مأتم الهوى
الشاعر: الصوارمي خالد سعد · البحر: الطويل
«مأتم الهوى» من شعر الصوارمي خالد سعد، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تباريحُ إحساسٍ يَصولُ ولايَنِى ... فيدنى امتعاضاً كانَ في البُعدِ قد جَثَمْ
خيالٌ تَراءَ ى أَيها القلبُ فاتِكٌ ... فباتَ الهوى منه على وهدَةِ الأَلَمْ
كأنى إذا رُمتُ خلاصاً من اْسرهِ ... أُحاولُ أمراً قد تلاشى مَعَ العَدَمْ
فيا طيفَها لا تَنتَشى في الفُؤادِ لا ... تُناجى فؤاداً دونَهُ غَاضَ كُلُّ يَمْ
وَحَظِّى إذا مَنَّيتُ نفسي سَعادةً ... كَحظِّ مَشُوقٍ زارَهُ الطيفُ فاحتَلَمْ
ألستَ تَراهُ في رُبَى الحزنِ جاثماً ... يُصارِعُ دَمعاً مِثلَه فاضَتِ الدِّيمْ
تسربَلَ بالأشواكِ في كلِّ حَالِكٍ ... فنالَ نِثاراً من شَآبيبِ كُلِّ هَمْ
تَطُوفُ الليالي من حَوالَيهِ مُرةً ... وَتدنُو فيدنُو كلُّ وَهمٍ قد اقتَحَمْ
أَلم ينطوِ الشوقُ ؟ أيا طيفُ فانتَحِى ... ولَمْ يرتوِ القلبُ أيا طيفُ لَمْ وَلمْ
فَلستُ براضٍ ما حَييتُ عن الهوى ... أيأْسِرُ قلبي ثم يَغشاهُ بالرُّجَمْ؟
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الديم: دَيَمَ: الديمةُ: الْمَطَرُ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ رَعْد وَلَا بَرْقٌ، أَقله ثُلْثُ النَّهَارِ أَو ثُلْثُ اللَّيْلِ، وأَكثره مَا بَلَغَ مِنَ العِدَّة، وَالْجَمْعُ دِيَمٌ؛ قَالَ لَبِيدٌ: باتَتْ وأَسْبَلَ والِفٌ من دَيمَةٍ .. … (لسان العرب)
- تسربل: سربل: السِّرْبالُ: القَميص والدِّرْع، وَقِيلَ: كُلُّ مَا لُبِسَ فَهُوَ سِرْبالٌ، وَقَدْ تَسَرْبَلَ بِهِ وسَرْبَلَه إِياه. وسَرْبَلْتُه فَتَسَرْبَل أَي أَلبسته السِّرْبالَ. وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: … (لسان العرب)
- جثم: جثم: جثَم الإِنسانُ والطائرُ والنَّعامةُ والخِشْف والأَرْنبُ واليَرْبوعُ يَجْثِم ويَجْثُم جَثْماً وجثُوماً، فَهُوَ جاثِم: لَزِم مَكَانَهُ فَلَمْ يَبْرَح أَي تَلَبَّد بالأَرض، وَقِيلَ: هُوَ أَن يَقَعَ عَلَى صَدْرِهِ؛ قَال … (لسان العرب)