أشرقت منك في الوجود ذكاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أشرقت منك في الوجود ذكاءفجلا حالك الظلام الضياء
درة عن سنائها قد تشظىصدف الفيض فاستضاء السناء
يا إماماً سما مقاما علياًقصرت دون شأوه الجوزاء
هل نجوم السماء إلا صفاتلك زينت بزهرهن السماء
لك ذات قد أبدع الله فيهاصنعه وهو صانع ما يشاء
عبقت من أريجها نفحاتفاستطابت بنشرها الأرجاء
نفد اللفظ وانتهى كل معنىومعانيك ما لهن انتهاء
أنت أسنى علا وأسمى محلاأن يداني صفاتك الإطراء
نزلت بالثناء آيات وحيصادع في علاك منه الثناء
أنت في نعته إمام مبينأحصيت في بيانه الأشياء
ملأ الله صدرك الرحب علماًضاق عن بعض ما حواه الفضاء
دل مكنونه على الغيب حتىكشف الستر دونه والغطاء
من هداه السبيل كان ولياًلك يا من ولاؤه الاهتداء
لا يجوز الصراط إلا محبمنك يعطى الجواز وهو الولاء
ولك الكوثر الذي منه تسقىشبعة الحق والقلوب ظماء
عصمة الخائفين من كل هوليوم لا عاصم ولا شفعاء
باب علم النبي خير البراياأنت وهو المدينة الفيحاء
عندك العلم وهو علم كتابسخرت طوع حكمه الأشياء
لم يكن عند آصف غير جزءمنه واستجمعت لك الأجزاء
يوم وافى بالعرش طرفة عينوإذا الشام عنده صنعاء
أنت يا صنو أحمد منه كالضوءمن الضوء حبذا الأضواء
أنت وازرته وكنت أخاهيوم عزت وزارة واخاء
كنت في ليلة الفراش وقاءحين لم يلف للنبي وقاء
ثابت الجأش طامناً لا تباليوسيوف العدى إليك ظماء
بين فضلك الجلي ولكنلا ترى الشمس مقلة عمياء
عن القصيدة
«أشرقت منك في الوجود ذكاء» من شعر محمد حسن أبو المحاسن، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.