على شط الأربعين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالوا بلغتَ الأربعينَ فقلتُ لابل أَدركتنى دون أَنْ أغشاها
فاليومُ عندى لا يزالُ كيومِ مَنْيغدُو يعيشُ مِن الحياةِ صِباها
والشمسُ ما نَكَرتْ وفائى مرَّةًما أمسكَتْ عن مقلتيَّ ضِياها
والأرضُ إمَّا سِرتُ تعرفُ خَطْوَتىأمشى فيفرحُ بى هُنَاكَ حَصَاها
والحُبُّ فى قلبى يعيشُ مُعَربِداًيجتاحُ أيامى .. يَهزُّ مَدَاها
إنى حَبكتُ مع السنين صداقةًأنْ لا تَسُوقَ إلى خُطايَ خُطَاها
فأعدُّها سنةً إذا ما الناسُ عَدُّوخمسةً ، أو لا أعُدُّ مُضَاها
أوَهَل نَعيبُ على الأيامِ مسيرَهاأمْ هلْ نَعيبُ على الأنامِ سُراها
فالعمرُ ليس هو السنينُ نَعُدُّهابل إنما هو كسبُ مَنْ يَحياها
والعمرُ غَضٌّ بالمآثرِ تُبتَنَىإنَّ المُعمِّرَ مَنْ مَشَى فَبناها
هبنى ادعيتُ فهل يعابُ مُعَمِّرٌما عابَ شمسَ الكونِ حَرُّ سَنَاها
ذِكْرُ الدَّعِيِّ بما افترى مَدحٌ لهفالذكرُ أمداحٌ يَفوحُ شَذاها
عن القصيدة
«على شط الأربعين» من شعر الصوارمي خالد سعد، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.