع الذي كانا
لا تستمع للذي قد قال خانكم ... فإن في قوله زورا وبهتانا
مهما يزور فإني ما سلوتكمو ... وكيف يسلى زمان الحب مذ كانا
وما يزال منى روحي وبغيتها ... ومن يحب فؤاد عاد أسوانا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الصاب: صأب: صَئِبَ مِنَ الشَّراب صأَباً: رَوِيَ وامتَلأَ، وأَكثر مِنْ شُرْبِ الْمَاءِ. وصَئِبَ مِنَ الماءِ إِذا أَكثر شُرْبَهُ، فَهُوَ رَجُلٌ مِصْأَبٌ، على مِفْعَل. والصُّؤَابُ والصُّؤَابة، بِالْهَمْزِ: بَيْضُ الْبُرْغُوثِ وَال … (لسان العرب)
- ترشفها: رشف: رَشَفَ الماءَ والرِّيقَ وَنَحْوَهُمَا يَرْشُفُه ويَرْشِفُه رَشْفاً ورَشَفاً ورَشِيفاً؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: قابَلَه مَا جَاءَ فِي سِلامِها ... بِرَشَفِ الذِّنابِ والْتِهامِها وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ: رَشِفَه يَرْشَفُه رَش … (لسان العرب)
- ثالثنا: ثلث: الثَّلاثة: مِن الْعَدَدِ، فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ، مَعْرُوفٌ، والمؤَنث ثَلَاثٌ. وثَلَثَ الاثنينِ يَثْلِثُهما ثَلْثاً: صَارَ لَهُمَا ثَالِثًا. وَفِي التَّهْذِيبِ: ثَلَثْتُ القومَ أَثْلِثُهم إِذا كنتَ ثالِثَهم. وكَمَّ … (لسان العرب)