مضى زمن كنت الذنابى لأهله

الشاعر: الأبيوردي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة

«مضى زمن كنت الذنابى لأهله» من شعر الأبيوردي، من العصر الأندلسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَضى زَمَنٌ كُنتَ الذُّنابَى لِأَهلِهِ — وَفُزتَ بِنُعمَى نَشَّ عَنكَ غَديرُها

نَعَم وَقَدِ استوزِرتَ جَهلاً فَما الَّذي — يُرامُ مِنَ الدُّنيا وَأَنتَ وَزيرُها

فَلا خَطَرٌ يا بنَ اللِّئامِ لِدَولَةٍ — وَأَنتَ عَلى رَغمِ المَعالي خَطيرُها

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • خطيرها: الخَطيرُ : المثيل في الشرف والرفعة؛ ليس له خَطِير أي عديل. -: الرفِيع القَدْر والجليل؛ كان مُصلحا خطيرا. -: الزمام. -: الحبل. -: لعاب الشّمس في الحر. -: ظلمة الليل. -: الوعيد ج خُطُر.
  • غديرها: الغَدِيرُ : النهر الصَّغير. -: القطعةُ من الماءِ يُغادرُها السَّيْل؛ تعيشُ الضَّفادعُ في الغُدْرانِ ج غدْرٌّ وغُدُرٌ وغُدْرانٌ.
  • وزيرها: الوَزِيرُ : المُوَازِر، أي المُعين المقوِّي وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي. -: خاصَّة المَلِك الذي يحمل ثِقْله ويُعينه برأيهِ؛إذا أرادَ اللهُ بالأميرِ خَيْرًا جعل له وزيرَ صِدْقٍ، إنْ نَسِيَ ذكَّرَهُ وإِنْ ذكَرَ أعا …

قصائد ذات صلة

  • من لي بنجد وأيام بها سلفت
  • خليلي هذا ربع ليلى بذي الغضى
  • إن أخلف الوعد حي يظعنون غدا
  • بمنشط الشيح من نجد لنا وطن
  • طرقت علوة والرمل شج
  • بني جشم ردوا فؤادي إنه
  • قفا بنجد نسلم
  • وسرحة بربا نجد مهدلة