سَديم المجرّة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بانتظار الوعدِما زلتُ أغنيّكِ
وفي عينيَّ أشواقٌ حيارىسكنتْني الروحُ في مغناكِ
وانسابتْ إلى الأعماقِهمساتٍ عذارى
لستُ وحدي في مدار البوحِلكنّي..
وقد آنستُ فيكِ:الحبَّ
والأحلامَوالهجرانَ
واللقياعلى دارة أنفاس انتظاري
غبتُ في دنياكِ مأخوذاًوطرفي
يتمادى في مدى عينيكِيستجلي
من النظرة أمداءًيراها
إن تَبُحْ بالحبِّينهلُّ عليها
وابلٌ من صمتِكِ المخضلِّ بالأشواقِيذكي في فؤادي
كلَّ ما تبغينَ من ثورة حبٍّأنتِ فيها
أنتِ منهاإنّما..
إنْ أنتِ قاربتِ مداهايستعيذُ البوحُ من صمتِكِ آناً
ثم يذويتحت أغصانِ الأماني
يسأل الوقتَانهماراً
يوقظ الحرمانَأشواقاً
ويُؤوي في مداكِالحبَّ
والذكرىوأنسامَ انهياري
في ربى عينيكِلكنْ..
قبلَ أن أغرقَ توقاًتمسحينَ القلب بالوصلِ
فأنسىأنَّ فيها
كاد أن يقضي على الحبِّ استعاريوحدَكِ الآنَ على الجرحِ
تنادينَ سكونيفألبِّي
قبلَ أن تندى هنيهاتُ اغترابيوأرى في ظلِّكِ الآتي بعيداً
أنَّ هذا البعدَ قربٌوإذا أَسرى على طيفِكِ طيفي
تغمرين الغربةَ النشوىبآيٍ من معانيكِ
فأتلوكلَّ عمري في هداها
ثم آتيك قريباًفإذا عيناكِ
خمريوإذا دنياكِ
سرِّيوإذا لقياكِ
جهريوإذا كلُّ الذي تؤوينَ من حبٍّ
يغنّي بلهاثِ الصمت:إنّا
مذخُلقنامذحَلُمنا
لم نكن إلاّ فؤاداً واحداًيخفق فيهِ
قلبُكَ المضنى.. وقلبيقلبيَ العاني
وقلبٌإن يكن في صدرِكَ الصادي
يغنّي-فلقلبي
فأنا أدريوتدري
أننا حباً وشوقاًقد نَهَلْنا العمرَ كأساً
وسنبقىسورةً تتُلى.. وآياً
من كتاب الخلدِولْتِدْرِ الأماني
أننّارغم انهمارِ المستحيلِ اليومَ
لكنْ..في غدٍ
دربيودربُ الحبِّ.. دربٌ
سوف نعدو في مراميهِسكارى
ننشدُ الآتي من الوصلِوننسى
أنَّ ماضينا ثوىوانهارَ في رجعِ صداهُ
زمنٌفرَّقنَا يوماً.. فأودى
في مدى النسيانِواخضلَّتْ أمانينا
وحارتْأينّا أصبحَ للحبِّ مدارا
بعد ما كانت روابينا قفارا.؟علّليني
إن أكنْ يوماً غريباً عنكِأنّي سوف أحيا
في ندى أشواقكِأو أني سأبقى
في رؤى عمرِكِأطيافاً
وذكرىأنتِ
يا بوصلةَ القلبِ.؟وَأَنَّى اتجهتْ روحي
فلا تلقىسوى طيفِكِ يسري في رؤاها
فاتبعي دربيوإلاّ..
أَتبعي دربَكِ روحيواعلمي
أنّي.. وإن كنتِ مجراتِ سديمٍفبقلبي
وبروحينَهَرُ الأيام يجري
...وعلى مجراه من عينيكِ -دربانِ:
فؤاديوانتظاري
فاسمعي أنفاس أضلاعي خريراًكلُّ ما فيه يؤدّي
لَكِ آياتِ صلاةٍتتمنّى..
تتغنّى..بمعانيكِ.. وتدري
أن مثوى القلب دنياكِوإن تبغي ثواباً
فهنيهاتُ وصالٍتتركُ القلبَ على قارعة الزَّهْوِ نديماً
تسألين الحبَّ سَّراً عنه في الصمتِوتدرينَ
بأنَّ الصمتَ وصلٌلم يَبُحْ إلا بأنّا
تحت أعطافِه نأويعاشِقَيْنْ
وبأنّانهلةٌ من كأس خمرٍ
أُذهَلَتْنابين تحنانٍ.. وبَيْنْ
فانهليهاواسقنيها
بانتظارِ الوعدِما زلتُ أناجيهِ بأشواقي الحيارى
ربّما إن ألهمتْنا ألحانُننسى
أننّا كنّا..فنعدو
في هديل الوصلِبالوعدِ سكارى؟
عن القصيدة
«سَديم المجرّة» من شعر محمد جلال قضيماتي، وتقع في ٨٠ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.