نداء

الشاعر: عبدالله الفيصل · البحر: البسيط

«نداء» من شعر عبدالله الفيصل، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا الصد يشجي ولا لقياك تسعدني ... فما أنا مثل ما قد كنت تعهدني

فلا البلابل تسبيني صوادحها ... في مطلع النور إن غنت على فنن

ولا الزهور إذا ما الطل بللها ... توحي لي الشعر أو بالحسن تفتنني

وما أنا بالذي تغريه بارقة ... من الوصال ولا الهجران يهدمني

فقد نسيت من الأيام أعذبها ... كما تناسيت آهات تعذبني

نسيت ما كان من حب وموجدة ... شغلت عنها بما يصبو له وطني!

روحي الفداء له إن قيل تضحية ... إن الشقاء بما يعليه يسعدني

لن تعرف اليأس روحي والشباب يد ... إذا دهتني دواهي الدهر تسندني

فيا بني وطني بالعلم سعدكمو ... وليس في الجهل الا فادح المحن

فعرفوا الغرب ما للشرق من منن ... ذودوا الغواة من الأوطان وانتبذوا

من فرق الشمل بالغايات والفتن

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الهجران: هجر: الهَجْرُ: ضِدُّ الْوَصْلِ. هَجَره يَهْجُرُه هَجْراً وهِجْراناً: صَرَمَه، وَهُمَا يَهْتَجِرانِ ويَتَهاجَرانِ، وَالْاسْمُ الهِجْرَةُ. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا هِجْرَةَ بَعْدَ ثلاثٍ؛ يُرِيدُ بِهِ الهَجْر ضدَّ الوصلِ، يَعْ … (لسان العرب)
  • بللها: بلل: البَلَل: النَّدَى. ابْنُ سِيدَهْ. البَلَل والبِلَّة النُّدُوَّةُ؛ قَالَ بَعْضُ الأَغْفال: وقِطْقِطُ البِلَّة فِي شُعَيْرِي أَراد: وبِلَّة القِطْقِط فَقَلَبَ. والبِلال: كالبِلَّة؛ وبَلَّهُ بِالْمَاءِ وَغَيْرِهِ يَبُل … (لسان العرب)
  • تسبيني: سبن: السَّبَنِيَّةُ: ضرْبٌ مِنَ الثِّيَابِ تُتَّخَذُ مِنْ مُشاقة الْكَتَّانِ أَغلظ مَا يَكُونُ، وَقِيلَ: مَنْسُوبَةٌ إِلَى مَوْضِعٍ بِنَاحِيَةِ الْمَغْرِبِ يُقَالُ لَهُ سَبَنٌ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَهْمِزُهَا فَيَقُولُ السَّ … (لسان العرب)
  • تغريه: تغر: تَغَرَتِ القِدْرُ تَتْغَرُ، بِالْفَتْحِ فِيهِمَا: لُغَةٌ فِي تَغِرَتْ تَتْغَرُ تَغَراناً إِذا غَلَتْ؛ وأَنشد: وصَهْباءَ مَيْسَانِيَّةٍ لَمْ يَقُمْ بِها ... حَنِيفٌ، وَلَمْ تَتْغَرْ بِها ساعَةً قِدْرُ قَالَ الأَزهري: … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ثورة الشك
  • من أجل عينيك
  • لوعة
  • حلم الهوى العذري
  • ثورة خيال
  • سؤال
  • أين مني؟
  • إلى شباب بلادي