الأمس الضائع

الشاعر: الصوارمي خالد سعد · البحر: الطويل

«الأمس الضائع» من شعر الصوارمي خالد سعد، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ضاعَ مِنِّي ، ضاعَ مِنِّي ، ضاعَ مِنِّي ،ضاعَ مِنِّى — أَمسىَ الضاحكُ أَضحَى ذِكرياتٍ وَتمنِّى

وَتلاشَتْ في مَعينِ الدهرِ أَحلامٌ رَوَتنى — كم تلوتُ الحسنَ في عمقِ الدياجى يا لَلَحنى

كم تغَّنيتُ لطيفٍ ، لِشُعاعٍ ، أَو لحُزنى — بين أَفياءِ المغانى كانتِ الأَشذاءُ دَنِّى

غَيرَ أنى قَدْ أضعتُ الأَمسَ آهٍ ضَاعَ مِنِّى — ***

أَينَ يا أزهارُ حُبي أَينَ ذَياك العَبيرْ — أَينَ أنسامُ غَرامٍ تَنتَشِى فيها البُدورْ

يا رُبا الأَحزان هَيَّا سَعِّرى دُنيا الشُعُورْ — واْحرقيني واْحرقى قلباً تَوانى في غُرورْ

وانْثُرِي مِنهُ حُطَاماً بينَ طيّاتِ الأثِيرْ — واْسحقى الآمالَ والأحلامَ في كهف العُصورْ

واْنشُدى أَمساً تَوارَى كانَ أمساً ضاعَ منى — ×××

سَوفَ أَحكى سَوفَ أَروى للعذارى للظلامْ — قِصةَ القلبِ المُعَنَّى ويكَ قلبٍ مُستَهامْ

فهو يَحبو في شِعابِ الحُزنِ يرنو في قَتَامْ — يتلوَّى في صُخورِ البؤسِ في ذَيلِ الغَمامْ

سَئِمَ الأيامَ تعدو من طُغامٍ ، لطُغامْ — هل يُلامُ القلبُ ينأَى عن حِمَاها هل يُلامْ

عَلَّهُ يُدِركُ أمساً عَبْقرياً ضَاعَ مِنىِّ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الضاحك: ضَاحَكَ يُضَاحِكُ مُضَاحَكَةً : - ـه: ضَحِكَ معه؛ تضاحكُ الأمُّ طفلَها وتداعبه. - ـه: غالبه في الضّحك.
  • ذياك: ذيأ: تَذَيَّأَ الجُرْحُ والقُرْحةُ: تَقَطَّعت وفَسَدَتْ. وَقِيلَ: هُوَ انْفصالُ اللَّحْم عَنِ العَظْمِ بذَبْح أَو فَسَادٍ. الأَصمعي: إِذَا فَسدت القُرْحةُ وتَقَطَّعت قِيلَ قَدْ تَذَيَّأَت تَذَيُّؤاً وتَهَذَّأَتْ تَهَذُّؤ …
  • غرور: الغَرُورُ : [للمذكر والمؤنّث] ما يَغُرُّ الإنسانَ ويخدعه من مالٍ أو جاهٍ أو شهوةٍ أو إنسانٍ أو شيطان وَغَرَّكُم بِاللهِ الغَرُور / الدُّنيا غرورٌ. -: ما يُتَغَرْغَرُ به من الأدوية.
  • لشعاع: الشَّعَاعُ : المتفِّرقُ المنتشر؛ نَظَّفَ الممرّضُ ما حول الجُرح من شَعَاع الدّم. - السُّنبُلِ: شوكُه أي سَفاهُ إذا يَبِسَ / ذَهَبَت نفسُهُ أو قلبُهُ شَعاعًا أي تفرّقت هِمَمُها وآراؤها فلا تتجه لأمْرٍ جَزْمٍ / ذهبوا شَعاع …

قصائد ذات صلة

  • جوهر الحزن الطيف
  • برزخ النفاق
  • جمهورية الخلفاء الراشدين
  • عزة
  • لا رجعية
  • العمل
  • بين الدنيا والآخرة
  • فرار الضياء