صباح ما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صباحٌ يعانقُ أحبابَه في الحقولْ،ويَبْكي غِيَابَاتِهم بالنّدى
صباحٌ من الطينِ والماءِ،ِمن روعةِ الحلمِ والعُنفوانِ،
يقولُ لِمَن عَاقَروا الصَّمتَ :مثلِي
يموتُ ....يموتُ لكي يُولدَا
دءوبٌ يمزَّقُ أغلالَه في المساءِ،ويهزأُ من شانئِيهِ،
ويمضي إلى وعْدِه سيّدَاصباحٌ يسيلُ مع الحبِ أَنىّ يسيلْ
َيهُشُ الشعاع ،َيسوقُ الغمامَ ،
ويوقظُ شوقَ الحظائرِ والدورِ،يوقظُ أحبَابَه النّاعسينَ
لمطلعِ آياتِه في المدَىصباحٌ يعودُ وتمضي الفصولُ
بِتَحْنِانِه ُيشعِلُ الأرضَ بِشْرَا،ويفتحُ من بابِها الموصَدَا
صباحٌهو الحلمُ والمبتدَا
بِطَعمِ الشّهيدِ يمرُّ على جِيفَةِ العائدينَمن الحزنِ تَوَّا
من الهمِّ والإِنكسارْ:أَنَا الآنَ أمْلِكُ ما لا يّعُون.
سمائيَ مغْسولةٌ بالشعاعِوأرضيَ معجونةٌ بالحنين.
وأَحْبَابيَ الضائعونَ يزُورونَنٍيكلَ حينٍ وحِين .
وموتي ُهو المُستحيلْ .
عن القصيدة
«صباح ما» من شعر محمود فرغلي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.